محمد
وقال ابن صاعد : قد روى عنه شعبة وإن كان غيره أوثق منه .
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
قال عبد العزيز بن سلام : سمعت محمد بن حميد يقول : عبد الله بن أبي جعفر كان فاسقا ، سمعت منه عشرة آلاف حديث فرميت بها
وقال الذهلي : كان فاضلا يصغي إلى الجماعة ، وكان أبوه يصغي إلى علي فيما قيل
قال المرزباني : كان الفرزدق سيدا جوادا فاضلا ، وجيها عند الخلفاء والأمراء ، وأكثر أهل العلم يقدمونه على جرير
وقال أبو عمر الكندي : أبو مرزوق حبيب بن الشهيد مولى عقبة بن بحرة من بني قتيرة ، كان فقيها بأنطابلس
وقال أبو عمر الكندي في كتاب " الموالي " : هو مولى نهيك مولى عتبة بن أبي سفيان كان فقيها
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
قال أبو الوليد حسان بن محمد : كان الحسن بن سفيان أديبا فقيها ، أخذ الأدب عن أصحاب النضر بن شميل ، والفقه عن أبي ثور ، وكان يفتي بمذهبه .
وقال أبو الوليد الفقيه : كان الحسن أديبا فقيها
وقد ذكره ابن الكلبي في «الجامع» و«الجمهرة» ، وذكر أنه الحكم بن عتيبة بن النهاس ، واسمه عبدل - باللام - ابن حنظلة بن يام بن الحارث بن سيار بن حي بن حاطبة بن أسعد بن خزيمة بن سعد بن عجل قال : وكان فقيها
وقال أبو عمر الكندي في " الموالي " : كان فقيها دينا
وفي «الموالي» للكندي : سكن الجيزة ، ودفن بها ، وكان فقيها دينا ، ولد بعد الثمانين ومائة ، ورأى ابن وهب ، ولم يتقن السماع منه .
وقال أبو العرب في " الطبقات " : أرسله عمر بن عبد العزيز إلى أهل أفريقية ليفقههم
وذكر الكندي في كتاب «الموالي» تأليفه : أن مولده كان سنة ثمانين ووفاته بمصر في نصف صفر سنة ستين ، قال : قرأت ذلك منقوشا على قبره ، وكان فقيها يحجب بالأمراء زمن بني مروان وكان يقال له حرملة الحاجب
وكان ابن سيرين يقول : هو أفقه أهل البصرة
وفي كتاب « الكندي » : كان فقيها، وهم عم المقدام بن داود، وكتب لغير قاض من قضاة مصر
وذكره ابن سعد في جملة الفقهاء والمحدثين من أهل اليمامة
وذكر ابن سعد أنه كان يفتي
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها عفيفا ، وكان من شهود العمري القاضي ، ومن أهل الأمانات عنده ، وهو أول من أقرأ بمصر بحرف نافع
وفي كتاب " الموالي " للكندي ومن خطه : أبو المسور عبد الله بن المسيب بن الفارسي مولى عمر بن الخطاب كان فقيها وكان انقطاعه إلى القضاة إلى توبة وخير وغوث ، وقد روى عنهم كثيرا من أصحابهم وكان مقبول الشهادة عندهم وإياه يتولى خالد بن نجيح كاتب العمري ، وتوفي بعد السبعين ومائة
وقال أبو بكر المالكي في « تاريخ القيروان » : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ؛ ليفقههم ، فبث فيها علما كثيرا . ومات بها ، ودفن بباب تونس
وقال ابن سعد : كان من فقهاء أهل الكوفة
وقال البخاري في " التاريخ " : قال لي عباس ، عن عبد الأعلى ، حدثنا ابن إسحاق ، عن عبيد الله بن المغيرة بن معيقيب ، وكان يتفقه ، ومعيقيب كان على بيت المال لعمر
قال ابن سكرة : هو فقيه ، له تصانيف ، ولي القضاء ، وحكم يوما واحدا واستعفى ، وانزوى بالقرافة وكان مسند مصر بعد الحبال
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها ، واستكتبه الحارث بن مسكين القاضي .
وقال محمد بن الربيع الجيزي : رأيته ، وكان صاحب فقه . ثم جاء إلى الجامع ، فقعد مع قوم هناك ، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع ، فجاءه أصحاب الحديث فقالوا له : أمل علينا ! فأملى عليهم عن ابن لهيعة وغيره شيئا لم نسمعه قط ، ولم يسمعه هو قط حديثا ، لا أدري أيش قصة ذاك الكتاب ؛ اشتراه ؟ أو استعاره ؟ أو وجده ؟
وقال أبو عمر الكندي : كان فقيها من أصحاب ابن وهب
وقال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط ، وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به في الأعمال لأمانته وفقهه
وقال إبراهيم بن سعد ، عن محمد بن إسحاق : حدثني يزيد بن عبد الله بن قسيط وكان فقيها ثقة ، وكان ممن يستعان به على الأعمال لأمانته وفقهه
مفسر، فقيه، محدث، مؤرخ
وفي طبقات «علماء الموصل» لأبي زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي : يحيى بن يحيى الغساني ، ولي الموصل لعمر بن عبد العزيز : الحرب ، والخراج ، والقضاء ، وكان محدثا متفقها فصيحا بليغا ، قال : ولاني عمر الموصل ، فوجدتها من أكثر بلاد الله تعالى سرفا ونقبا ، وكتبت إليه أعلمه حال البلد ، وأسأله : آخذ بالظنة فأضربهم على التهمة ، أو آخذهم بالبينة وما جرت عليه السنة ؟ فكتب إلي : أن خذ الناس بالبينة وما جرت عليه السنة ، فإن لم يصلحهم الحق فلا أصلحهم الله تعالى . قال يحيى : ففعلت ذلك ، فما خرجت من الموصل حتى كانت من أصلح البلاد ، وأقلها سرفا وتقبل .
وقال أبو العرب التميمي : في حديثه لين كثير .
قال أبو سعد الإدريسي : يقع في أحاديثه المناكير ، وأرجو أن يكون من جهة مشايخه ؛ فإنه كان من الفضل والزهد بمكان لا يظن به ذلك ، وهو الذي بنى رباط المربعة بسمرقند
وقال الساجي : في حديثه نظر واختلاف ، وسمعت العباس العنبري يحدث عنه ويطريه ، وحدثنا أحمد بن محمد يعني : ابن محرز ، حدثنا عمرو الناقد قال : قلت للواقدي تحفظ عن الثوري ، عن ابن خثيم ، عن عبد الرحمن بن نبهان ، عن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت ، عن أبيه في لعن زوارات القبور ؟ فقال : حدثناه سفيان ، فقلت : أمله علي ، فأملاه علي بالسند ، فقال : أخبرنا عبد الرحمن بن ثوبان ، فقلت : الحمد لله الذي أوقعك ، أنت تعرف أنساب الجن مثل هذا يخفى عليك . قال الساجي : والحديث حديث قبيصة ما رواه عن سفيان غيره ، وقال النووي في " شرح المهذب " في كتاب الغسل منه : الواقدي ضعيف باتفاقهم
وقال محمد بن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما
وقال ابن سعد : في روايته ورواية أخيه ضعف ، وليس يحتج بهما
وقال ابن سعد : في روايته ضعف ، وليس يحتج به
قال أبو نعيم وابن منده : في صحبته وروايته نظر
وقال ابن نقطة : كان فيه تساهل ، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين وستمائة