المحدثون›داود أبو الهيثم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو داود : سالم لم يسمع من شرحبيل

وذكر في التهذيب روايته عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وعتبة بن عبد ، والعرباض بن سارية ، وعقبة بن عامر الجهني ، وفضالة بن عبيد ، وأبي زهير النميري ، ومالك بن يخامر السكسكي ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمقداد بن الأسود ، وأبي مالك الأشعري ساكتا عليها ، والكل صحابة وذكر روايته عن الصعب بن جثامة ، وقال : لم يدركه وعن كعب الأحبار ، وقال : لم يدركه ، وذكر أبو داود في سؤالاته في أهل المدينة أن شريح بن عبيد لم يدرك سعد بن مالك ، انتهى

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يدرك سعد بن مالك

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

وقال أبو داود : لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث . قيل لأبي داود : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ قال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على قلته ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه - يعني في الأسماء -

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود ، قال لما مات شعبة قال سفيان : مات الحديث ، قيل له : هو أحسن حديثا من سفيان ؟ فقال : ليس في الدنيا أحسن حديثا من شعبة ومالك على القلة ، والزهري أحسن الناس حديثا ، وشعبة يخطئ فيما لا يضره ولا يعاب عليه -يعني : في الأسماء

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب - يعني يذمه

وقال الآجري ، عن أبي داود : إني لأخاف الله في الرواية عن شعيب بن أيوب

وذكر البخاري ، وأبو داود وغير واحد أنه سمع من جده عبد الله بن عمرو

وذكر البخاري ، وأبو داود ، وغيرهما أنه سمع من جده ، ولم يذكر أحد منهم أنه يروي عن أبيه محمد ، ولم يذكر أحد لمحمد هذا ترجمة إلا القليل ، وسنشبع القول في ذلك في ترجمة عمرو بن شعيب إن شاء الله تعالى .

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : شمر بن عطية كان عثمانيا ؟ قال : جدا

قال الآجري : قلت لأبي داود : كان عثمانيا ؟ قال : جدا

روى له أبو داود حديثا واحدا في الطهارة من رواية شييم ، عنه ، عن رويفع نفسه ، وصرح بسماعه منه ، ولم يذكر شيبان

وقال الآجري ، عن أبي داود : صالح أحب إلي من زمعة

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول: قلت ليحيى : صالح أكبر عندك أو زمعة؟ قال: لا هو ولا زمعة، وقال أبو داود : صالح أحب إلي من زمعة، أنا لا أخرج حديث زمعة .

وهو مرسل ، مجاهد أكبر من أبي الخليل ، وأبو الخليل لم يسمع من أبي قتادة .

وروى عنه : زهير بن معاوية فسماه واصل بن حيان ، فقال أحمد بن حنبل : انقلب على زهير اسمه . وقال أبو داود : وغلط فيه زهير

قال الآجري : قلت لأبي داود : هو قدري ؟ قال : لا أدري

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، قلت : هو قدري ؟ قال : لا أدري

وعثمان بن أبي سليمان ( د ) - قال أبو داود : ولم يسمع منه -

وقال أبو داود : صفوان لم ير أحدا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عبد الله بن بشر، وأبا أمامة

وقال أبو داود السجستاني : لم ير أحدا من الصحابة إلا أبا أمامة وعبد الله بن بسر

وقال أبو داود : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا

وأخرج له أبو داود حديثا واحدا ، وقال : طارق رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قلت : المتن في غسل الجمعة ، وقد أخرجه الحاكم من طريقه فقال : عن طارق ، عن أبي موسى ، وخطئوه فيه .

وفي " سنن أبي داود " قال أبو داود : لم يسمع طارق من النبي صلى الله عليه وسلم شيئا

وقال أبو داود : قد رأى النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه شيئا

قال أبو داود : طارق بن شهاب قد رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه شيئا . قال الشيخ : ورواه عبيد بن محمد العجلي ، عن العباس بن عبد العظيم فوصله بذكر أبي موسى الأشعري فيه ، وليس بمحفوظ ، فقد رواه غير العباس أيضا عن إسحاق دون ذكر أبي موسى فيه .

قال الآجري : قلت لأبي داود : طاوس سمع من عائشة ؟ قال : ما أعلمه سمع من عائشة ، وسمع من أبي موسى

ذكره الكرابيسي في المدلسين، وقال: أخذ كثيرا من علم ابن عباس رضي الله عنهما، ثم كان بعد ذلك يرسل عن ابن عباس، وروى عن عائشة، فقال ابن معين : لا أراه سمع منها، وقال أبو داود : لا أعلمه سمع منها

وأخرج أبو داود حديثه في المراسيل

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر

قال الآجري ، عن أبي داود : جاهلي سمع من عمر

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم وعمرو بن مرة ، فقال : عمرو فوقه

وقال الآجري : سألت أبا داود عن عاصم ، وعمرو بن مرة ؟ فقال : عمرو فوقه .

وقال أبو داود : لم يسمع من نافع ، وسمع من عبد الله بن دينار .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ، ابن من ؟ قال : ابن شهاب الجرمي ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .

وقال الآجري : قلت لأبي داود : عاصم بن كليب ابن من ؟ قال : ابن شهاب ، كان من العباد ، وذكر من فضله ، قلت : كان مرجئا ؟ قال : لا أدري . وقال في موضع آخر : كان أفضل أهل الكوفة .

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : عافية يكتب حديثه ! وجعل يضحك ويتعجب .

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : مات الشعبي فجأة جاء وهو راكب ثم خر فصاحوا عليه ، قلت : مات وهو قاض . قال : هو كان اعتزل القضاء وسمع من أم سلمة وعائشة قال ، ومرسل الشعبي أحب إلي من مراسيل النخعي وسمع من المقدام أبي كريمة قلت : إن قوما يزعمون أنه كان يتشيع قال معاذ : الله [ ق222 أ ] هو القائل لو كانت الشيعة من الطير