مبارك
وقال عبد الله بن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
وقال ابن المبارك : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
قال ابن حبان : سئل عبد الله بن المبارك عن مسائل بالبصرة فقال : ائت معلمي . قيل ومن هو ؟ قال : حماد بن سلمة
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، ثنا زكريا بن خالد ، ثنا الأصمعي ، قال : سمعت ابن المبارك يقول : دخلت البصرة فما رأيت أحدا أشبه بمسالك الأول من حماد بن سلمة .
سمعت إسحاق بن إبراهيم القاضي يقول : سمعت سعيد بن يعقوب الطالقاني يقول : سمعت بن المبارك يقول : ما وصف لي أحد إلا وجدته عند اللقاء أقل مما وصف لي ، إلا حيوة بن شريح
وقال ابن المبارك : ما وصف لي أحد ورأيته إلا كانت رؤيته دون صفته إلا حيوة، فإن رؤيته كانت أكبر من صفته
قال ابن المبارك : ما وصف لي رجل إلا وجدته دون ما قيل إلا حيوة بن شريح
ثنا أحمد بن محمد بن عمر الحرابي ، ثنا يحيى بن الفضل الخرقي ، ثنا الأصمعي قال : رأيت أبا جزي أخذ بيد خالد العبد حتى أوقفه على مبارك بن فضالة فقال : يا مبارك ، أسألك بالله هل رأيت هذا عند الحسن قط ؟ فقال : لا . قال : فهو ذا يحدث عنه .
وقال مبارك بن فضالة : لم أر خالدا العبد عند الحسن قط
قال أحمد بن سيار المروزي : كان شيخا نبيلا أحمر الرأس واللحية ، وكان العلماء في ذلك الزمان يعظمونه ، ويكرمونه ، وكان ابن المبارك ربما سوى عليه الثياب إذا ركب
حدثنا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل الكرماني فيما كتب إلي ، قال : رأيت أحمد بن حنبل ، وذكر رباح الصنعاني ، وذكر من فضله ، وزهده ، وقال كان ابن المبارك يقول : حدثني رباح ، ورباح رباح
قال حرب بن إسماعيل : رأيت أحمد ابن حنبل، وذكر رباحا الصنعاني فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه يقول : حدثني رباح، ورباح رباح
( أنبأ ) أبو عبد الله الحافظ : حدثني أبو بكر محمد بن عبد الله الجراحي بمرو ، ثنا يحيى بن شاسويه ، ثنا عبد الكريم السكري ، ثنا وهب بن زمعة ، أنبأ سفيان بن عبد الملك قال : قال عبد الله بن المبارك قال : رأيت روح بن غطيف صاحب : " الدم قدر الدرهم " . عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فجلست إليه مجلسا ، فجعلت أستحيي من أصحابي أن يروني جالسا معه لكثرة ما في حديثه يعني المناكير .
وفي «كتاب ابن عدي» : لم يرو عنه ابن المبارك، ولا ذكر عنه شيئا
وقال علي بن الحسن العسقلاني ، عن عبد الله بن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة الذين كانوا يصدرون عن رأيهم سبعة : سعيد بن المسيب ، وسليمان بن يسار ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، والقاسم بن محمد ، وعروة بن الزبير ، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، وخارجة بن زيد بن ثابت . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ، ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وقال علي بن الحسن العسقلاني عن ابن المبارك : كان فقهاء أهل المدينة سبعة فذكره فيهم . قال : وكانوا إذا جاءتهم المسألة دخلوا فيها جميعا ، فنظروا فيها ولا يقضي القاضي حتى يرفع إليهم ، فينظرون فيها فيصدرون
وفي «العلل» لابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا
وقال ابن المبارك : لا أراه سمع من قيس بن سعد شيئا .
وقال المثنى بن الصباح : هو عالم الأمة وعابدها وقال ابن المبارك : لم يكن في زمنه أحد أعلم منه .
قال ابن المبارك : ما كتبت عن أفضل منه
وعن ابن المبارك قال: حدثت سفيان بحديث فجئته وهو يدلسه فلما رآني استحيا وقال: نرويه عنك نرويه عنك،
وقال عبد الله بن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان .
وفي «تاريخ البخاري» : قال لنا عبدان عن ابن المبارك كنت إذا شئت رأيت سفيان مصليا وإذا شئت رأيته محدثا وإذا شئت رأيته في غامض الفقه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن [ المقرئ ] قال : سمعت عبد الرحمن ، يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان فال : كان نوفل يحكي عن ابن المبارك قال : ما رأيث مثل سفيان . فسمعت عبد الرحمن بن الحكم بن بشير يقول : ما سمعت بعد التابعين بمثل سفيان
وقال ابن المبارك : كتبت عن ألف ومائة شيخ ، ما كتبت عن أفضل من سفيان
وقال ابن المبارك : حدث سفيان بحديث ، فجئته وهو يدلسه ، فلما رآني استحيا ، وقال : نرويه عنك
ولما سئل ابن المبارك عن مسلمة وسفيان حاضر قال: إنا نهينا أن نتكلم عند أكابرنا،
وقال النسائي: قال ابن المبارك : الحفاظ في ابن شهاب ثلاثة مالك ومعمر وسفيان فإذا اجتمع اثنان على قول أخذنا به وتركنا قول الآخر
وسئل عنه ابن المبارك ، فقال : ذاك أحد الأحدين
سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدثه في أكل العدس أنه قدس على لسان سبعين نبيا ، فقال : ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم ، قال : عن من ؟ قالوا : عنك ، قال : وعني أيضا !
وقال ابن المبارك ، فيما رواه أبو زرعة عن بعض الخراسانيين عنه : اتق حيات سلم ؛ لا تلسعك
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني محمد بن المبارك ، قال : رأيت سلمة بن العيار في حمام الراهب ومات قديما ولم أسمع منه شيئا .
وهذا وهم من سليمان بن أرقم ، فيحيى بن أبي كثير إنما رواه عن محمد بن الزبير الحنظلي ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . كذلك رواه علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير . (أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة ، ثنا أبو داود ، ثنا أحمد بن محمد المروزي ، قال : قال ابن المبارك في هذا الحديث : حدث أبو سلمة . يدل ذلك على أن الزهري لم يسمعه من أبي سلمة . قال أحمد بن محمد : وتصديق ذلك حديث أيوب بن سليمان بن بلال . (قال ) أحمد : وإنما الحديث حديث علي بن المبارك ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن الزبير ، عن أبيه ، عن عمران بن حصين - رضي الله عنه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم . قال أبو داود : أراد أن سليمان بن أرقم وهم فيه ، وحمله عنه الزهري ، وأرسله عن أبي سلمة . قال أبو داود : رواه بقية ، عن الأوزاعي ، عن يحيى ، عن محمد بن الزبير بإسناد علي بن المبارك مثله .
وأبو علي محمد بن علي بن حمزة المروزي ، وقال : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع منه نحو ثمانمائة حديث مما لم يقع منه في الكتب ، مات قبل سنة عشر ومائتين ، وكان جاوز مائة سنة
قال أبو رجاء محمد بن حمدويه صاحب " تاريخ المراوزة " : قال أبو علي محمد بن علي المروزي : كان ابن المبارك يخصه بالحديث ، سمع من ابن المبارك نحو ثماني مائة حديث مما لم يقع منه في الكتب
وقال ابن المبارك في « تاريخه » : التيمي ، وابن علية مشايخ أهل البصرة لم يسمعوا من أبي العالية
وفي « تاريخ عبد الله بن المبارك » : التيمي لم يسمع من أبي العالية . قال: وذكروا من حديث التيمي عن عمر في الخل . فقال: لم يسمع من أبي عثمان - يعني هذا - إنما هو بلغه عن أبي عثمان عن عمر، أو قال بلغه عن عمر
وقال أبو أحمد بن عدي ، عن محمد بن خلف بن المرزبان ، عن عبد الله بن محمد الكوفي ، عن عبد الله بن نصر الكوفي : قيل لعبد الله بن المبارك : نأخذ عن شبيب بن شيبة وهو يدخل على الأمراء ؟ فقال : خذوا عنه فإنه أشرف من أن يكذب
وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري