أبو داود
وبه ، قال : أخبرنا أحمد بن أبي جعفر ، قال : حدثنا محمد بن عدي البصري في كتابه ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود يقول : كان سليمان بن حرب يحدث بحديث ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان سليمان بن حرب يحدث بالحديث ، ثم يحدث به كأنه ليس ذاك
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت عبد الله بن عمران الأصبهاني يقول : سمعت وكيعا يقول : ما بقي أحد أحفظ لحديث طويل من أبي داود الطيالسي ، قال عبد الله بن عمران : فذكرت ذلك لأبي داود ، فقال : قل له ولا لقصير
سمعت محمد بن موسى التمار الحلواني يقول : سمعت بندار يقول : سمعت أبا داود يقول : حدثت بأصفهان بأحد ، وأربعين ألف حديث ابتداء من غير أن أسأل .
قال الآجري : ذكر لأبي داود أبو الربيع ابن أخي رشدين ، فقال : قل من رأيت في فضله
رواه أبو داود عن محمد بن بشار ، ثنا يحيى وعبد الرحمن ، ثنا سفيان ، عن أبي روق عنه ، وقال : هذا مرسل ؛ التيمي لم يسمع من عائشة
قال أبو داود : وأبو أيوب - يعني سليمان ابن بنت شرحبيل - خير منه - يعني من هشام - حدث هشام بأرجح من أربع مائة حديث ليس لها أصل مسندة كلها ، كان فضلك يدور على أحاديث أبي مسهر وغيره يلقنها هشام بن عمار . قال هشام بن عمار : حدثني ، قد روي ، فلا أبالي من حمل الخطأ
وقال أبو داود : هو خير من هشام ، يعني : ابن عمار
ونسبه [ أبو داود ] إلى جده كي لا يفطن له
وقال الآجري ، عن أبي داود : سليمان بن كثير أخو محمد بن كثير أصله من واسط ، يقال له : أبو داود الواسطي ، كان يصحب سفيان بن حسين
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : سليمان بن كندير يحدث عن أنس
وقال أبو جعفر البغدادي : سمعت أبا داود يقول: كان قتادة بالبصرة والأعمش بالكوفة والزهري بالمدينة كل واحد منهما إمام في نفسه ضابط لما هو من الحفظ ومعرفة تصريف الأخبار، قال سمعت يحيى يقول: الحفاظ المعروفون بالحفظ: الزهري بالمدينة، وقتادة بالبصرة، والأعمش بالكوفة .
قال أبو داود : كان الأعمش جليلا جدا
قال أبو داود : كان شعبة يصحب الأعمش وهو شاب وأخطأ على الأعمش في أكثر من عشرة أحاديث، قيل لأبي داود فأبو بكر بن عياش قال: كثير الوهم، قيل له: فابن فضيل وابن إدريس، قال: ابن فضيل من الموتى في حديث الأعمش . وسفيان أعلم الناس بالأعمش وقد خولف في أشياء .
قال أبو داود : ولم يسمع الأعمش من نافع . قال وقيل له: لو أدركت عليا قاتلت معه؟ قال: لا ولا أسأل عنه
قال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتاب شباب في الحروف ، قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم والذي وضعه ليس بمسموع . وقال : سمعت أبا داود يقول : جئته أنا وإبراهيم - يعني الأصبهاني - في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا فإذا فيه : حدثنا وهب ، حدثنا جرير بن حازم ، هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم ، قال : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء . قال أبو عبيد : وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
قال الآجري ، عن أبي داود : قال لي أبو طليق التمار : أخذ مني أبو حاتم كتابا في الحروف . قال أبو داود : كتاب شباب في الحروف لم يسمعه منه أبو حاتم ، والذي وضعه ليس بمسموع
وقال أبو داود : جئته أنا وإبراهيم في كتاب وهب بن جرير فأخرجه إلينا ، فإذا فيه : حدثنا وهب ، ثنا جرير بن حازم . هكذا كله ، فتركناه ولم نكتبه . وقال أيضا : كان أعلم الناس بالأصمعي أبو حاتم
قال أبو عبيد الآجري : وكان أبو داود لا يحدث عنه بشيء ، وسألته عن حديث من حديثه فأبى أن يحدثني به
وعنه : أبو داود في حديث مالك . قال الآجري : وسألته عنه ، فقال : لو لم أثق به ما رويت عنه
وقال الآجري : قرئ على أبي داود عن أحمد بن صالح عن عبد الرزاق عن ابن جريج ثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين، قلت لأبي داود : من أبو قزعة؟ قال: سويد قلت: سويد سمع من عمران؟ قال: إن كان سويد فلم يسمع من عمران بن حصين
قال أبو داود : لم يسمع من عمران بن حصين .
وقال الآجري : قرئ على أبي داود ، عن أحمد بن صالح ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج ، حدثنا أبو قزعة سمع عمران بن حصين . قلت لأبي داود : من أبو قزعة ؟ قال : سويد . قلت : سويد سمع من عمران بن حصين ؟ قال : لا .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : رمي بالقدر ؟ قال : ما أعلمه .
قال أبو داود : لم يدرك بلالا
بلال المؤذن ولم يدركه ، قاله أبو داود
أخرج له أبو داود عن بلال رضي الله عنه حديث : لا تؤذن حتى يستبين لك الفجر ، ولم يدرك شداد بلالا . قاله في التهذيب ، قلت : حكاه في التهذيب عن أبي داود ، وقد صرح بذلك أبو داود في سننه في رواية ابن داسة عنه ، وحكاه عنه البيهقي وغيره ، انتهى
قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : قد روى وما أدري
قال الآجري : [ قلت لأبي داود : عبد الله بن شداد عن أبيه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال ] : قد روى ، وما أدري
وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل
وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك
وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء
وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمه
وقال الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب
وذكر البخاري ، وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده عبد الله بن عمرو