رباح
وعن عطاء قال : أوثق أعمالي في نفسي نشر العلم
وقال عطاء : كان إباضيا
وقال عمر بن قيس المكي ، عن عطاء : كان عكرمة أباضيا .
وقال الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء بن أبي رباح ، فقال لي : عليك بذاك - يعني الحسن - ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
وعن عمران بن عيسى أن عطاء كان يقول : ما يقول طاوس في كذا ؟ فقلت : أبا محمد ممن نأخذه ؟ قال : من الثقة طاوس
وقال ابن عبد البر في كتابه " الاستغناء " : تكلم فيه جماعة ممن روى عنه ، ولم يأت واحد منهم بحجة توجب جرحه ، وقد شهدوا له بالحفظ ، وهو عندي من ثقات المحدثين ، وقد كان عطاء بن أبي رباح يشهد له بالحفظ ، وقد أثنى عليه سليمان بن موسى ، وقول الشافعي فيه يحتاج إلى دعامة ، فإنه ذهب في تضعيفه مذهب ابن عيينة ، بلا حجة ، وقول أيوب : ثنا أبو الزبير وأبو الزبير . أبو الزبير اختلفوا فيه فقالوا : أراد بذلك تضعيفه ، وقالوا : بل أراد الثناء عليه والترفيع ، والتأويل الأول أشبه بمذهب أيوب فيه دون غيره ، وقول شعبة لا يحسن يصلي فهو تحامل وغيبة وقد حدث عنه ، وقول ابن جريج : ما كنت أظن أن أعيش حتى أراه يحدث ، فإنهم احتقروه – فيما قيل – لفقره ، وقد حدث عنه ابن جريج بعدة أحاديث ، وقول معمر : كان أيوب إذا جاءه قنع رأسه فليس بشيء لما كان يأتيه .
وقال الساجي : ضعيف الحديث جدا يحدث عن عطاء بن أبي رباح بأحاديث بواطيل لا تحفظ عنه وكان عطاء يستثقله
وفي معجم البغوي من طريق عبد الجبار بن الورد ، عن عطاء : ما رأيت قط أكرم من مجلس ابن عباس ؛ أكثر فقها ، وأعظم خشية ؛ إن أصحاب الفقه عنده ، وأصحاب القرآن عنده ، وأصحاب الشعر عنده ، يصدرهم كلهم من واد واسع .
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
ذكره في الطبقة الثانية ، وقال : أخبرت عن هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى عن عطاء قال : كنا نكون عند جابر [ ق 25 أ ] ابن عبد الله ، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، قال : وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث
وقال شعبة ، عن الأزرق بن قيس : سمعت عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره
وقال حماد بن زيد ، عن الحجاج بن أرطاة : سألت عطاء عن القراءة على الجنازة ، قال : ما سمعنا ولا علمنا أنه يقرأ عليها ، فقلت : إن الحسن يقول : يقرأ عليها ، قال : عليك بذاك ، ذاك إمام ضخم يقتدى به
وعن رباح بن الجراح العبدي : ربما أتى المعافى بقصعة فيها أرد هالج ، فيأكل هو وأصحابه حين خف ماله ، أفناه الكرم والحقوق .
أخبرنا القاسم بن الليث ، وعبد الله بن سلم ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، وأخبرنا محمد بن خلف ، حدثنا الحسن بن عرفة ، قالا : حدثنا إسماعيل بن عياش ، حدثني المطعم بن المقدام ، قال : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى . حدثناه أحمد بن حفص ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن السمرقندي ، ثنا مروان بن محمد الدمشقي ، حدثنا إسماعيل بن عياش .. فذكر بإسناده نحوه
وقال أبو حاتم بن حبان - في ترجمة سليمان بن موسى من "كتاب الثقات" - : قال عطاء : سيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطأة
وقال المطعم بن المقدام : سمعت عطاء بن أبي رباح يقول : سيد شباب أهل الحجاز عبد الملك بن جريج ، وسيد شباب أهل العراق الحجاج بن أرطاة ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا محمود بن خالد [ الدمشقي ] ، نا مروان [ يعني ] ابن محمد الطاطري قال : قال سعيد بن عبد العزيز : كان عطاء ( 126 م 3 ) إذا قدم عليه سليمان بن موسى قال للناس : كفوا أيها الناس عن المسائل فقد جاءكم من يكفيكم المسألة
وقال عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى
ودخل المسجد الحرام ، فإذا حلقة فيها الحسن وعطاء ، فلما نظر إليه مقبلا فسح له حين قعد بينهما ، فيأتي المستفتي إلى الحسن فيشير بإصبعه إلى طاوس ، ويأتي المستفتي إلى عطاء فيشير بإصبعه إلى طاوس
وقال عطاء : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبادة الواسطي ، نا يعقوب - يعني ابن محمد الزهري - قال : سمعت محمد بن معن يحدث عن طلحة بن عمرو قال : قيل لعطاء : من ترى صاحب مجلسك من بعدك ؟ قال : هذا - وأشار إلى ابن جريج -
وقال إسماعيل بن عياش ، عن المثنى بن الصباح وغيره ، عن عطاء بن أبي رباح : سيد شباب أهل الحجاز ابن جريج ، وسيد شباب أهل الشام سليمان بن موسى ، وسيد شباب أهل العراق حجاج بن أرطاة
وقال طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش .
وقال حمزة بن بهرام ، عن طلحة بن عمرو المكي : قلت لعطاء : من نسأل بعدك يا أبا محمد ؟ قال : هذا الفتى ، إن عاش - يعني ابن جريج
وقال الدارقطني : قال خالد بن أبي نوف عن عطاء : أدركت مائتين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال خالد بن أبي نوف ، عن عطاء : أدركت مائتين من الصحابة
وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير ، فحدثهم ، فلما قام ، قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا .
حدثنا محمد بن خريم القزاز قال : ثنا هشام بن عمار قال : ثنا سعيد بن يحيى قال : ثنا فطر بن خليفة قال : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب الخفين ، فقال : كذب عكرمة ؛ سمعت ابن عباس يقول : لا بأس بمسح الخفين ، وإن دخلت الغائط . قال عطاء : والله كان بعضهم ليرى أن المسح على القدمين يجزئ .
وقال الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت : مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير فحدثهم ، فلما قام قلت لهما : تنكران مما حدث شيئا ؟ قالا : لا
وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : سبق الكتاب المسح على الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : امسح على الخفين ، وإن خرجت من الخلاء
وقال فطر بن خليفة : قلت لعطاء : إن عكرمة يقول : قال ابن عباس : سبق الكتاب المسح على الخفين ، فقال : كذب عكرمة ، سمعت ابن عباس يقول : امسح على الخفين ، وإن خرجت من الخلاء
وقال عيسى بن يونس : قلت لعمر مولى غفرة : سمعت من ابن عباس ؟ فقال : أدركت زمانه
وقال عيسى بن يونس : قلت له : أسمعت من ابن عباس؟ قال : أدركت زمنه
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار
وقال إسحاق بن إسماعيل : قال سفيان : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار
أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني .
حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني .
حدثنا حسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن منيع ، ثنا هشيم ، أخبرنا حجاج ، حدثني ابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا إذا خرجنا من عند جابر تذاكرنا حديثه ، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث .
وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا
وقال هشيم عن حجاج ، وابن أبي ليلى ، عن عطاء : كنا نكون عند جابر فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا حديثه ، فكان أبو الزبير أحفظنا