المحدثون›حجر الهجري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ورحل فسمع من إسحاق الدبري ، وعلي بن عبد العزيز وغيرهما

ويحتمل أن يكون هو الغساني [343] فقد ذكر ابن القطان أنه رآه في عدة نسخ من كتاب الدارقطني : أحمد بن الحارث البصري ، بالباء الموحدة

سمع الكثير ، وعني بالحديث ، وتفرد عن بعض المشايخ

وقد تقدم لإبراهيم بن عبد الله بن خالد [178] عن وكيع ، عن الثوري مخالفة في السند ، وفي سياق المتن

آخر من حدث عنه أبو الحسن : علي بن عمر الحربي ، والحديث الذي أنكره ابن معين على سويد إنما رواه مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ، فأغرب سويد بروايته له عن الزهري عن أنس ، واشتهر عن الصوفي عن سويد ، وخالفه غيره عن سويد ، فرواه كما في الموطأ ، والظاهر أن الوهم فيه من سويد

وله حديث منكر في فوائد تمام متنه " سيد الإدام اللحم " . أخرجه من حديث بريدة

روى عن محمد بن جعفر الوركاني حديثا خولف في إسناده

قال شيخنا : مولى عمرو بن حريث مذكور في " الميزان " قلت : والآخر مذكور في " الميزان " ولعله سقط من نسخة شيخنا

وقع لنا حديثه عاليا في " جزء ابن أبي ثابت " وله حديث موضوع بسند صحيح ، رواه عنه عبد الله بن أحمد بن المفسر الثقة المصري قال : وليس عندي عنه غيره ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس مرفوعا " من سعى لأخيه في حاجة غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر " لكن عبد الله سماه : أحمد بن بكر بن علي بن بكار المصيصي ، وفي نسخة : أحمد بن بكار بن علي بن بكار

وعندي أنه هو هذا ، خبطوا في نسبه ، ونسب مرة لجده . وقد ذكر ابن عدي أنه قيل فيه : أحمد بن بكر بن أبي فضل

وذكر عبد الغني في ترجمته أنه روى عن سعيد بن بشير ، وقيس بن الربيع ، وهو وهم ، فإنه لم يدركهما

والحكاية التي حكاها ابن الصلاح عن ابن الفرات ، قد ذكرها الخطيب في " تاريخه " عنه . والعجب من الذهبي يرد قول ابن الفرات ، ثم يقول في آخر ترجمة الحسن بن علي التميمي الراوي عن القطيعي ما سيأتي [2345] فليتأمل

وقد سمع القطيعي من أبي مسلم الكجي وغيره ، ومن عبد الله بن أحمد مع " المسند " : " الزهد الكبير " وتفرد بهما ، والأجزاء " القطيعيات " الخمسة في نهاية العلو لأصحاب الفخر بن البخاري ، بينهم وبينه في مدة أربعمائة سنة ونيف أربعة أنفس لا غير

قال الأبناسي : وقد أنكر صاحب " الميزان " هذا على ابن الفرات ، وقال : هذا غلو وإسراف .

ذكره شيخنا في الذيل وبيض

لقب بدار أم سلمة ، لأنه جمع حديث أم سلمة ، وغلط الحاكم فيه فقال : جار أم سلمة ، وأما ابن عدي فقال : كان له اتصال بأم سلمة

ووقع في كلام بعض شيوخنا أن أحمد اتهمه ، ولم أقف على ذلك صريحا

ونقل المزي عن ابن أبي حاتم أنه قال فيه : إمام أهل زمانه ، وهو وهم فليس هذا في الجرح والتعديل ، وقد نقله اللالكائي بسنده إلى أبي حاتم نفسه

وله في غرائب مالك عن عبد العزيز بن يحيى عن مالك حديث غريب جدا

وهو من شيوخ الطبراني ، وقد أورد له في معجمه الصغير حديثا واحدا غريبا جدا

قلت : كان مشهورا بالزهد

لم يثبت أن أبا داود أخرج له

وحكى عن سفيان الثوري ، ولم يدركه

صاحب التصانيف الكثيرة الشائعة، منها: حلية الأولياء، وكمعرفة الصحابة، وكالمستخرجين على الصحيحين، كانت له إجازة من أناس أدركهم ولم يلقهم، فكان يروي عنهم بصيغة أخبرنا، ولا يبين كونها إجازة، لكنه كان إذا حدث عمن سمع منه يقول: حدثنا، سواء كان ذلك قراءة أو سماعا، وهو اصطلاح له، تبعه عليه بعضهم، وفيه نوع تدليس بالنسبة لمن لا يعرف ذلك،

وابن القطان يتبع ابن حزم في إطلاق التجهيل على من لا يطلعون على حاله ، وهذا الرجل بصري شهير ، وهو ولد عبيد الله القاضي المشهور

قلت : وكان فاضلا له تصانيف ، وقع لنا منها كتاب العلم ، وكتاب الجمعة ، ومسند أبي بكر وعثمان وعائشة ، وغير ذلك ، وكان مكثرا شيوخا ، وحديثا .

وهو الأبار الحافظ المتقدم [645] ، وهذه عادة ابن حزم إذا لم يعرف الراوي يجهله ، ولو عبر بقوله: لا أعرفه لكان أنصف ، لكن التوفيق عزيز .

وليس له عند البخاري سوى حديث واحد في تفسير سورة المائدة قال فيه : حدثنا حمدان بن عمر ، وليس هو مقرونا ، وإنما هو متابعة

قلت: ولم ينفرد أبو بكر البزار بهذه الزيادة ، فقد رواها أبو الشيخ في كتاب الأذان له عن إسحاق بن أحمد ، عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق سمعت أبي يقول: أخبرنا أبو حمزة ، فذكره. وقد أثبت ابن عدي هذه الزيادة أنها من حديث أبي حمزة السكري فبرئ البزار من عهدتها. قال ابن عدي في ترجمة عيسى بن عبد الله بن سليمان العسقلاني: حدثنا عمران بن موسى بن فضالة ، حدثنا عيسى بن عبد الله بن سليمان ، حدثنا يحيى بن عيسى ، عن الأعمش ، فذكر الحديث بزيادته ، وقال في إثره هذه الزيادة لا تعرف إلا لأبي حمزة السكري ، وقد جاء بها عيسى هذا ، عن يحيى بن عيسى ، عن الأعمش. قلت: وأخرجها البيهقي في السنن من طريق عمرو بن عبد الغفار ، ومحمد بن عبيد ، وأبي حمزة السكري ثلاثتهم عن الأعمش فصاروا ثلاثة غير أبي حمزة

قلت: ومما ألزم فيه الوهم أنه روى عن عمرو بن علي الفلاس ، حدثنا يحيى بن سعيد ، حدثنا مالك ، عن سعيد ، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: " يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء بما أخذ المال أبحلال أم بحرام "

تكلم في بعض سماعاته ، قال الخطيب : بلا حجة

روى عن هشام بن عمار وغيره وتكلموا في روايته

قلت: وقد وجدت له حديثا باطلا ، قال: حدثني مؤمل بن إهاب وحدي ، حدثني عبد الرزاق وحدي، حدثنا معمر وحدي ، حدثني هشام بن عروة وحدي ، حدثني أبي وحدي ، حدثتني عائشة وحدي ، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " النظر إلى علي عبادة " .

ولم أقف على كلام من صرح بتجريحه ، وكان من مسندي عصره ، حدث بمصر عن يوسف بن يزيد القراطيسي ، والقاسم بن الليث الرسعني ، وأحمد بن حماد زغبة ، ومحمد بن علي الصائغ . روى عنه أبو الفضل بن نظيف ، وأبو محمد بن النحاس ، وأبو العباس بن الحاج ، وآخرون

أبو داود في كتاب القدر ، وفي كتاب الناسخ والمنسوخ

وناب أبو جعفر في القضاء عن محمد بن عبدة قاضي مصر بعد السبعين ومائتين وترقت حاله بمصر

ورجع إلى مصر في سنة تسع وستين وتقدم في العلم وصنف التصانيف في اختلاف العلماء ، وفي الشروط ومعاني الآثار ، وأحكام القرآن ، ومشكل الآثار ، وغير ذلك ، وكان أولا على مذهب الشافعي ، ثم تحول إلى مذهب الحنفية لكائنة جرت له مع خاله المزني ، وذلك أنه كان يقرأ عليه، فمرت مسألة دقيقة ، فلم يفهمها أبو جعفر فبالغ المزني في تقريبها له ، فلم يتفق ذلك فغضب المزني متضجرا ، فقال: والله لا جاء منك شيء ، فقام أبو جعفر من عنده وتحول إلى أبي جعفر بن أبي عمران ، وكان قاضي الديار المصرية بعد القاضي بكار فتفقه عنده ولازمه إلى أن صار منه ما صار

وسمع من أبي علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن الشافعي عدة أجزاء ، وانفرد بالسماع منه ، وسمع وهو كبير من أبي غالب بن البنا ، وأبي الحسن بن الزاغوني ، ونسخ بخطه كثيرا