المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مرسل ، أخرجه أبو داود في المراسيل ، وقيس هذا تابعي بلا خلاف

وسئل أبو داود ، عن قيس ، وابن جريج في عطاء فقال : كان قيس أقدم ، وابن جريج يقدم

وقال ابن أبي داود : كان يقال : إنه أم بأهل حمص ستين سنة فما سها في صلاته قط . قال عبد الغني بن سعيد : فذاكرت بذلك أبا الحسين أحمد بن محمد بن عمر بن عامر الفرضي الحمصي فقال : قيل : لكثير بن عبيد في ذلك فقال : ما دخلت من باب المسجد قط وفي نفسي غير الله .

وقال الآجري ، عن أبي داود : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ليس هو ذاك . وقال في موضع آخر : وعاصم بن كليب كان من أفضل أهل الكوفة

وذكره أبو داود ، فقال: كان من أفضل أهل الكوفة .

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : عاصم بن كليب عن أبيه عن جده ليس بشيء ، الناس يغلطون يقولون : كليب عن أبيه ، ليس هو ذاك . وقال أيضا : سمعت أبا داود قال : روى إبراهيم بن مهاجر عن كليب عن أبي هريرة ، يعني : أبا عاصم بن كليب كان له قدر ، قال كليب : دخلت على علي ، وعاصم بن كليب كان أفضل أهل الكوفة

وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور

واحتج به الجماعة،

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فنفض يده ، وقال : أحد يسأل عن هذا

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فعظمه ورفع من شأنه ، إلا أنه يهم في الشيء .

وقال أبو داود : مالك يضطرب في حديث الحيض اضطرابا شديدا ، بابان ليس عند مالك منهما كبير شيء ؛ الماء لا ينجسه شيء ، والحيض .

وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان أبو غسان شديد التشيع ، وقال : عجبت لأقوام قدموا سفيان على الحسن بن صالح ، وكان من أصحاب الحسن بن صالح .

وقال الآجري ، عن أبي داود : إذا قال حدثنا فهو ثبت ، وكان يدلس . وقال مرة : كان شديد التدليس

وقال أبو نعيم : قال يحيى القطان : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء . وكذا قال الآجري عن أبي داود .

وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : مراسيل عطاء أحب إليك أو مراسيل مجاهد ؟ قال : مراسيل مجاهد . عطاء كان يحمل عن كل ضرب

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي

وبه ، قال : أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز ، قال : أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري ، قال : سمعت أبا داود سليمان بن الأشعث يقول : ما رأيت أحمد بن حنبل يميل إلى أحد ميله إلى الشافعي .

وقال أبو داود : ليس للشافعي حديث أخطأ فيه

وقال أبو داود : كان من شجعان الناس .

وقال أبو داود : كان من الشجعان

قال أبو داود سمع من محمد بن عمرو حديثا واحدا حديث عمر بن عبد العزيز في التفليس

روى أبو داود عن هارون عنه قوله في تفسير حديث أبيض بن حمال : " ما لم تنله أخفاف الإبل " . قلت : فلم يخرج له أبو داود شيئا ، وكيف يخرج له ، وقد صرح بكذبه ؟ ثم إن تفسيره الذي ذكره أبو داود قد رواه الطبراني بعد أن روى الحديث من طريق هارون عنه بسنده فيه إلى أبيض ، ثم عقبه بتفسيره ، فلو كان أبو داود يقصد الإخراج له لأخرج حديثه كما صنع الطبراني

وقال الآجري ، عن أبي داود : روى عن محارب أحاديث موضوعة منها عن ابن عمر في شاهد الزور

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن محمد بن الفرات فقال : روى عن محارب بن دثار أحاديث موضوعة . قلت : عن محارب بن دثار ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم في شاهد الزور ؟ فقال : هو هذا .

وجاء إليه أبو داود فلم يسمع منه لما رأى من اختلاطه ، وكذلك إبراهيم الحربي . انتهى

وقال الحسين بن عبد الله الذارع عن أبي داود : بلغنا أن عارما أنكر سنة ثلاث عشرة ، ثم راجعه عقله ، واستحكم به الاختلاط سنة ست عشرة

وقال الآجري ، عن أبي داود : كنت عند عارم ، فحدث عن حماد ، عن هشام ، عن أبيه أن ماعزا الأسلمي سأل عن الصوم في السفر ، فقلت له : حمزة الأسلمي ، يعني أن عارما قال هذا وقد زال عقله

وممن سمع منه بعد الاختلاط : أبو زرعة الرازي ، كما قال أبو حاتم ، وعلي بن عبد العزيز البغوي على قول أبي داود : إنه استحكم به الاختلاط سنة ست عشرة ؛ لأن سماع علي كان في سنة سبع عشرة ، كما قاله العقيلي . وعلى قول أبي حاتم يكون سماعه منه قبل اختلاطه .

قال أبو داود : أدرك شعبة

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : كنت عند عارم فحدث عن حماد بن زيد ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه " أن ماعزا الأسلمي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصوم في السفر ... " فقلت له : حمزة الأسلمي . فقال : يا بني ماعز لا يشقى به جليسه . يعني : أن عارما قال هذا وقد زال عقله .

وقال أبو الحسين الشابستي : ذكر أبو العيناء أنه أتى عبد الله بن داود الخريبي ، وهو صغير ليحدثه ، فقال له : تحفظ القرآن ؟ فقال : قد حفظته ، قال : تعلم الفرائض ؟ قال : قد حذقتها ، قال : فتعلم العربية ؟ قال : تعلمت منها ما فيه كفاية ، فامتحنه في كل ذلك فأجاد ، فقال : لو كنت محدثا أحدا في سنك لحدثتك . وقال : كان حسن الشعر ، جيد العارضة ، مليح الكتابة والترسل ، خبيث اللسان كثير التعريض بهم

وقال محمود بن خالد : قال ابن معين : محمد بن المبارك شيخ الشام بعد أبي مسهر . وكذا قال أبو داود

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود ، عنه ، فقال : هذا رجل الشام بعد أبي مسهر .

وقال محمد بن عمر بن إسماعيل القاضي : رأيت من أصوله في الوراقين شيئا كثيرا باعها ، وكان فيها الكثير عن ابن صاعد ، فسألته عن ذلك ، فقال : وهل أؤمل أن يكتب عني حديث ابن صاعد ، يعني لكثرة ما كان عنده من العوالي

وقال الآجري عن أبي داود : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، ولولا سلامة في بندار ترك حديثه

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كتبت عن بندار نحوا من خمسين ألف حديث ، وكتبت عن أبي موسى شيئا ، وهو أثبت من بندار . ثم قال : لولا سلامة في بندار ترك حديثه .

قال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : كان محمد بن داود بن صبيح يتفقد الرجال ، ولم يكتب عن أبي كريب لحال المحنة ، ولم يحدث عن سعدويه ولا عن أبي نصر التمار ، وما رأيت رجلا قط أعقل من محمد بن داود .

قال الآجري ، عن أبي داود : كان يتفقد الرجال ، وما رأيت رجلا أعقل منه

نا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا شعبة ، حدثني محمد بن ذكوان وكان كخير الرجال ، قال أبو داود : لم يرو شعبة عن محمد بن ذكوان إلا هذا الحديث

داود