هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة
الاسم المختصر: هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي
ترجمة الراوي(5 مصدر)
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي
الجزء 2 · الصفحة 329
1131 ( ك ) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا عن أبي الدرداء كذلك ، وعن معاوية بن أبي سفيان ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهم ، قال البخاري : كان والي المدينة ، زاد غيره : في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو خال هشام بن عبد الملك ، ثم عزله الوليد بن عبد الملك ، وولى عمر بن عبد العزيز ، أخرج مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبان بن عثمان وهشام بن إسماعيل كانا يذكران في خطبتهما عهدة الرقيق ، وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط . قلت : وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد . قلت : ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .
الثقات▼
هشام بن إسماعيل
الجزء 5 · الصفحة 501
هشام بن إسماعيل ، يروي عن معاوية بن أبي سفيان ، وكان واليا بالمدينة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط .
تاريخ الإسلام▼
هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، أبو الوليد المخزومي المدني
الجزء 2 · الصفحة 1014
156- هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، أبو الوليد المخزومي المدني . حمو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة ، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب لما امتنع من البيعة بولاية العهد للوليد وسليمان ، ورأى أن ذلك لا يجوز ، وقال : أنظر ما يصنع الناس ، فضربه هشام ستين سوطا ، وطوف به وسجنه ، فبعث عبد الملك إلى هشام يعنفه ويلومه . قال أبو المقدام : مروا علينا بسعيد بن المسيب ، ونحن في الكتاب ، وقد ضرب مائة سوط ، وعليه تبان شعر ، وأوهموه أنهم يصلبونه . وقد أرسل هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن يحيى بن حسان ، وقدم دمشق . وقيل : هو أول من أحدث دراسة القرآن في جامع دمشق في السبع . وهو جد هشام بن عبد الملك لأمه ، ولما ولي الوليد عزله عن المدينة بعمر بن عبد العزيز . وقال الواقدي : حدثني ابن أبي سبرة ، عن سالم مولى أبي جعفر ، قال : كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين وأهل بيته ، يخطب بذلك على المنبر ، وينال من علي ، فلما ولي الوليد عزله ، وأمر بأن يوقف للناس ، فقال سعيد بن المسيب لولده محمد : لا تؤذه فإني أدعه لله وللرحم ، ومر عليه علي بن الحسين ، فسلم عليه ، فقال هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته . وقد كان سليمان بن عبد الملك شفع فيه إلى الوليد حتى خلاه وعفا عنه . قلت : توفي سنة ثمان وثمانين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي
الجزء 1 · الصفحة 548
1124 - هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي
الجزء 9 · الصفحة 52
[ باب الهاء ] باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى هشام ، وابتداء اسم أبيه على الألف 220 - هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي . روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل
روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .
وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط .
وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط
وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد .
ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .
روى عن(1)
عرض كامل مع الإحصاءات ←الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- حدير بن كريب1 مشترك
- حسان بن عطية1 مشترك
- الحسن بن أبي الحسن : يسار1 مشترك
- حميري بن بشير1 مشترك
- خالد بن دريك1 مشترك
- حبيب بن عبيد1 مشترك
