محمد بن سعد
الذي في الطبقة الثامنة من طبقات ابن سعد : مات بالكوفة في شعبان ، وكان ثقة صدوقا
قال المزي : قال ابن سعد والبخاري : مات سنة إحدى عشرة ، [ق11\أ] ومائتين . زاد ابن سعد : في رمضان . كذا ذكره ، ومن خط المهندس وتصحيح الشيخ عليه ، وهو غير جيد ؛ لأن الذي ذكره ابن سعد في " الطبقة الثانية " : توفي بالكوفة في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين في خلافة المأمون وكان ثقة صدوقا . وكذا نقله غير واحد عنه منهم : أبو نصر الكلاباذي ، بقوله : وقال كاتب الواقدي : توفي في شعبان سنة إحدى عشرة ومائتين . وابن خلفون لما ذكره في كتاب " الثقات " ، لم أرهم ذكروا عنه رمضان ، والله تعالى أعلم
وفي كتاب " الطبقات " : عبد الله بن بكر بن حبيب السهمي من باهلة يكنى أبا وهب وكان ثقة صدوقا ، مات ببغداد في المحرم سنة ثمان ومائتين . والذي ذكره عند المزي في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين لم أره فينظر والله أعلم
وقال ابن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم ، ولم يزل بها حتى مات في المحرم سنة (88)
وقال محمد بن سعد : السهمي بطن من باهلة ، وكان ثقة صدوقا ، نزل بغداد على سعيد بن سلم الباهلي ، وسمع منه البغداديون ، ولم يزل بها حتى مات في خلافة المأمون ليلة الثلاثاء لثلاث عشرة ليلة بقيت من المحرم سنة ثمان ومائتين
وقال محمد بن سعد : كان أصله من الجزيزة ، وقدم بغداد ، فنزلها إلى أن مات بها ، وكان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان أصله من الجزيرة ، ونزل بغداد إلى أن مات ، وكان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال محمد بن سعد : نزل بغداد باب الكرخ في السور ، وكان يجهز على التجار إلى الرقة ، وغيرها من الجزيرة والشام ، وكان ثقة صدوقا ، ثم خرج إلى الحسن بن سهل وهو بفم الصلح فمات هناك في شعبان سنة سبع ومائتين
قال ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل الكوفة : مالك بن إسماعيل بن زياد بن درهم ، مولى كلب بن عامر النهدي ، أحد بني خزيمة ، وكان أبو غسان ثقة صدوقا ، متشيعا شديد التشيع .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ممتنعا عن التحديث ثم حدث بعد
ابن سعد لما ذكره في الطبقة السابعة من أهل الكوفة قال : محاضر بن المورع الهمداني من أنفسهم ، كان يسكن جبانة كندة ، وكان ثقة صدوقا ، ممتنعا بالحديث ، ثم حدث بعد ذلك ، وتوفي بالكوفة في شوال سنة ست ومائتين في خلافة المأمون
وقال محمد بن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، ومات سنة أربع وثمانين ومائة ، قدم بغداد مؤدبا مع موسى أمير المؤمنين سنة أربع وثمانين
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا
وقال ابن سعد : قرأ على عيسى بن عمر ، وعلى علي بن صالح ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله تعالى ، كثير الحديث حسن الهيئة ، وكان يتشيع ويروي أحاديث في التشيع منكرة ، وضعف بذلك عند كثير من الناس ، وكان صاحب قرآن
وقال محمد بن سعد : لم يزل ببغداد ، ثم تحول إلى المصيصة بولده وعياله فأقام بها سنين ، ثم قدم بغداد في حاجة فلم يزل بها حتى مات في ربيع الأول سنة ست ومائتين ، وكان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال ابن سعد : تحول إلى المصيصة ، ثم قدم بغداد في حاجة له فمات بها سنة ( 206 ) ، كان ثقة صدوقا إن شاء الله ، وكان قد تغير في آخر عمره حين رجع إلى بغداد
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا صاحب سنة وجماعة
وقال ابن سعد : عمر حتى كتب عنه الأحداث ، وكان من العباد نزل بالكوفة في جمادى الأولى في الشهر الذي مات فيه الرشيد ، وكان ثقة صدوقا عارفا بالحديث والعلم ، إلا أنه كثير الغلط .
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا إلا أن فيه بعض الضعف
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، صدوقا ، كثير الحديث وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وقال ابن سعد : كان ثقة صدوقا ، كثير الحديث ، وربما أخطأ ، وكان أحفظ من روى عن عبد الكريم الجزري ، ولم يكن أحد ينازعه في الفتوى في دهره
وفي كتاب ابن سعد : هو ثقة صدوق مأمون
وقال ابن سعد : هو ثقة ، صدوق ، مأمون .
وقال ابن سعد : كان ثقة عالما بالحديث والفقه والشعر وأيام الناس ، وكان يقال له : شعبي زمانه ، وولي قضاء الكوفة ، ولم يرتزق عليه شيئا حتى مات ، وكان سخيا
قال ابن سعد : ثقة عالم له فضل ورواية وفتوى
وقال ابن سعد : كان ثقة فاضلا ، كثير العلم
وقال محمد بن سعد : أبو نصر التمار من أبناء خراسان من أهل نسا ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم الداعية بستة أشهر ، ونزل بغداد في ربض أبي العباس الطوسي في درب النسائية ، وتجر بها في التمر ، وغيره ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا
وقال ابن سعد : ذكر أنه ولد بعد قتل أبي مسلم بستة أشهر ، ونزل بغداد واتجر بها في التمر ، وكان ثقة فاضلا خيرا ورعا ، توفي في أول يوم من المحرم ، سنة ثمان وعشرين ومائتين ، وهو ابن إحدى وتسعين سنة وقد ذهب بصره .
وقال ابن سعد : قالوا : كان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، توفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة .
محمد بن سعد : قالوا : وكان ثقة فاضلا عابدا ورعا ، قالوا : وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز سنة مائة أو إحدى ومائة
ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث ، وأمه تماضر بنت الأصبغ الكلبية ، يقال : إنها أدركت النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وقال : مات سنة أربع وتسعين
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة فقيها كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها عالما رفيعا كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة فقيها
وقال ابن سعد : كان ثقة فقيها
وقال ابن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو الجمح ، وانتهت إليه فتوى أهل مكة ، وإلى مجاهد في زمانهما ، وأكثر ذلك إلى عطاء . سمعت بعض أهل العلم يقول : كان عطاء أسود أعور أفطس أشل أعرج ثم عمي بعد ، وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث
قال محمد بن سعد : كان من مولدي الجند ، ونشأ بمكة ، وهو مولى لبني فهر أو لجمح . وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث ، كذا ذكره المزي . والذي في الطبقات : مولى [ ق 118 ب ] آل أبي ميسرة بن أبي خثيم الفهري . وعن عمر بن قيس قال : أعقل قتل عثمان . وعن ابن المؤمل أن عطاء كان يعلم الكتاب . قالوا : وكان ثقة فقيها عالما كثير الحديث