عبد الرحمن
كتب إلي محمد بن الحسن البرتي ، ثنا عمرو بن علي ، قال : ولم أسمع يحيى يحدث ، عن بكير بن عامر بشيء قط ولا عبد الرحمن .
ثنا القاسم بن جعفر الشيباني الكوفي ، ثنا عباد بن أحمد العرزمي ، سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت قال لي أبي : يا بني ، أين كنت ؟ قال : قلت : [ كنت ] عند ثور ، قال : فقال لي : يا بني ، اتق ، لا ينطحك بقرنيه .
وقال عباد بن أحمد العرزمي : سمعت عمي محمد بن عبد الرحمن ، قال : ذهبت إلى ثور لأسمع منه ، فأبطأت ، وكان يوما حارا ، فلما رجعت ، قال لي أبي : يا بني أين كنت ؟ قال : كنت عند ثور . قال : فقال لي : يا بني اتق لا ينطحك بقرنيه
ثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، سمعت محمد بن بشار يقول : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ ! لقد تركت جابر الجعفي بقوله : لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه .
سمعت الساجي يقول : سمعت بندار يقول : ضرب عبد الرحمن بن مهدي على نيف وثمانين شيخا حدث عنهم الثوري ، كان يحيى القطان يقول : تركت جابر الجعفي قبل أن يقدم علينا الثوري .
وقال محمد بن بشار ، عن ابن مهدي : ألا تعجبون من سفيان بن عيينة ؟ لقد تركت جابرا الجعفي [ لقوله ] لما حكى عنه أكثر من ألف حديث ، ثم هو يحدث عنه
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : جرير بن حازم اختلط ، وكان له أولاد أصحاب حديث ، فلما أحسوا ذلك منه حجبوه ، فلم يسمع أحد منه في حال اختلاطه شيئا .
وذكر ابن خلفون أن أبا داود روى له . قلت : ولم ينبه عليه المزي ، ولا بأس بذكره ، ولو للتمييز لأن ابن الجوزي في " الضعفاء " خلط ترجمته بترجمة أبي الأشهب العطاردي ، وإن كان فرق بينهما فنقل أقوال المجرحين لهذا في ترجمة ذاك ، والصواب التفرقة ، والله الموفق .
وقال أحمد بن سنان القطان : رأيت عبد الرحمن بن مهدي لا ينبسط لحديث جعفر بن سليمان ، قال أحمد بن سنان : وأنا أستثقل حديثه
وسمعت بندارا يقول : خط عبد الرحمن بن مهدي على حديث نيف وثمانين شيخا ، روى عنهم الثوري منهم جعفر بن محمد ، وقال : جعفر بن محمد يقول مرة عن أبيه ومرة عن آبائه
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان سفيان يحدث عنه
أرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئا قط .
ثنا الساجي ، ثنا ابن المثنى قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن ، حدثانا عن سفيان ، عن حبيب بن أبي الأشرس شيئا قط
وقال أبو مسلم المستملي خرج حجاج الأعور من بغداد إلى الثغر في سنة تسعين ومائة ، قال وسألته فقلت هذا التفسير سمعته من ابن جريج؟ فقال : سمعت التفسير من ابن جريج وهذه الأحاديث الطوال وكل شيء قلت حدثنا ابن جريج فقد سمعته
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حسام بن مصك .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن لا يحدث عن الحسام بن المصك ، وكان أبو داود حدثنا عنه فقال : حدثنا أبو سهل الأزدي ، وهو حسام بن مصك
وقال علي بن عاصم : قدمت الكوفة يوم مات منصور بن المعتمر ، فاشتد علي ، فلقيت حصينا - يعني وأنا لا أعرفه - ، فقال : أدلك على من يذكر يوم أهديت أم منصور إلى أبيه ؟ قلت : من هو ؟ قال : أنا
وقال أسلم بن سهل في " تاريخ واسط " : حدثنا أحمد بن سنان ، سمعت عبد الرحمن يقول : هشيم عن حصين أحب إلي من سفيان ، وهشيم أعلم الناس بحديث حصين
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الرحمن بن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ابن مهدي لا يقدم بعد الكبار من أصحاب الأعمش غير حفص بن غياث
قال يعقوب بن سفيان ، عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي : كتبنا عن حكام أراه سنة تسعين ومائة ، ومات بمكة قبل أن يحج
كتب إلي محمد بن الحسن ، قال : ثنا عمرو بن علي ، قال : وكان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدث عنه .
سمعت الساجي يقول : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن حكيم بن جبير الأسدي بشيء قط .
وقال الفلاس : كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن لا يحدث عنه
وقال ابن مهدي : إنما روى أحاديث يسيرة ، وفيها منكرات
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان يحيى يحدثنا عنه ، وقال : نحن نحدث عمن دون هؤلاء
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبا حفص - يعني عمرو بن علي - يقول : كان عبد الرحمن لا يحدث عن حكيم بن جبير ، وكان يحيى يحدثنا عنه .
وقال أحمد بن سنان القطان قلت لعبد الرحمن بن مهدي : لم تركت حديث حكيم بن جبير ؟ فقال : حدثني يحيى القطان قال : سألت شعبة عن حديث حكيم بن جبير فقال : أخاف النار
وقال عمرو بن علي : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله ! تحدث عن حماد بن الجعد ولا تحدث عن بحر وعثمان البري ، وأبي جزء ، والحسن بن دينار ، هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد بن الجعد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة ، فما كان يفصل بينهم ، قال : فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ، ما رأينا إلا خيرا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا عمرو بن علي ، قال : كتبت ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد فأتيت بها عبد الرحمن بن مهدي فقال : تحدث عن حماد بن الجعد ؟ كان عند حماد بن الجعد ثلاثة كتب عن محمد بن عمرو ، وليث ، وقتادة فما كان يفصل بعضا من بعض
كتب إلي محمد بن الحسين : حدثنا عمرو بن علي ، قال : حدثت عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبي داود ، عن حماد بن الجعد ، فقال : سبحان الله تحدث عن حماد بن الجعد ، أفلا تحدث عن بحر وعثمان البري وأبي جزء والحسن بن دينار ؟ هؤلاء أصحاب حديث ، ثم قال : كان حماد عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة فما كان يفصل بينهم ، فذكرت ذلك لأبي داود فقال : كان إمامنا أربعين سنة ما رأينا إلا خيرا .
وقال ابن مهدي : كان عنده كتاب عن محمد بن عمرو وليث وقتادة، فما كان يفصل بينهم
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن حماد بن زيد فقال ، قال : عبد الرحمن بن مهدي : ما رأيت بالبصرة أفقه من حماد بن زيد .
قال رسته : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة
سمعت ابن الجنيد يقول : نا سليمان بن أيوب أبو أيوب صاحب البصري ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه
قال أبو حاتم عن عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني رستة : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة : سفيان الثوري بالكوفة ، ومالك بالحجاز ، والأوزاعي بالشام ، وحماد بن زيد بالبصرة
وقال عمرو بن علي ، عن عبد الرحمن بن مهدي : الأئمة في الحديث أربعة : الأوزاعي ، ومالك بن أنس ، وسفيان الثوري ، وحماد بن زيد
وقال ابن مهدي لم أر أحدا قط أعلم بالسنة ولا بالحديث الذي يدخل في السنة من حماد بن زيد
وقال سليمان بن أيوب أيضا سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أحدا لم يكتب الحديث أحفظ من حماد بن زيد ، ولم يكن عنده كتاب ، إلا جزء ليحيى بن سعيد ، وكان يخلط فيه
حدثني أبي ، نا عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني ، قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أئمة الناس في زمانهم أربعة ، حماد بن زيد بالبصرة