المحدثون›سعد الأنصاري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ذكره ابن السمعاني ، وقال : هو الإمام الورع ، التقي ، الناسك ، العامل بعلمه ، والقائم بحقه ، صاحب الأحوال والمقامات الجليلة ، وإليه انتهت تربية المريدين الصادقين ، واجتمع في رباطه جماعة من المنقطعين إلى الله ، ما لا يتصور أن يكون في غيره من الربط مثلهم ، وكان من صغره إلى كبره على طريقة مرضية ، وسداد ، واستقامة

مورق العجليالثقة العابد

وقال محمد بن سعد : كان ثقة عابدا قال : لقد سألت الله عز وجل حاجة عشرين سنة فما شفعني فيها وما سئمت من الدعاء

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من تابعي أهل المدينة . قال : وأمه أم عاصم بنت عاصم بن عمر بن الخطاب . قالوا : ولد سنة ثلاث وستين وهي السنة التي ماتت فيها ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم . قال : وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل رحمه الله ورضي عنه

عمر بن عبد العزيز بن مروانالثقة المأمون الإمام

قال ابن سعد : قالوا ولد سنة ( 63 ) ، وكان ثقة مأمونا ، له فقه وعلم وورع ، وروى حديثا كثيرا ، وكان إمام عدل

قال ابن السمعاني : ولد في رمضان سنة سبعين وأربعمائة ، وكان صالحا ، كثير الخير ، مشتغلا بنفسه . سمع أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري ، وأبا عامر محمود بن القاسم الأزدي ، ونجيب بن ميمون الواسطي ، وإلياس بن مضر البالكي ، وحدث " بجامع الترمذي " عن أبي عامر . وكان من التجار المعروفين ، صدوقا أمينا ، ورد بغداد حاجا سنة تسع وثلاثين وحدث بها " بجامع الترمذي " ، ورواه أيضا بهمذان

قال السمعاني : كان عبد القادر من أهل جيلان إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر ، دائم الفكر ، سريع الدمعة ، تفقه على المخرمي ، وصحب الشيخ حمادا الدباس ، وكان يسكن بباب الأزج في مدرسة بنيت له ، مضينا لزيارته ، فخرج وقعد بين أصحابه ، وختموا القرآن ، فألقى درسا ما فهمت منه شيئا ، وأعجب من ذا أن أصحابه قاموا وأعادوا الدرس ، فلعلهم فهموا لإلفهم بكلامه وعبارته

قال ابن السمعاني : أبو محمد عبد القادر من أهل جيلان ، إمام الحنابلة وشيخهم في عصره ، فقيه صالح دين خير ، كثير الذكر دائم الفكر ، سريع الدمعة

فاطمة بنت محمد بن أبي سعد البغداديةالمعمرة الصالحة مسندة الوقت

قال السمعاني شيخة معمرة مسندة ، وأرخ مولدها .

قال السمعاني : نسب إلى جده طبراخ ، فقيل : الطبراخي ، وكان قد وقف في القرآن فترك الناس حديثه

وقال العجلي : كان مشهورا بالسماع ، إلا أنه كان يرى القدر ، ويدعو له ، فترك حديثه ، وبنحوه قال ابن سعد .

وقال محمد بن عبد الرحيم ، عن علي بن المديني : كان عطاء بأخرة تركه ابن جريج وقيس بن سعد

خارجة الضبعيتركوا حديثه

وقال ابن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه

خارجة الضبعيتركوا حديثه

وقال محمد بن سعد : اتقى الناس حديثه فتركوه

وقال محمد بن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا وتركوا حديثه

قال ابن سعد : كتب الناس عنه كتابا كبيرا ، وتركوا حديثه .

وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه ، ورووا عنه ، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوا حديثه ، وتوفي ببغداد في عسكر المهدي

وقال ابن سعد : نزل بغداد فسمعوا منه، ثم حدث عن إبراهيم الصائغ فاتهموه وتركوه.

وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل أن يموت ، حتى ضعف وتغير

خلف بن خليفة الأشجعيتغير قبل موته واختلط

وقال ابن سعد : تغير قبل موته واختلط

وقال الآجري : سألت أبا داود عن بريدة بن سفيان فقال : لم يكن بذاك ، تكلم فيه إبراهيم بن سعد . قال الآجري قلت لأبي داود : كان يتكلم في عثمان ؟ قال : نعم

وفي كتاب ابن سعد : قالوا : وكان كثير الحديث والعلم ، بحرا من البحور ، وليس ممن يحتج بحديثه ويتكلم الناس فيه .

قال ابن السمعاني : تكلموا فيه مات سنة 339

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا

قلت : وقال ابن سعد : كان ثبتا .

وقال محمد بن سعد : كان عابدا ، ناسكا ، كثير الحديث ، ثبتا .

وقال السمعاني : منسوب إلى الحوض ، وكان صدوقا ثبتا

عمر بن نافع مولى ابن عمرثبت قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

وقال محمد بن سعد : كان ثبتا ، قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

عمر بن نافع مولى ابن عمرثبت قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه

وقال ابن سعد : كان ثبتا قليل الحديث ، ولا يحتجون بحديثه .

وقال ابن سعد : كان ثقة

وقال ابن سعد : مدني تابعي ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك ، وكان ثقة ، وله أحاديث ، وكان به صمم ووضح ، وأصابه الفالج قبل أن يموت بسنة

قال ابن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن عبد مناة ، وكان ثقة

قال محمد بن سعد : أبو السوار العدوي من بني عدي بن زيد مناة بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان ثقة

قال أبو زرعة ، وابن سعد : ثقة

قال أبو زرعة ، ومحمد بن سعد : ثقة

قلت : وقال ابن سعد : أبو شيخ الهنائي من الأزد ، كان ثقة وله أحاديث ، مات قبل الحسن . أخبرنا عمرو بن عاصم بن أبي هلال أن ابن سيرين اعتراه نسيان ، فأمر أبا شيخ أن يلقنه في الصلاة .

وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة ، وأبو حاتم ، والنسائي ، ومحمد بن سعد : ثقة

سعد