هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة

له رواية

الاسم المختصر: هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي

الكنيةأبو الوليد
النسبالمخزومي
تاريخ الوفاة88 هـ
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويولداه : محمد ، وإبراهيم ، وهو خال هشام بن عبد الملك ، وحمو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (25%)خماسي (25%)سباعي (25%)8 رواة (25%)
موضعه في السند
أول الإسناد (50%)ثاني الإسناد (50%)
أشكال الاسم
هشام بن إسماعيلوهشام بن إسماعيل

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي

الجزء 2 · الصفحة 329

1131 ( ك ) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي : روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا عن أبي الدرداء كذلك ، وعن معاوية بن أبي سفيان ، روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن يحيى بن حبان ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الله بن أبي بكر بن حزم وغيرهم ، قال البخاري : كان والي المدينة ، زاد غيره : في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو خال هشام بن عبد الملك ، ثم عزله الوليد بن عبد الملك ، وولى عمر بن عبد العزيز ، أخرج مالك عن عبد الله بن أبي بكر أن أبان بن عثمان وهشام بن إسماعيل كانا يذكران في خطبتهما عهدة الرقيق ، وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط . قلت : وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد . قلت : ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .

الثقات▼

هشام بن إسماعيل

الجزء 5 · الصفحة 501

هشام بن إسماعيل ، يروي عن معاوية بن أبي سفيان ، وكان واليا بالمدينة ، روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط .

تاريخ الإسلام▼

هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، أبو الوليد المخزومي المدني

الجزء 2 · الصفحة 1014

156- هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد بن المغيرة ، أبو الوليد المخزومي المدني . حمو عبد الملك بن مروان وأميره على المدينة ، وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب لما امتنع من البيعة بولاية العهد للوليد وسليمان ، ورأى أن ذلك لا يجوز ، وقال : أنظر ما يصنع الناس ، فضربه هشام ستين سوطا ، وطوف به وسجنه ، فبعث عبد الملك إلى هشام يعنفه ويلومه . قال أبو المقدام : مروا علينا بسعيد بن المسيب ، ونحن في الكتاب ، وقد ضرب مائة سوط ، وعليه تبان شعر ، وأوهموه أنهم يصلبونه . وقد أرسل هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم . روى عنه محمد بن إبراهيم التيمي ، ومحمد بن يحيى بن حسان ، وقدم دمشق . وقيل : هو أول من أحدث دراسة القرآن في جامع دمشق في السبع . وهو جد هشام بن عبد الملك لأمه ، ولما ولي الوليد عزله عن المدينة بعمر بن عبد العزيز . وقال الواقدي : حدثني ابن أبي سبرة ، عن سالم مولى أبي جعفر ، قال : كان هشام بن إسماعيل يؤذي علي بن الحسين وأهل بيته ، يخطب بذلك على المنبر ، وينال من علي ، فلما ولي الوليد عزله ، وأمر بأن يوقف للناس ، فقال سعيد بن المسيب لولده محمد : لا تؤذه فإني أدعه لله وللرحم ، ومر عليه علي بن الحسين ، فسلم عليه ، فقال هشام : الله أعلم حيث يجعل رسالاته . وقد كان سليمان بن عبد الملك شفع فيه إلى الوليد حتى خلاه وعفا عنه . قلت : توفي سنة ثمان وثمانين .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي

الجزء 1 · الصفحة 548

1124 - هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي

الجزء 9 · الصفحة 52

[ باب الهاء ] باب تسمية من روي عنه العلم ممن يسمى هشام ، وابتداء اسم أبيه على الألف 220 - هشام بن إسماعيل بن الوليد بن المغيرة المخزومي . روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .

ذكره ابن حبان في الثقاتليس بثقة ولا مأمون ولا تحل الرواية

عن أبي الدرداء . قال أبو حاتم : مرسل

روى عن : أبي الدرداء مرسلا . روى عنه : محمد بن يحيى بن حبان ، ومحمد بن إبراهيم التيمي . سمعت أبي يقول ذلك .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات قال : وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط .

وهو الذي ضرب سعيد بن المسيب بالسياط

ليس بثقة ولا مأمون ولا تحل الرواية

وكان سبب ذلك أن عبد الملك لما بايع بالعهد للوليد ثم سليمان ولديه كتب إلى أمراء الآفاق أن يأخذوا البيعة على من عندهم ، فبايع الناس وامتنع سعيد فقال : لا أبايع لخليفة وخليفة حي ، فعاقبه هشام لذلك ، ومقت الناس هشاما على ذلك ، وقرأت بخط بعض أهل الحديث على هامش كتاب ابن أبي حاتم : ليس بثقة ولا مأمون ، ولا تحل الرواية عنه لما مر لسعيد .

ولم أر من ذكره في الضعفاء ، وقد قدمت أن الوليد عزله بعد ذلك عن إمرة المدينة ، وهو والد المراد بقول ابن جريج الذي ذكره البخاري في الحج حين منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال ، فأنكر ذلك عطاء ، وابن هشام هو محمد أو إبراهيم ولدا هشام المذكور ، وكل منهما ولي إمرة الحجاز في زمن هشام بن عبد الملك ، فلما ولي الوليد بن يزيد عزلهما وعاقبهما .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ هشام بن إسماعيل بن هشام المخزومي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث