ليس إسناد حديثها بالقوي
ليس بالقوي
ليس بالقوي
وقال النسائي : ليس بالقوي
ليس بالقوي
ليس بالقوي
ليس بالقوي . من الثامنة
وقال في موضع آخر : ليس بالقوي
ليس بالقوي
ليس بالقوي
ليس بالقوي ، وقد تغير في آخر عمره
وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ، ضعيف الحديث ، يروي أحاديث عن ابن زحر عن علي بن يزيد ، فلا أدرى البلاء منه أو من علي بن يزيد . وقال الآجري ، عن أبي داود : وزعموا أن البلية من قبل علي بن يزيد
ليس بالقوي ، وفيه رفض
وقال في العلل : ليس بالحافظ ، ولا القوي
لم أر لهذا الرجل ذكرا في " تاريخ البخاري " ، نعم ذكره ابن أبي حاتم بروايته عن عطاء ، وبرواية عثمان بن الهيثم عنه ، وقال : سألت أبي عنه فقال : ليس بالمشهور
وذكر له ابن عدي أحاديث أخر من هذا الأنموذج ، وفيه جهالة ، وهو متهم ليس بثقة أدركه سليمان ابن بنت شرحبيل
قلت : بل ليس بثقة ، فإن تماما . روى عنه قال : حدثنا إبراهيم بن هاشم البغوي ، حدثنا هدبة ، حدثنا أبو عوانة عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا : " أكذب الناس الصواغون والصباغون " . وهذا موضوع والحمل فيه على الشرابي وللمتن إسناد آخر ضعيف .. مات بعد الخمسين وثلاثمائة .
وقد سمع من معروف الخياط ، لكن معروف ليس بثقة
ليس بثقة ، أتى عن مالك بما لا يحتمل
وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد .
أخرجوا له حديثا واحدا ليس بذاك .
وإبراهيم ليس بعمدة
فالظاهر أن الزيادة من مفردات ابن فهد ، وليس بعمدة
والحديث الذي ذكره في الأصل تفرد به مسرور وليس بعمدة ، والصحيح رواية سليمان بن بلال ، والله أعلم
محمد بن محمد النجدي ، ليس بعمدة
هو هو بلا تردد ، وهو مترجم في " التهذيب " وأن كنيته أبو سليمان وأنه روى عن أبي إسحاق ، وروى عنه الوركاني وليس بمجهول
قلت : وليس بمجهول، فقد روى عنه هؤلاء،
قلت : ليس بمجهول ، وإنما وقع في اسمه تحريف ، والصواب عمار بن رزيق وهو معروف بالرواية عن عطاء بن السائب ، وأبو الجواب معروف بالرواية عنه
وكأن مستنده قول أبي حاتم : ليس بمشهور ، لكن لم يرد أبو حاتم بذلك أنه مجهول ، وإنما أراد أنه لم يشتهر في العلم كاشتهار أقرانه ، كسعيد بن عبد العزيز
ولعل مستند النباتي قول أبي حاتم : ليس بمشهور ، ففهم من ذلك أنه عند أبي حاتم مجهول وليس كذلك ، بل مراد أبي حاتم أنه لم يشتهر في العلم اشتهار غيره من أقرانه مثل سعيد بن عبد العزيز وأنظاره
ليس بمشهور وقد وثق،
ليس به بأس
ليس به بأس
ليس به بأس
ليس به بأس
ليس به بأس
ليس به بأس،
ليس به بأس،
ليس به بأس
ليس به بأس