مبارك
وقال الخطابي : ضعف الثوري ، وابن المبارك ، وأحمد ، وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين عند رؤية البيت لأن مهاجرا عندهم مجهول
وروى ابن المبارك ، عن شعبة ، عن الحكم ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عن عبد الله بن ربيعة ، فقال في حديثه : وكانت له صحبة ، ولم يتابع عليه
وفي « البر والصلة » لابن المبارك في أثناء إسناد : كان مرضيا
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا عبد الله بن عثمان ، قال حدثنا عبد الله ، قال : حدثنا عنبسة بن سعيد وهو كوفي مستقيم الحديث
وقال المستملي : كان مستقيم الحديث حدثنا عن النسائي
. وقال عبد الله بن المبارك : ابن طهمان من الحفاظ
قلت : وذكر أبو الوليد الباجي في " رجال البخاري " عن ابن المبارك أنه وثقه
وقال ابن خراش : كان ابن المبارك وغيره يوثقه
وقال ابن خراش : كان ابن المبارك وغيره يوثقه
ابن المبارك ووثقه
وهاه ابن المبارك
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، وسمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي مولى الحارث بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس ، تركوه ، وكان ابن المبارك يوهنه . زاد الجنيدي : القرشي أبو عبد الله ، كان ابن المبارك يوهنه ، نهى أحمد عن حديثه .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن سالم أبو سهل الكوفي عن الشعبي كان الثوري يروي عنه فيقول : أبو سهل ، وربما قال : عن رجل عن الشعبي ، يتكلمون فيه ، كان ابن المبارك ينهى عنه .
وقال البخاري : يتكلمون فيه ، كان ابن المبارك ينهى عنه
وقال البخاري : يتكلمون فيه كان ابن المبارك ينهى عنه ، وقال علي : أنا لا أحدث عنه
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا الحسن بن الربيع ، سألت عبد الله بن المبارك فقلت : كنا نأتي عبد الوارث بن سعيد ، فإذا حضرت الصلاة تركناه وخرجنا ، فقال : ما أعجبني ما فعلت ، وكان يرمى بالقدر
: وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له : أبو عصمة نوح بن أبي مريم ، يضع كما يضع المعلى
وقال عبد الله بن المبارك : كان يضع الحديث
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : معلى بن هلال الطحان الكوفي قال : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ أبو عصمة ، وهو نوح بن أبي مريم يضع كما يضع معلى .
وقال ابن المبارك : كان يضع
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : عندنا شيخ يقال له أبو عصمة ، كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وقال البخاري : قال ابن المبارك لوكيع : حدثنا شيخ يقال له : أبو عصمة كان يضع كما يضع المعلى بن هلال
وفي تاريخ ابن المبارك : لا بأس به ما لم يجئ بالحديث ، زاد يعقوب بن سفيان في روايته عنه : فإنه يكذب في الحديث ، رجع إلى التاريخ ، فقال رجل من الصوفية : يا أبا عبد الرحمن ، تغتاب الصالحين ! فغضب ، وقال : اسكت ؛ إذا لم نبين الحق فمن يبين ؟!
وقال أبو داود سمعت أحمد بن حنبل ، قال : قال عبد الرزاق : قال ابن المبارك لمعمر : من أبو الحسن هذا لقد تحمل صخرة عظيمة
قال أبو داود : سمعت أحمد قال : قال عبد الرزاق : قال ابن المبارك لمعمر : من أبو الحسن هذا ؟ لقد تحمل صخرة عظيمة
وقال ابن المبارك : ما رأيت أحدا أسرع إلى السنة من أبي بكر بن عياش .
ثنا عبد الله بن محمد بن سلم ، سمعت ابن مصفى يقول : سمعت بقية يقول : أدخلت ابن المبارك على صفوان وابن أبي مريم فسمع منهما ، [ فلما ] خرجنا قال لي : يا أبا محمد ، تمسك بشيخك .
وقال أبو الحسين ابن الطيوري : أكثر كتب الخطيب سوى " تاريخ بغداد " مستفادة من كتب الصوري . كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء .وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا
وقال أبو الحسين بن الطيوري : أكثر كتب الخطيب - سوى " تاريخ بغداد " - مستفادة من كتب الصوري ، كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور ، خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء . وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا . قلت : ما الخطيب بمفتقر إلى الصوري ، هو أحفظ وأوسع رحلة وحديثا ومعرفة .
وقال البخاري : قال ابن المبارك : حدثنا إسماعيل بن أبي خالد ، عن أصبغ ، وأصبغ حي في وثاق قد تغير .
وقال عبد الله بن المبارك في « تاريخه » : كان صاحب عبادة ولكنه كان مرجئا من أصحاب قيس بن مسلم ، وكان قيس بن مسلم أيضا يرى الإرجاء
وقال ابن المبارك : كان صاحب عبادة ، ولكنه كان مرجئا
وقال أبو يعقوب الأذرعي ، عن سليمان بن أيوب ، عن شيخ له قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : قلت لابن المبارك : إبراهيم بن أدهم ممن سمع ؟ فقال : لقد سمع من الناس ، ولكن له فضل في نفسه ؛ صاحب سرائر ، وما رأيته يظهر تسبيحا ولا شيئا من الخير ، ولا أكل مع قوم طعاما قط إلا كان آخر من يرفع يديه من الطعام
وقال البخاري في التاريخ : حدثنا رجل حدثني علي بن الحسن بن شقيق سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري ، وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال البخاري : حدثني رجل ثنا علي بن الحسن بن شقيق قال : سمعت ابن المبارك يقول : أبو حمزة السكري وإبراهيم بن طهمان صحيحا العلم والحديث
وقال ابن المبارك : كان صاحب تدليس
قال الشيخ : سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الأسلمي مولاهم ، مديني ، كان يرى القدر ، وكان جهميا ، تركه ابن المبارك والناس .
حدثنا الحسين بن يوسف الفربري البندار ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث إبراهيم بن محمد الأسلمي .
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع الدمشقي قال : سمعت أبا صالح الفراء - يعني : محبوب بن موسى - قال : سمعت ابن المبارك يقول : ما رأيت رجلا أفقه من أبي إسحاق الفزاري ، قال أبو محمد : وقد رأى ابن المبارك سفيان الثوري والأوزاعي ومالك بن أنس والخلق .
وقال أبو طاهر : بينما رجل يستدل على رجل يسأله عن مسألة فدل على أبي إسحاق ، فأتى مجلسه فإذا ابن المبارك في جانبه ، فلما رأى ابن المبارك عرفه فأقبل عليه يسأله فأشار له ابن المبارك أن سل أبا إسحاق . فسأله فأفتاه