عبد الأعلى
وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه
وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه .
وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما بخير وقال : بقاؤهما صلاح المسلمين
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة ، هو وأبو حاتم إماما خراسان
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة هو وأبو حاتم إماما خراسان
وقال ميمون بن الأصبغ : سألت أبا مسهر عنه ، فقال : كان قاصا ، فإن كان وهم فهو منه .
وقال ميمون بن الأصبغ عن أبي مسهر : كان قاصا ، فإن كان وهم فمنه .
وقال أبو مسهر : عثمان أسن من زياد ، وقد أدرك عبادة .
وقال أبو مسهر : عثمان بن أبي سودة أسن من زياد بن أبي سودة ، وقد أدرك عثمان عبادة بن الصامت
وقال محمد بن يزيد المستملي : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد ؟ قال : ما أعلم إلا خيرا ، انظر من يروي عنه . ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظراؤه
حدثني علي بن إسحاق بن رداء ، قال : ثنا محمد بن يزيد المستملي قال : قلت لأبي مسهر : فعلي بن يزيد قال : ما أعلم إلا خيرا ، وانظر من يروي عنه ابن أبي العاتكة ليس من أهل الحديث ونظرائه .
قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا ، فذكر شيئا لم أفهمه
وقال يعقوب بن سفيان : قلت له - يعني عبد الرحمن بن إبراهيم - عيسى بن أيوب القيني ؟ قال : كان له فضل وورع وإسلام ، أبو هاشم القيني قال عبد الرحمن بن إبراهيم : قال أبو مسهر : بلغ من ورع أبي هاشم أنه فعل كذا وكذا فذكر شيئا لم أفهمه
وقال يونس بن عبد الأعلى : كان إذا أخذ في العربية قيل : هذه صناعته
وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إمامي خراسان . ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين .
قال : وسمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما ، وقال : بقاؤهما صلاح للمسلمين
وعن عبد الأعلى قال : كان محمد كثير العلم ورعا
قال أبو داود : بلغني أن أبا مسهر ، قال لهشام بن عمار وأصحابه : ذهبتم فأكلتم طعام الدجال ، يعني : محمد بن عيسى . قال محمد : كان له ابن صاحب حديث ، يقال له : محمود بن فلان بن محمد بن عيسى ، كتبت عنه ، كان سيئا ، وكان ينكر أن يكون حدث بحديث ابن أبي ذئب حديث السقيفة ، وقال : أدخل عليه وادعى
وقال عبد الله بن أبي داود : حدثنا محمد بن منصور الطوسي ، وكان من الأخيار
وقد ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في كتاب « المراسيل » : ثنا أبي قال : سألت أبا مسهر قلت : سمع - يعني مكحولا - من واثلة ؟ فأنكره . ثنا أبي ، سمعت هشام بن عمار يقول : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، وكذا ذكره أبو عمر ابن عبد البر في « التمهيد » وأبو زرعة الرازي
وقال أبو مسهر : لا يثبت أن مكحولا سمع من أبي إدريس ولم ير شريحا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا
وقال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ولا أدري أدركه أم لا . قيل له : هل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقيل له : حيوة بن شريح عن أبي صخر عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك
وقال أبو حاتم : سمعت أبا مسهر ، وسألته : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : سمع من أنس ، قلت : وهل سمع من أبي هند الداري ؟ فقال : من رواه ؟ فقلت له : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر ، عن مكحول أنه سمع أبا هند الداري يقول : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ قال : من ؟ فقلت : حدثنا أبو صالح كاتب الليث ، قال : حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث ، عن مكحول ، قال : دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه
وقال أبو حاتم : قلت لأبي مسهر : هل سمع مكحول من أحد من الصحابة ؟ قال : من أنس ، قلت : قيل : سمع من أبي هند ، قال : من رواه ؟ قلت : حيوة عن أبي صخرة عن مكحول أنه سمع أبا هند ، فكأنه لم يلتفت إلى ذلك ، فقلت له : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال : من يرويه ؟ قلت : حدثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال : دخلت أنا وأبو الأزهر على واثلة ، فكأنه أومأ برأسه
نا عبد الرحمن حدثني أبي قال : سمعت أبي مسهر الدمشقي ، وسألت هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم [ فقال : سمع من أنس قلت له : وسمع من أبي هند الداري فقال من رواه ؟ فقلت : حيوة بن شريح ، عن أبي صخر عن مكحول سمع أبا هند الداري [ يقول ] سمعت النبي صلى الله عليه وسلم . فكأنه لم يلتفت إلى ذلك . فقلت : فواثلة بن الأسقع ؟ فقال من [ رواه ] ؟ فقلت حدثنا أبو صالح كاتب الليث قال : حدثني - معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول قال دخلت أنا ، وأبو الأزهر على واثلة (122 م 6) بن الأسقع فكأنه أومأ برأسه ، كأنه قبل ذلك ]
وقال أبو حاتم : سألت أبا مسهر : هل سمع مكحول من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ قال : ما صح عندنا إلا أنس بن مالك . قلت : واثلة ؟ فأنكره
وقال الدوري عن ابن معين : قال أبو مسهر : لم يسمع مكحول من عنبسة بن أبي سفيان ، ولا أدري أدركه أم لا
قال أبو مسهر : سمع من عبادة
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أبو مسهر : هو المقدم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : قال أبو مسهر : هو المقدم
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : كان أبو مسهر يرضى هقل بن زياد
أنبأ أبو علي الحسيني بن أحمد بن الأبح : ثنا أبو القاسم عمر بن إبراهيم النحاس : ثنا محمد بن الحسين بن يزيد ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : كان يحيى بن حسان يسمى طاوس العلماء .
وقال ابن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟
وقال أحمد بن أبي الحواري : ما رأيت أبا مسهر تسهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟ .
نا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : سمعت ابن أبي الحواري يقول : ما رأيت أبا مسهر سهل لأحد من الناس سهولته ليحيى بن معين ، ولقد قال له يوما : هل بقي معك شيء ؟
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : عالما الجند بعد الأوزاعي : يزيد بن السمط ، ويزيد بن يوسف . وقال أبو مسهر في موضع آخر : رأيت أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه وهم : يزيد بن السمط ، وسلمة بن العيار ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ على حال يقال ما تلبسا بشيء من الدنيا ، وكان يزيد بن السمط أقدم موتا ؛ لأنه مات في حياة سعيد بن عبد العزيز وكان من أهل صنعاء دمشق .
وقال أبو مسهر : رأيت من أصحاب الأوزاعي الذين سمعوا منه : يزيد بن السمط وسلمة بن العياد ، وكانا ورعين فاضلين صحيحي الحفظ ، وكان يزيد أقدمهما موتا ، وكان من أهل صنعاء ومات في حياة سعيد بن عبد العزيز ، يعني في حدود الستين ومائة
وصفه أبو مسهر بالتدليس
وقال أبو مسهر : كان أصحاب معاذ أكبرهم مالك بن يخامر ، وكان رأس القوم ، ويزيد بن عميرة الزبيدي وكان من رؤوسهم