المحدثون›أبو داود المديني
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال عبدان بن أحمد الأهوازي : سمعت أبا داود السجستاني يقول : أنا لاأحدث عن فضل بن سهل الأعرج . قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لايفوته حديث جيد

قال عبدان الأهوازي : سمعت أبا داود يقول : أنا لا أحدث عنه ، قلت : لم ؟ قال : لأنه كان لا يفوته حديث جيد

وقال مرة : حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا حماد بن زيد ، عن فضل الرقاشي ، عن ابن المنكدر ، عن جابر رفعه : " ينادي رجل يوم القيامة واعطشاه " الحديث . فقال أبو داود : هذا حديث يشبه وجه فضل الرقاشي .

وقال مرة : حدث حماد بن عدي عن الفضل بن عيسى : وكان من أخبث الناس قولا

قال الآجري : سألت أبا داود عنه فجعل لا يقف عليه

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الفضل بن مقاتل فجعل لا يقف عليه

روى له أبو داود ، والترمذي وقال : اضطربوا في هذا الحديث

وقال أبو داود : روى الليث عن الزهري ، وروى عن خمسة عن الزهري ، حدث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن يزيد بن الهاد عن إبراهيم بن سعد بن كيسان عن الزهري ، قال أبو داود : ليس ينزل نزوله أحد ، كان يكتب الحديث على وجهه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : المغيرة بن حكيم أحد الأحدين

تابعي ، أرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود في المراسيل

وقال أبو داود : سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، وسمع من أبي وائل ، ومن أبي رزين ، ومغيرة لا يدلس ، سمع مغيرة من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال الآجري : قلت لأبي داود : سمع مغيرة من مجاهد ؟ قال : نعم ، ومن أبي وائل ، كان لا يدلس ، سمع من إبراهيم مائة وثمانين حديثا

وقال وأبو داود : كان لا يدلس، وكأنه أراد ما حكاه العجلي : أنه كان يرسل عن إبراهيم، فإذا وقف أخبرهم ممن سمعه

وقال الآجري عن أبي داود : كان مجاب الدعوة ولم يحدث عنه ابن وهب ، وذلك أنه قضى عليه بقضية .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عن مفضل بن فضالة ، فقال : كان مجاب الدعوة ، ابن وهب لم يحدث عن المفضل بن فضالة ، وذلك أنه قضى عليه بقضية ، وكان قاضي مصر

قال أبو داود : وخرج مع سفيان إلى اليمن مضاربا لسفيان

قال أبو عبيد الآجري : قلت يعني لأبي داود : الهيثم بن حبيب يتقدم عبد الملك بن حبيب ؟ قال : نعم ، وقد روى شعبة عنهما

قلت : وقال الساجي : عنده حديث واحد منكر غير محفوظ عن علقمة عن عبد الرحمن بن عائذ عن علي ، حديث العينان وكاء السه . قال الساجي : رأيت أبا داود أدخل هذا الحديث في كتاب السنن ولا أراه ذكره فيه إلا وهو عنده صحيح

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن الوليد بن زروان حدث عن أنس ؟ قال : جزري ، لا ندري سمع من أنس أم لا

ونقل الآجري عنه أنه قال : لا ندري سمع من أنس أم لا

قال الآجري عن أبي داود : لا ندري سمع من أنس أو لا

وقال أبو داود : الوليد أفسد حديث الأوزاعي ، وقال له ابن أبي الحواري : تعرف ما عرضت مما سمعت ، قال : لا

ذكره العسكري في فصل من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، قلت : وليست له رواية عن أحد من الصحابة ، وإنما روايته عند أبي داود عن بعض التابعين

وقال أبو داود : لا أعلمه حدث عنه غير إسماعيل بن أمية ، وكذا قاله النسائي

وروى له الأربعة بواسطة بندار وأبي موسى

وقال أبو داود : كان يرى القدر

وقال أبو داود : كان يرى القدر .

وقال الآجري عن أبي داود : لم يكن بذاك تكلم فيه إبراهيم بن سعد ، قلت لأبي داود : كان يتكلم في أبي عثمان ؟ قال : نعم . قلت : بقية كلام ابن عدي منكر جدا

ولما سأل الآجري أبا داود عنه فقال : هو نحو شريك

وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : هو نحو شريك - يعني ابن أبي نمر -

وبلغني أنه لم يسمع ثور هذا الحديث من رجاء

وقال الآجري : سألت أبا داود عن جابر بن يزيد بن رفاعة ؟ فقال : روى عنه ابن مهدي . قلت : موصلي ؟ قال : ما علمت . قلت : قال يحيى بن معين : حدث عنه ابن يونس . فسكت

وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود

وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .

وقال أبو داود : جري بن كليب صاحب قتادة سدوسي بصري لم يرو عنه غير قتادة وجري بن كليب كوفي

وفي كتاب " الآجري " : سمعت أبا داود يقول : أصحاب جرير يتشيعون ، وكان مولده في قرية من قرى الري .

تفرد به جرير بن حازم موصولا . ورواه عثمان بن عمر ، عن يونس ، عن عقيل ، عن الزهري ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . قال أبو داود : أسنده جرير بن حازم ، وهو خطأ

فظن جرير أنه إنما حدث به ثابت عن أنس في طبعة الزهراني حديث بدون رقم بعد هذا الحديث ، وهو : "قال أبو داود : سمعت أحمد بن حنبل ذكر حديث جرير بن حازم عن ثابت عن أنس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني" . فقال أحمد : زعموا أن حماد بن زيد قال : إنما حدث به حجاج بن أبي عثمان ثابتا عن يحيى بن أبي كثير عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه ، فظن جرير أنه حدث به ثابت عن أنس فرواه .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : جعدة بن هبيرة رأى النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقال : لم يسمع شيئا من النبي صلى الله عليه وسلم وجعدة الجشمي رآه وروى عنه حديثين