أبو داود
وقال أبو داود : معروف
وقال أبو داود : معروف
وقال أبو داود : معروف .
وقال أبو داود : معروف
وقال أبو داود : كان مغفلا
وقال أبو داود : كان مغفلا
وقال الآجري عن أبي داود : كان من أثبت الناس
قال أبو داود : ما رأيت أحفظ منه ، وكان أحمد يعظمه . وقال ابن واره : هو من أركان الدين
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري ، قال : سمعت الشافعي ، وذكر كثير بن عمرو بن عوف ، فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب .
وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : كان أحد الكذابين ، سمعت محمد بن الوزير المصري يقول : سمعت الشافعي وذكر كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف فقال : ذاك أحد الكذابين أو أحد أركان الكذب
وقال أبو داود كان من أكذب الناس
وقال أبو داود : وكان من أكذب الناس
وقال الآجري ، عن أبي داود : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل منها عن نافع أربعة .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن صدقة بن خالد ، قال : من الثقات ، هو أثبت من الوليد بن مسلم ، روى الوليد عن مالك عشرة أحاديث ليس لها أصل ، منها عن نافع أربعة
قال أبو داود : شيوخ حريز بن عثمان ثقات
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس الماصر ، قال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق
قال أبو داود : كان من الثقات
قال أبو داود : كان من الثقات ، وذكر أن علي ابن المديني روى عنه
وقال الآجري عن أبي داود : يزيد وأخوه عبد الرحمن من ثقات الثقات ، ذكر يزيد للقضاء فإذا هو أكبر من القضاء
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن أبي السوار العدوي ، فقال : من ثقات الناس
وقال الآجري عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال الآجري عن أبي داود : كان من ثقات الناس . قلت : وكذا قال النسائي : لا يوقف على اسمه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن أبي بكر بن المنكدر ، فقال : من ثقات الناس
وقال الآجري ، عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : من ثقات الناس
وقال أبو داود : كان من ثقات الناس ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبي ، وحمل على السيف فمد رأسه وجرد السيف فأبي أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه حمل إلى السجن فمات
وقال أحمد بن علي بن الحسن البصري : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث ، قيل له : إن أبا مسهر ، كان متكبرا في نفسه ، فقال : كان من ثقات الناس ، رحم الله أبا مسهر ، لقد كان من الإسلام بمكان ، حمل على المحنة فأبى ، وحمل على السيف ، فمد رأسه ، وجرد السيف فأبى أن يجيب ، فلما رأوا ذلك منه ، حمل إلى السجن فمات
وقال أبو داود : هو من ثقات الناس
وقال أبو داود : هو من ثقات الناس
قال أبو داود : وكان مرجئا داعية في الإرجاء ، وما فسد عبد العزيز حتى نشأ ابنه ، وأهل خراسان لا يحدثون عنه .
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان مرجئا . وقال مرة : كان رئيس المرجئة بالكوفة
وقال الآجري عن أبي داود : منكر الحديث
وقال أبو داود : بلغني عن علي يعني ابن عبد الله أنه قال : ابن عتبة أحب إلي من ابن أبجر ، قال أبو داود : وكان أيوب صحيح الكتاب تقادم موته ، وفي موضع آخر [ ق 151 ب ] قال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : منكر الحديث
وقال أبو داود : عبد الله بن إبراهيم منكر الحديث
وقال أبو داود : منكر الحديث
وقال أبو داود : منكر الحديث
قال أبو داود : وهو منكر الحديث
وقال أبو داود : وهو عندي منكر الحديث ، وعفان يمسك برمته - أي يحدث عنه - .
وقال أبو داود : هو عندي منكر الحديث ، وعفان يمسك برمقه
قال أبو داود : شيخ منكر الحديث