عمر بن سعد بن أبي وقاص

له رواية

الكنيةأبو حفص
النسبالزهري ، المدني ، القرشى ، الكوفي
تاريخ الميلادولد عام موت عمر بن الخطاب ، أو في عصر النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الوفاة65 هـ ، أو 66 ، أو 67
بلد الإقامةالكوفة ، الري ، همذان
علاقات الراويأمه : مارية بنت قيس ابن معد يكرب زوجته : بشرى بنت قيس بن أبي الكيسم أخو عامر بن سعد أولاده : إبراهيم ، حفص ، وحفصة ، وعبد الله الأكبر وعبد الرحمن الأصغر ، وأم عمرو ، وحمزة ، وعبد الرحمن ، ومحمدًا ، ومغيرة ، وحمزة الأصغر ، ومحمدًا الأصغر ، والمغيرة ، وعبد الله ، وعبد الله الأصغر ، وأم يحيى ، وأم سلمة ، وأم كلثوم ، وحميدة ، وحفصة الصغرى ، وأم عمر الصغرى ، وأم عبد الله حفيده : أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد استعمله عبيد الله بن زياد على الري وهمذان
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرصدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي
الرتبة عند الذهبيحط عليه ابن معين لقتاله الحسين
عدد الأحاديث٤٢
عدد الأسانيد٤٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (4%)خماسي (7%)سداسي (20%)سباعي (36%)8 رواة (7%)10 رواة (2%)11 رواة (4%)12 رواة (11%)13 رواة (9%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عمران بن سعدعمر بن سعدعمر بن سعد بن أبي وقاصعمر بن سعد بن مالكعمرو بن سعد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري

الجزء 8 · الصفحة 423

6859 - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري . ذكره ابن فتحون في "الذيل" مستأنسا بما رواه أبو عروبة ، من طريق سعيد بن بُزَيع ، عن ابن إسحاق ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة . فبعث جيشا مع عِيَاض بن غنم ، وبعث معه عمر بن سعد ، وهو غلام حديث السن . وكذا رواه يعقوب بن سفيان والطبري ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : وكان ذلك سنة تسع عشرة . قال ابن فتحون : من كان في هذه السنة يُبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : هذا يدل على أنه وُلد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن فتحون : وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرضت بمكة فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله ، إني ذو مال ولا يرثني إلا ابنة ... . الحديث . ففي رواية مالك والجمهور أن ذلك كان في حجة الوداع . وفي رواية ابن عيينة في "الفتح " . قلت : قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد وُلد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، عن يحيى ، وذكر سيف في "الردة" أن سعدا كانت عنده بشرى بنت قيس بن أبي الكيسم من كندة في زمان الردة ، فولدت له عمر بن سعد .

تهذيب الكمال▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو حفص المدني ، سكن الكوفة ، أخو عامر بن سعد وإخوته

الجزء 21 · الصفحة 356

4240 - س : عمر بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو حفص المدني ، سكن الكوفة ، أخو عامر بن سعد وإخوته . روى عن : أبيه سعد بن أبي وقاص (س) ، وأبي سعيد الخدري . روى عنه : ابنه إبراهيم بن عمر بن سعد ، ويزيد بن أبي مريم السلولي ، وسعد بن عبيدة ، والعيزار بن حريث (سي) ، وقتادة ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة ، ومحمد بن مسلم بن شهاب الزهري ، والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ويزيد بن أبي حبيب المصري ، وأبو إسحاق السبيعي (س) ، وابن ابنه أبو بكر بن حفص بن عمر بن سعد . قال خليفة بن خياط : أمه ماوية بنت قيس بن معدي كرب ابن الحارث من كندة ، وقال بعضهم : مارية بالراء . وقال ابن البرقي : أمه رملة بنت أبي الأنياب من كندة . وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة . وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه . وهو الذي قتل الحسين ، وهو تابعي ثقة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت أبا الحسين الغازي يقول : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : حدثنا العيزار بن حريث عن عمر بن سعد ، فقال له رجل من بني ضبيعة يقال له موسى : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين ؟ فسكت ، فقال : عن قاتل الحسين تحدثنا ؟ فسكت . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا أبو حفص هو الفلاس ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وحدثنا عن شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل ، فقال : أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد . فبكى ، وقال : لا أعود أحدث عنه أبدا . وقال القعنبي ، عن داود بن قيس ، عن زيد بن أسلم : غضب سعد بن أبي وقاص علي ابنه عمر ، فذهب عمر حتى جمع رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فجاء بهم إلى سعد ، فدخلوا عليه ، فقالوا : يا أبا إسحاق ، إن عمر سيد قومه . فقال : ما تريدون ؟ قالوا : نريد أن ترضى عنه . فقال : قد رضيت عنه . فتكلم عمر كلاما كثيرا ، فلما قضى كلامه ، قال سعد : ما كنت أبغض إلي من هذه الساعة ؛ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن بعض البيان لسحرا " وقال : " إن من البيان سحرا " ، وذكر شيئا من أمر البقر أنها تأكل بألسنتها . رواه أبو عامر العقدي عن هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم . وقال أبو بكر بن أبي الدنيا ، عن أبيه ، عن أبي المنذر الكوفي : كان عمر بن سعد بن أبي وقاص قد اتخذ جعبة ، وجعل فيها سياطا نحوا من خمسين سوطا ، فكتب على السوط عشرة وعشرين وثلاثين إلى خمس مائة على هذا العمل . وكان لسعد بن أبي وقاص غلام ربيب مثل ولده فأمره عمر بشيء فعصاه فضرب بيده إلى الجعبة فوقع بيده سوط مائة ، فجلده مائة جلدة ، فأقبل الغلام إلى سعد دمه يسيل على عقبيه ، فقال : ما لك ؟ فأخبره . فقال : اللهم ، اقتل عمر وأسل دمه على عقبيه ، قال : فمات الغلام وقتل المختار عمر بن سعد . وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، عن سالم إن شاء الله ، قال : قال عمر بن سعد للحسين : إن قوما من السفهاء يزعمون أني أقتلك ، فقال حسين : ليسوا بسفهاء ، ولكنهم حلماء . ثم قال : والله إنه ليقر بعيني أنك لا تأكل بر العراق بعدي إلا قليلا . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : حدثنا عبد السلام بن صالح قال : حدثنا ابن عيينة عن عبد الله بن شريك قال : أدركت أصحاب الأردية المعلمة وأصحاب البرانس من أصحاب السواري إذا مر بهم عمر بن سعد قالوا : هذا قاتل الحسين ، وذلك قبل أن يقتله . وروي عن محمد بن سيرين عن بعض أصحابه قال : قال علي لعمر بن سعد : كيف أنت إذا قمت مقاما تخير فيه بين الجنة والنار فتختار النار ؟ وقال أبو بكر بن أبي خثيمة : حدثنا أبي قال : حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال : وبلغ مسيره -يعني الحسين- عبيد الله بن زياد وهو بالبصرة ، فخرج على بغالهم هو واثنا عشر رجلا حتى قدموا الكوفة فحسب أهل الكوفة أنه الحسين بن علي وهو متلثم فجعلوا يقولون : مرحبا بابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأقبل الحسين حتى نزل نهري كربلاء . وبلغه خبر الكوفة فبعث ابن زياد عمر بن سعد على جيش ، وأمره أن يقتله وبعث شمر بن جوشن الكلابي فقال : اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس ، قال : فخرجوا حتى لقوه فقاتل هو ومن معه حتى قتلوا . وقد ذكرنا بعض أخباره في ترجمة الحسين بن علي قال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ولد عام مات عمر بن الخطاب . وقال غيره : ولد في عصر النبي صلى الله عليه وسلم . وقال خليفة بن خياط : قتله المختار بن أبي عبيد سنة خمس وستين . وقال في موضع آخر : سنة ست وستين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : قتل سنة سبع وستين . وكذلك قال يعقوب بن سفيان ، وغيره . قال يعقوب : وفي عمر بن سعد يقول أبو طلق عدي بن حنظلة العائذي : لقد قتل المختار لا در دره أبا حفص المأمون والسيد العمرا فتى لم يكن كراء بخيلا ولم يكر إذا الحرب أبدت عن نواجذها عمرا روى له النسائي .

تهذيب التهذيب▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، أبو حفص المدني سكن الكوفة

الجزء 3 · الصفحة 227

س - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري ، أبو حفص المدني سكن الكوفة . روى عن : أبيه ، وأبي سعيد الخدري . وعنه : ابنه إبراهيم ، وابن ابنه أبو بكر بن حفص بن عمر ، وأبو إسحاق السبيعي ، والعيزار بن حريث ، ويزيد بن أبي مريم ، وقتادة ، والزهري ، ويزيد بن أبي حبيب ، وغيرهم . قال العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه ، وهو تابعي ثقة ، وهو الذي قتل الحسين . وذكر ابن أبي خيثمة بسند له أن ابن زياد بعث عمر بن سعد على جيش لقتال الحسين ، وبعث شمر بن ذي الجوشن ، وقال له : اذهب معه فإن قتله وإلا فاقتله وأنت على الناس . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟ قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود . وقال الحميدي : حدثنا سفيان ، عن سالم قال : قال عمر بن سعد للحسين : إن قوما من السفهاء يزعمون أني أقتلك ، فقال حسين : ليسوا سفهاء ، ثم قال : والله إنك لا تأكل بر العراق بعدي إلا قليلا . وقال غيره : ولد في عصر النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : ولد عام مات عمر رضي الله عنه ، وقتل سنة سبع وستين . وكذا قال يعقوب بن سفيان . وقال خليفة : قتله المختار بن أبي عبيد سنة ( 66 ) . وقال في موضع آخر : سنة ( 5 ) . قلت : أغرب ابن فتحون فذكره في الصحابة معتمدا على ما نقله عن " الفتوح " أن أباه أمره على جيش في فتوح العراق . وقال ابن سعد : كان عبيد الله بن زياد استعمل عمر بن سعد على الري وهمذان ، فلما قدم الحسين العراق أمره ابن زياد أن يسير إليه ، وندب معه أربعة آلاف من جنده ، فأبى عمر ذلك ، فقال له : إن لم تفعل عزلتك عن عملك ، وهدمت دارك ، فأطاعه ، وخرج إلى الحسين فقاتله حتى قتل الحسين ، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد ، وابنه حفصا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص

الجزء 3 · الصفحة 484

4058 - عمر بن سعد بن أبي وقاص ، عن : أبيه . وعنه : ابنه إبراهيم وقتادة والزهري ، ولم يلحقاه . حط عليه ابن معين لقتاله الحسين ، وقد قتله المختار 66 . س

تقريب التهذيب▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني

الجزء 1 · الصفحة 719

4937 - [ ت س ] عمر بن سعد بن أبي وقاص المدني نزيل الكوفة ، صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي ، من الثانية قتله المختار سنة خمس وستين أو بعدها ، ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم ، مات عمر بن الخطاب .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو حفص القرشي المدني

الجزء 10 · الصفحة 57

3986- ( س ) عمر بن سعد بن أبي وقاص أبو حفص القرشي المدني . سكن الكوفة . وذكر المزي قتل المختار له من عند جماعة . وقال : وذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ، كذا ذكره من غير فائدة فكان ماذا أراد أن يعرف بعض الأغبياء كثرة الإطلاع ، وما علم أنه قد علم من أنه لا ينقل من كتاب " الطبقات " إلا بوساطة ابن عساكر أو غيره وليت ما قاله كان كذلك والذي في كتاب " الطبقات الكبير " – وذكره في الطبقة الأولى من أهل المدينة من غير إعادة ذكره بعد في أهل الكوفة -: أمه مارية بنت قيس [ ق 185 ب ] ابن معد يكرب فولد عمر حفصًا ، وحفصة ، وعبد الله الأكبر وعبد الرحمن الأصغر ، وأم عمرو ، وحمزة ، وعبد الرحمن ، ومحمدًا ، ومغيرة وحمزة الأصغر ، ومحمدًا الأصغر ، والمغيرة ، وعبد الله ، وعبد الله الأصغر ، وأم يحيى ، وأم سلمة ، وأم كلثوم ، وحميدة ، وحفصة الصغرى ، وأم عمر الصغرى ، وأم عبد الله . وكان عمر بالكوفة قد استعمله ابن زياد على الري وهمذان وقطع معه بعثًا فلما قدم الحسين العراق أمر عبيد الله بن زياد عمر بن سعد أن يسير إليه وبعث معه أربعة آلاف من جنده وقال : إن هو خرج إلي ووضع يده في يدي وإلا فقاتله ، فأبى عمر عليه ، فقال إن لم تفعل عزلتك عن عملك وهدمت دارك ، فأطاع بالخروج إلى الحسين ، فقاتله حتى قتل الحسن ، فلما غلب المختار على الكوفة قتل عمر بن سعد وابنه حفصًا . وفي تاريخ الطبري : قتله المختار سنة ست أو سبع وستين . وقال الساجي : يروي أحاديث بواطيل . انتهى كلامه ويشبه أن يكون قوله هذا في غيره ، ولكن في نسختي كذا وهي جيدة . وزعم المسعودي أن أهل الكوفة لما خلعوا ابن زياد وأرادوا أن ينصبوا أميرًا قالوا : عمر بن سعد بن أبي وقاص يصلح لها فلما هموا أن يؤمروه أقبل نساء من همدان والأنصار وكهلان وربيعة حتى دخلن المسجد وقلن أما رضي ابن سعد أن قتل الحسين حتى يريد أن يكون أمير الكوفة فبكى الناس ، وأعرضوا عنه . وذكره البخاري في فصل منه مات من بين الستين إلى السبعين فقال : ثنا موسى ، ثنا سليمان بن مسلم سمعت أبي أن الحسين لما نزل كربلاء فأول من طعن في سرادقه عمر بن سعد قال : فرأيت عمر بن سعد وابنيه قد ضربت أعناقهم ثم علقوا على الخشب ثم ألهب فيهم النار . وذكره مسلم بن الحجاج في الأولى من أهل المدينة .

لسان الميزان▼

س ، عمر بن سعد بن أبي وقاص (3: 198 / 6116

الجزء 9 · الصفحة 379

2017 - س ، عمر بن سعد بن أبي وقاص (3: 198 / 6116) .

تاريخ الإسلام▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو حفص المدني نزيل الكوفة

الجزء 2 · الصفحة 686

76- ن : عمر بن سعد بن أبي وقاص القرشي الزهري ، أبو حفص المدني نزيل الكوفة . روى عن أبيه . وروى عنه ابنه إبراهيم ، وابن ابنه أبو بكر بن حفص ، والعيزار بن حريث ، وأبو إسحاق السبيعي ، وأرسل عنه قتادة ، والزهري ، ويزيد بن أبي حبيب . ولعمر بن سعد جماعة إخوة : عمرو بن سعد ، أحد من قتل يوم الحرة . وعمير بن سعد : قتل أيضا يوم الحرة . ومصعب بن سعد ، وعامر بن سعد : ماتا بعد المائة . وإبراهيم بن سعد : وله رواية . وإسماعيل ، وعبد الرحمن ، ويحيى ذكر تراجمهم ابن سعد . وقد مر أنه الذي قاتل الحسين رضي الله عنه ، وشهد دومة الجندل مع أبيه . وقال بكير بن مسمار : سمعت عامر بن سعد ، يقول : كان سعد في إبله أو غنمه ، فأتاه ابنه عمر ، فلما لاح له قال : أعوذ بالله من شر هذا الراكب ! فلما انتهى إليه قال : يا أبت ، أرضيت أن تكون أعرابيا في إبلك والناس يتنازعون في الملك ؟ فضرب صدره بيده وقال : اسكت ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " إن الله يحب العبد التقي الخفي الغني " . وروى ابن عيينة عمن حدثه ، عن سالم ، إن شاء الله ، قال : قال عمر بن سعد للحسين : إن قوما من السفهاء يزعمون أني قاتلك ! قال : ليسوا بسفهاء ولكنهم حلماء ، ثم قال : والله إنه ليقر عيني أنك لا تأكل بر العراق بعدي إلا قليلا . وروى هشام بن حسان ، عن ابن سيرين ، عن بعض أصحابه ، قال : قال علي لعمر بن سعد : كيف أنت إذا قمت مقاما تخير فيه بين الجنة والنار ، فتختار النار ؟ ويروى عن عقبة بن سمعان قال : كان عبيد الله قد جهز عمر بن سعد في أربعة آلاف لقتال الديلم ، وكتب له عهده على الري . فلما أقبل الحسين طالبا للكوفة دعا عبيد الله عمر ، وقال : سر إلى الحسين ، قال : إن رأيت أن تعفيني ! قال : فرد إلينا عهدنا ! قال : فأمهلني اليوم أنظر في أمري ! فانصرف يستشير أصحابه ، فنهوه . وقال أبو مخنف ، وليس بثقة لكن له اعتناء بالأخبار : حدثني مجالد والصقعب بن زهير أنهما التقيا مرارا الحسين وعمر بن سعد ، قال : فكتب عمر إلى عبيد الله : أما بعد ، فإن الله قد أطفأ النائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمة ، فهذا حسين قد أعطاني أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى ، أو أن يأتي أمير المؤمنين فيضع يده في يده ، أو أن يسير إلى ثغر من الثغور ، فيكون رجلا من المسلمين ، له ما لهم وعليه ما عليهم ، وفي هذا لكم رضا ، وللأمة صلاح . فلما قرأ عبيد الله الكتاب قال : هذا كتاب ناصح لأميره ، مشفق على قومه ، نعم قد قبلت . فقام إليه شمر بن ذي الجوشن ، فقال : أتقبل هذا منه وقد نزل بأرضك وإلى جنبك ؟ والله ، لئن خرج من بلادك ولم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة والعز ، ولتكونن أولى بالضعف والعجز ، فلا تعطه هذه المنزلة فإنها من الوهن ، ولكن لينزل على حكمك هو وأصحابه ؛ فإن عاقبت فأنت ولي العقوبة ، وإن غفرت كان ذلك لك . والله ، لقد بلغني أن حسينا وعمر بن سعد يجلسان بين العسكرين فيتحدثان عامة الليل ، فقال له : نعم ما رأيت ! الرأي رأيك . وقال البخاري في " تاريخه " : حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا سليمان بن مسلم العجلي ، قال : سمعت أبي يقول : أول من طعن في سرداق الحسين عمر بن سعد ، فرأيت عمر وولديه قد ضربت أعناقهم ، ثم علقوا على الخشب ، ثم ألهب فيهم النار . وعن أبي جعفر الباقر : إنما أعطاه المختار أمانا بشرط ألا يحدث ، ونوى بالحدث دخول الخلاء ، ثم قتله . وقال عمران بن ميثم : أرسل المختار إلى دار عمر بن سعد من قتله وجاءه برأسه ، بعد أن كان أمنه ، فقال ابنه حفص لما رأى ذلك : إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال المختار : اضرب عنقه ، ثم قال : عمر بالحسين ، وحفص بعلي بن الحسين ، ولا سواء . قلت : هذا علي الأكبر ، ليس هو زين العابدين . قال خليفة : وسنة ست وستين قتل عمر بن سعد على فراشه . وقال ابن معين : سنة سبع .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري كوفي

الجزء 6 · الصفحة 111

592 - عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري كوفي ، روى عن أبيه ، سمعت أبي يقول ذلك . قال أبو محمد : روى عنه العيزار بن حريث ، وأبو إسحاق الهمداني وأبو بكر بن حفص ويزيد بن أبي حبيب والمطلب بن عبد الله بن حنطب ، ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة . نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين بن علي رضي الله عنه ثقة .

ثقةذكره في الصحابةصدوقليس بثقةمختلف في صحبتهيحدث بأحاديث بواطيل
مختلف في صحبته

ووهم من ذكره في الصحابة فقد جزم ابن معين بأنه ولد يوم ، مات عمر بن الخطاب .

صدوق

صدوق ولكن مقته الناس لكونه كان أميرا على الجيش الذين قتلوا الحسين بن علي

ذكره في الصحابة

قلت : أغرب ابن فتحون فذكره في الصحابة معتمدا على ما نقله عن " الفتوح " أن أباه أمره على جيش في فتوح العراق .

ذكره ابن فتحون في "الذيل" مستأنسا بما رواه أبو عروبة ، من طريق سعيد بن بزيع ، عن ابن إسحاق ، قال : كتب عمر بن الخطاب إلى سعد بن أبي وقاص : إن الله قد فتح الشام والعراق ، فابعث من قبلك جندا إلى الجزيرة . فبعث جيشا مع عياض بن غنم ، وبعث معه عمر بن سعد ، وهو غلام حديث السن . وكذا رواه يعقوب بن سفيان والطبري ، من طريق سلمة بن الفضل ، عن ابن إسحاق ، قال : وكان ذلك سنة تسع عشرة . قال ابن فتحون : من كان في هذه السنة يبعث في الجيوش فقد كان لا محالة مولودا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن عساكر : هذا يدل على أنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم . قال ابن فتحون : وقد عارض هذا ما هو أقوى منه ، ففي الصحيحين من طريق ابن شهاب ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه ، قال : مرضت بمكة فعادني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فقلت : يا رسول الله ، إني ذو مال ولا يرثني إلا ابنة ... . الحديث . ففي رواية مالك والجمهور أن ذلك كان في حجة الوداع . وفي رواية ابن عيينة في "الفتح " .

يحدث بأحاديث بواطيل

وقال الساجي : يروي أحاديث بواطيل

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه . وهو الذي قتل الحسين ، وهو تابعي ثقة

ثقة

قال العجلي : كان يروي عن أبيه أحاديث ، وروى الناس عنه ، وهو تابعي ثقة ، وهو الذي قتل الحسين

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : حدثنا أبو حفص هو الفلاس ، قال : سمعت يحيى بن سعيد القطان ، وحدثنا عن شعبة وسفيان عن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث عن عمر بن سعد فقام إليه رجل ، فقال : أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد . فبكى ، وقال : لا أعود أحدث عنه أبدا

وقال الحاكم أبو أحمد : سمعت أبا الحسين الغازي يقول : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، قال : حدثنا العيزار بن حريث عن عمر بن سعد ، فقال له رجل من بني ضبيعة يقال له موسى : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين ؟ فسكت ، فقال : عن قاتل الحسين تحدثنا ؟ فسكت

قال عمرو بن علي : سمعت يحيى بن سعيد يقول : حدثنا إسماعيل ، حدثنا العيزار ، عن عمر بن سعد ، فقال له موسى رجل من بني ضبيعة : يا أبا سعيد ، هذا قاتل الحسين . فسكت ، فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا ! فسكت . وروى : ابن خراش ، عن عمرو بن علي نحو ذلك ، وقال : فقال له رجل : أما تخاف الله ؟ تروي عن عمر بن سعد! فبكى ، وقال : لا أعود .

وقال ابن أبي خيثمة ، عن ابن معين : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين ثقة ؟

ليس بثقة

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين عن عمر بن سعد أثقة هو ؟ فقال : كيف يكون من قتل الحسين بن علي رضي الله عنه ثقة

قد جزم إمام المحدثين يحيى بن معين بأن عمر بن سعد ولد في السنة التي مات فيها عمر بن الخطاب ، ذكر ذلك ابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، عن يحيى ،

حط عليه ابن معين لقتاله الحسين

التوزيع الموضوعي للأحاديث