قاسم
قال البخاري : جابر بن سليم أصح . وكذا ذكره البغوي ، والترمذي ، وابن حبان وغيرهم
وذكره البغوي وغيره في الصحابة
وقال الوزير أبو القاسم المغربي : اسمه يزيد بن عبد الله بن الحارث بن همام بن دهر بن ربيعة ، وكان إماما في اللغة
قال البغوي : لا أدري له صحبة أم لا
ذكره البغوي في معجم الصحابة
وقال الزبير بن بكار ، وابن الكلبي ، وأبو عبيد ، والبلاذري ، والدارقطني : إن أبا عزيز قتل يوم أحد كافرا ، ورد ذلك أبو عمر بأن ابن إسحاق عد من قتل من الكفار من بني عبد الدار أحد عشر رجلا ليس فيهم أبو عزيز ، وإنما فيهم أبو يزيد بن عمير
تابعه علي بن الجعد ، وغندر ، وعاصم بن علي ، وعمرو بن مرزوق ، وآدم بن أبي إياس ، وبهز بن أسد عن شعبة . ورواه عبد الصمد عن شعبة ، فقال : عن مالك أو أبي بن مالك . ورواه خالد بن الحارث عن شعبة ، فقال : عن رجل ولم يسمه . ورواه شبابة عن شعبة ، فقال : عمرو بن مالك . والأول أصح عن قتادة . قال ابن السكن : قال البخاري : يقال في هذا الحديث : مالك بن عمرو ، ويقال : ابن الحارث ، ويقال : ابن مالك . والصحيح من ذلك : أبي بن مالك ، وكذا رجح البغوي وغيره . وأما ابن أبي خيثمة فحكى عن ابن معين أنه ضرب على أبي بن مالك ، وقال : هذا خطأ ؛ ليس في الصحابة أبي بن مالك ، وإنما هو عمرو بن مالك . قلت : لعله اعتمد رواية شبابة ، ولكنها شاذة . وقد روى علي بن زيد بن جدعان هذا الحديث عن زرارة بن أوفى عن رجل من قومه يقال له : مالك ، أو أبو مالك ، أو ابن مالك . ورواه الثوري وهشيم عن علي بن زيد ، عن زرارة ، عن مالك القشيري ، ورواه أشعث عن علي بن زيد ، فقال : مالك أو أبو مالك ، أو عامر بن مالك ، وقيل : مالك بن عمرو ، وهي رواية حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، وقيل : عمرو بن مالك . وهي رواية الثوري عن علي ، وكلاهما عن أحمد . وقيل : مالك بن عوف . وقيل : ابن الحارث . وهي رواية هشيم عن علي عن أحمد . قلت : ومما يقوي رواية شعبة عن قتادة ما ذكره ابن إسحاق في "المغازي" في أمر غنائم حنين ، قال : فقال أبي بن مالك القشيري : يا رسول الله ، فذكر قصة . وفي "الأخبار المنثورة" لابن دريد قال : فقال أبي بن مالك بن معاوية القشيري وهو أخو نهيك بن مالك الشاعر المشهور ، فذكر قصة فيها أن الضحاك بن سفيان عتب على أبي بن مالك في شيء بعد ذلك ، فقال : أتنسى بلائي يا أبي بن مالك غداة الرسول معرض عنك أشوس وسيأتي هذا الخبر في ترجمة مروان بن قيس الدوسي وهذا كله يقوي ما رجحه البخاري ، والله أعلم
قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه
قال ابن الأنباري : ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه ، وكان أبوه من حفاظ الحديث ، أدرك ابن عيينة
أنبا البرقاني قال : قال لنا أبو الحسن : أبو حذافة قوي السماع عن مالك إلا أنه قد لحقته غفلة قرأت عليه أحاديث ليست عنه . في رواية العتقي عنه : روى الموطأ عن مالك مستقيما
وقال أحمد بن محمد بن ياسين : سألت عبيد بن محمد الحافظ عن هذا الحديث فقال : هو كذب ، ثم قال : من حدث به ؟ قلت : شيخ بالحربية يقال له : أحمد بن الحسن الصوفي
قال أحمد ابن المنادي : قال لي إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث .
قال أحمد بن المنادي : قال لي : إنه كتب عن علي بن الجعد خمسة عشر ألف حديث
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : أحمد بن سنان بن حبان بن أسد جليل ثنا عنه غير واحد . وكذا ذكره في باب ابنه جعفر أخر أسدا وقدم حبان
أخبرني محمد بن سعد الباوردي ، قال : ذكرت لقاسم المطرز ، أبا عبد الرحمن النسائي ، فقال : هو إمام ، أو يستحق أن يكون إماما ، أو كما قال
وقال مسلمة بن قاسم : كان عالما بالحديث مشهورا بالرواية عارفا بالتصنيف ، وكانت الرحلة إليه في زمانه ، وكان له وراق يتولى القراءة عليه وإخراج كتبه فساء ما بينهما فاتخذ وراقا غيره ، فأدخل الوراق الأول أحاديث في روايته ، وليست من حديثه فحدث بها ابن جوصاء فتكلم الناس فيه ، ثم وقف عليها فرجع عنها .
قال الخطيب : سمعت محمد بن يحيى الكرماني الفقيه يقول : ما رأيت في أصحاب الحديث أكثر عبادة من البرقاني . وسألت الأزهري : هل رأيت شيخا أتقن من البرقاني ؟ قال : لا . وذكره أبو محمد الحسن بن محمد الخلال ، فقال : هو نسيج وحده .
سمعت أبا القاسم الأزهري يقول: البرقاني إمام، وإذا مات ذهب هذا الشأن، يعني الحديث.
سألت الأزهري، فقلت: هل رأيت في الشيوخ أتقن من البرقاني، فقال: لا.
وقال مسلمة في الصلة : حدثنا عنه غير واحد ، وكان ثقة عالما بالحديث، ومن الرواة عنه محمد بن أبي بكر البزار ، وعبد الله بن جعفر بن الورد ، ومحمد بن الربيع الجيزي ، وأبو طالب أحمد بن نصر الحافظ ، وجعفر بن محمد الخلدي ، وأحمد بن أسامة التجيبي ، وعمر بن عبد العزيز بن دينار ، وآخرون.
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبو روق فقيها على مذهب مالك ، وكان ظريفا فصيحا ، كتب الناس عنه ، ثم تكلموا فيه ؛ لأن كتبه كانت احترقت ، فحدث من فروع ، فتكلم الناس فيه لذلك ، ولم أر أحدا من أصحاب الحديث ترك الكتابة عنه ، فلذلك كتبت عنه ، وأحسب أن موته كان في سنة أربع أو خمس وعشرين وثلاثمائة . وسألت ابن الأعرابي عنه ، فقال: ثقة مأمون .
وقال أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي ، عن عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم - يعني علم الحديث - إلى أحمد بن حنبل ، وعلي بن عبد الله ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وكان أحمد أفقههم فيه ، وكان علي أعلمهم به ، وكان يحيى أجمعهم له ، وكان أبو بكر أحفظهم له .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة بن عبد الله النيسابوري قال : قال عبد الله بن أبي زياد : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له .
وقال يحيى بن محمد بن صاعد ، عن أبي بكر الأثرم قلت يوما ، ونحن عند أبي عبيد في مسألة ، فقال بعض من حضره : من قال هذا ؟ فقلت : من ليس في شرق الأرض ، ولا غربها أكبر منه أحمد بن حنبل ، فقال أبو عبيد : صدق
وقال أبو عبيد : لست أعلم في الإسلام مثله
قال لنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز : وكان أحمد بن حنبل منهم
وقال أبو عوانة الإسفرائيني عن أبي الحسن الميموني : قال لي علي ابن المديني بالبصرة قبل أن يمتحن علي ، وبعد ما امتحن أحمد بن حنبل ، وضرب ، وحبس ، وأخرج : يا ميموني ما قام أحد في الإسلام ما قام به أحمد بن حنبل ، فتعجبت من هذا عجبا شديدا ، وأبو بكر الصديق رضي الله عنه ، وقد قام في الردة ، وأمر الإسلام ما قام به قال الميموني : فأتيت أبا عبيد القاسم بن سلام فتعجبت إليه من قول علي ، قال : فقال لي أبو عبيد مجيبا : إذا يخصمك ! قلت : بأي شيء يا أبا عبيد ؟ وذكرت له أمر أبي بكر ، قال : إن أبا بكر وجد أنصارا ، وأعوانا ، وإن أحمد بن حنبل لم يجد ناصرا ، وأقبل أبو عبيد يطري أبا عبد الله ، ويقول : لست أعلم في الإسلام مثله
وكان قاسم المطرز يقول: كتبت عنه خمسمائة حديث ليس عند الناس منها حرف
وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .
ذكره البغوي وابن شاهين ، وابن عبد البر وأبو موسى في "الصحابة" ، وتبعهم ابن الأثير ومن بعده
قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة عالما بالحديث
وذكره العقيلي ، وابن الجارود ، وأبو القاسم البلخي في جملة الضعفاء .
وقال البخاري : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه ، وكذا قال البغوي وابن السكن وابن حبان وغيرهم .
وقال معدي بن سليمان : حدثني أشعب ، قال : دخلت على القاسم بن محمد ، وكان يبغضني في الله ، وأحبه فيه ، فقال : ما أدخلك علي ؟ اخرج . قلت : أسألك بوجه الله ، لما جذذت لي عذقا ، ففعل
وروي عن أسد بن الفرات أنه قال : أتيت ابن القاسم لأسمع منه ، فقال لي : أنا رجل مشغول بنفسي ، وقد جعلت الآخرة أمامي ، ولكن عليك بابن وهب ، فأتيته ، فقال لي إنما أنا صاحب آثار ، ولكن عليك بأشهب . قال أسد : فكنت إذا ناظرت أشهب يقول : يا أبا عبد الله [ ق 93 أ ] جئتنا في العراق وقد ملحوا رأسك .
قال ابن وضاح : سماع أشهب أقرب وأشبه من سماع ابن القاسم [ ق 130 ب ] . قال : وبلغني أن ابن القاسم قال لسحنون : إن كنت مبتغيا هذا العلم بعدي فابتغه عند أشهب
قد أوضح البخاري أمره فقال : أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد ، سمع ابن عمر ، وقال ابن مهدي : عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، عن أمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد . وقال أبو عبيد : هو عندي أمية بن عبد الله بن خالد ؛ يعني أنه قلب .
قال البغوي : أمية بن خالد لا أرى له صحبة ، غير أن القواريري وابن أبي شيبة أخرجا هذا الحديث في المسند .
وقال البغوي : لا أعلم لأوس حديثا مسندا
وفي رواية حمزة عن النسائي : لم يقل في التشهد « بسم الله » إلا أيمن . وقال أبو القاسم بن عساكر : رأيت بخط النسائي : لا نعلم أحدا تابع أيمن على هذا الحديث وهو خطأ . وقال البغوي وأبو إسحاق ذكر التسمية غير صحيح عند المحدثين . وقال الترمذي والطوسي : حديث أيمن - يعني - هذا غير محفوظ . انتهى كلامهم ، وفيه نظر ، لما ذكرناه في « الأعلام » من أن أيمن توبع على التشهد