محمد
وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس : شيخ صالح ، إلا أنه كان يضعف في الضبط ، وقد كتب عنه قوم وأجازوه
ومروان بن محمد الطاطري . وقال : كان شيخ صدق
ومروان بن محمد الطاطري ( د ق ) ، وقال : كان شيخ صدق
وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال أحمد بن عبد البر : كان شيخا صدوقا صحيح الكتب
وقال ابن نمير : رفيع جدا ، وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومائة ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث .
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : عثمان بن سعد شيخ ليس بذاك بصري
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : روى وكيع عن القاسم الجعفي شيخ ليس بمعروف
قال السمعاني : سألت أبا سعد البغدادي عن عاصم بن الحسن ، فقال : كان شيخا متقنا ، أديبا ، فاضلا ، كان حفاظ بغداد يكتبون عنه ، ويشهدون بصحة سماعه . وسمعت عبد الوهاب الأنماطي يقول : ضاع الجزء الرابع من " جامع " عبد الرزاق لابن عاصم ، وكان سماعه ، قرؤوه عليه بالسماع ، وضاع ، فكان بعد يرويه بالإجازة ، فلما كان قبل موته بأيام ، جاءني شجاع الذهلي وقد لقيه ، فقال : تعال حتى نسمعه . فأريناه الأصل ، فسجد لله ، وقرأناه عليه بالسماع ، وقال لي عبد الوهاب : كان عاصم عفيفا ، نزه النفس ، صالحا ، رقيق الشعر ، مليح الطبع ، قال لي : مرضت ، فغسلت ديوان شعري .
سمعت ابن صاعد يقول : وروي عن شيخ مجهول يقال له الحسين بن عبيد الله العجلي
قال أبو سعيد الإدريسي في « تاريخ سمرقند » : الذي عندنا أنه شيخ مجهول ، يذكر عنه أنه مولى أنس بن مالك رضي الله عنه ، ويروي عنه عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم في « فضائل سمرقند » ، حديث منكر
وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
قال ابن سكرة : شيخ مستور ثقة
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " : أسد بن عطاء الكوفي ، فكأنه هذا ، وقال : كان من الرواة عن جعفر الصادق .
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .
وذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر من الشيعة
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة
وذكره الطوسي في " رجال الشيعة " المصنفين ، وقال : له " كتاب الملاحم "
وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي ، أسند عن جعفر الصادق
وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : كان يعرف بابن هراسة ، وهي أمه ، واسم أبيه رجاء ، وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين ، لكنه عامي المذهب ؛ يعني أنه من أهل السنة
. وذكر إسحاق هذا أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " .
وذكره أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " ، وكناه أبا الحسن .
وقال ابن الضريس : سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت : روى عنه عبد الرزاق قال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفر غيره - يعني في التشيع -
وقال محمد بن أيوب بن الضريس الرازي سألت محمد بن أبي بكر المقدمي عن حديث لجعفر بن سليمان فقلت . روى عنه : عبد الرزاق فقال : فقدت عبد الرزاق ما أفسد جعفرا غيره - يعني في التشيع -
وذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الحسين بن علي ، وابنه زين العابدين علي بن الحسين ، وعن أبي جعفر الباقر ، وعن الصادق ، كذا قال .
ذكره الطوسي في رجال الشيعة وقال : روى عن الصادق ، ويقال : إنه أدرك الباقر .
وقال الحسين بن إدريس : سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعيفا ؟ قال : إنه كان يتشيع ، ولست أنا بتارك الرواية عن رجل صاحب حديث بعد أن لا يكون كذابا للتشيع أو القدر ، ولست براو عن رجل لا يبصر الحديث ولا يعقله ، ولو كان أفضل من فتح - يعني : الموصلي - .
وفي كتاب " الفهرست " لابن إسحاق : كان يتشيع وهو حسن المذهب يلزم التقية وهو الذي روى أن عليا كان من معجزات النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال علي بن المنذر عن ابن فضيل : كان من أئمة الشيعة الكبار
قلت : وقال ابن سعد : كان شيعيا ، وكان يضعف في روايته ، وكان على شرطة علي