المحدثون›إبراهيم العقيلي ابن أخي ثور بن قدامة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

وسأل إبراهيم رجل عن شيء فقال : لا أدري ، والشعبي مار فقال : اذهب فاسأل ذلك الشيخ وارجع فأخبرني فرجع إليه فقال : قال : لا أدري . فقال إبراهيم : هذا والله الفقه

وما اجتمع إبراهيم والشعبي . إلا سكت إبراهيم

وقال ابن سميع : عامر بن لدين الأشعري قاض لعبد الملك ، سمع أبا هريرة

وعن إبراهيم أنه كان إذا حدث عن أبي الطفيل قال : دعوه وكان يتقي من حديثه

وقال البهاء عبد الرحمن : سمعنا كثيرا على عبد الحق ، وكان من بيت الحديث فإنه روى لنا عن أبيه عن أبيه عن أبيه . قال : وكان صالحا فقيرا ، وكان عسرا في السماع جدا . ورزقت منه حظا ، لأنه كان يراني منكسرا مواظبا ، وكان يعيرني الأجزاء فأكتبها . وألهم في آخر عمره القرآن ، فكان يقرأ كل يوم عشرين جزءا أو أكثر

وقال الواقدي : كان قليل الحديث . وقال أيضا : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : ما رأيت أجمع للدين وللمملكة والشرف من عبد الرحمن بن أبان

وقال الأعمش : حدثنا إبراهيم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، وكان لا يعجبه ، يقول : هو صاحب مراء .

وقال البخاري : ليس ممن يعتمد على حفظه ، إذا خالف من ليس بدونه ، وإن كان ممن يحتمل في بعض . قال : وقال إسماعيل بن إبراهيم : سألت أهل المدينة عنه ، فلم يحمد ، مع أنه لا يعرف له . بالمدينة تلميذ إلا موسى الزمعي ، روى عنه أشياء ، في عدة منها اضطراب

قال ابن زولاق : كان عاقلا فقيها حاسبا خبيرا بالدولة ، له حلقة بالجامع

نا عبد الرحمن ، قال : وسمعت محمد بن مسلم يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم

قال إبراهيم بن المنذر وابن سعد ، وأبو أحمد الحاكم وابن منده وأبو نعيم : ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام

وذكره ابن سميع وابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة

وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام .

وذكره أبو زرعة الدمشقي في تابعي أهل الشام ، وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة منهم .

قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد

وذكره ابن الأمين الطليطلي في الصحابة ، ووهم في ذلك ، ومستنده ما أخرجه الطبري من طريق البختري بن المختار عن عبد الرحمن بن معقل المزني ، قال : كنا عشرة ولد مقرن ، فنزلت فينا : ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر . الآية . قلت : وإنما عنى بقوله : كنا : أباه ، وأعمامه ، وأما هو فيصغر عن ذلك

وفي قول المزي : قال البخاري مات سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها نظر ، لأن البخاري إنما ذكره في " تاريخه الأوسط " فقال : مات الحسن بن عطية في سنة إحدى عشرة ومائتين أو نحوها ، ومات عبد الرحمن بن هانئ أبو نعيم النخعي الكوفي قريبا منه . وقال القراب في " تاريخه " : ثنا أحمد بن إسماعيل أنبا الزهيري ثنا البخاري : مات الحسن بن عطية . فذكره ، لم يغادر حرفا

وقال إبراهيم بن خالد : حدثنا عبد الله بن بحير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، وكان من أهل صنعاء ، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه ، فذكر حديثا له عنده في فضائل القرآن ، وحديث : من سره أن ينظر إلى يوم القيامة فليقرأ إذا الشمس كورت و إذا السماء انفطرت . وحسبت أنه قال : وسورة هود

وقال إبراهيم بن خالد الصنعاني : حدثنا عبد الله بن بحير ، عن عبد الرحمن بن يزيد ، وكان من أهل صنعاء ، وكان أعلم بالحلال والحرام من وهب بن منبه ، فذكر عنه حديثا

ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الثالثة من أهل الشام

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

صحح أبو نعيم أنه ابن أخي حذيفة ، ووهم ابن منده بذكره إياه في « الصحابة » . وقوله : إنه أخو حذيفة ، وذكره في الصحابة أيضا أبو إسحاق بن الأمين وغيره ، وذلك مصير منهم إلى أنه أخو حذيفة ، فيكون له إدراك أو رؤية ؛ لأن أبا حذيفة قتل يوم أحد مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال أخوه الشيخ العماد : ما رأيت أحدا أشد محافظة على وقته من أخي

قال إبراهيم بن المنذر : توفي النبي صلى الله عليه وسلم وله سبع سنين ، وقد رآه وروى عنه

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

وقال إبراهيم الحربي : ليست له صحبة

قال البخاري ، عن مكي بن إبراهيم : سمعت منه سنة (144)

قال البخاري ، عن مكي بن إبراهيم : سمعت منه سنة أربع وأربعين ومائة

وقال أحمد بن حنبل ، عن مكي : سمعت منه سنة سبع وأربعين ومائة

وقال أحمد ، عن مكي : سمعت منه سنة (47)

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة ، ممن يضرب به المثل في الحلم ، والدراية ، والحفظ ، والعبادة ، والزهد ، أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند ، وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وقال محمد بن إبراهيم بن منصور الشيرازي : كان على غاية من العقل والديانة من يضرب به المثل في الحلم والدراية ، والحفظ والعبادة ، والزهادة . أظهر علم الحديث والآثار بسمرقند وذب عنها الكذب ، وكان مفسرا كاملا ، وفقيها عالما

وبقية كلام ابن الجنيد : يحدث بأحاديث كذب

وقال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا .

وقال أبو معمر : حدثنا عبد الله بن عبد القدوس وكان خشبيا

ذكره ابن سميع في الطبقة الثانية

قال ابن منده : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الإيمان يمان . أخرجه يحيى بن يونس ، الشيرازي في كتابه من حديث جبلة بن عطية ، عن عبد الله بن عوف . وهو من تابعي أهل الشام في الطبقة الثالثة ، وكان عامل عمر بن عبد العزيز . قاله محمود بن إبراهيم بن سميع

وذكره ابن سميع في الطبقة الثالثة من تابعي الشاميين

إبراهيم