المحدثون›داود الوراق

داود

السادسةمقبول
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال الآجري ، عن أبي داود : ما كتبت له حديثا قط ولا هممت به .

جبارة بن المغلسلم أكتب عنه في أحاديثه مناكير

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم أكتب عنه في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه ، وكان رجلا صالحا

جبارة بن المغلسلم أكتب عنه في أحاديثه مناكير

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : لم أكتب عنه ، في أحاديثه مناكير ، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلا صالحا .

عون بن كهمس التميميلم يبلغني إلا خير

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يبلغني إلا الخير .

عون بن كهمس التميميلم يبلغني إلا خير

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لم يبلغني إلا خير

وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فكأنه لم يرضه

قال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين ، وأبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، والنسائي : ثقة . وقال أبو عبيد في موضع آخر : سألت أبا داود عن سعيد بن حسان المخزومي ، فلم يرضه

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فلم يرضه وغمزه

قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن معمر بن يحيى بن سام ، فقال : بلغني أنه لا بأس به ، وكأنه لم يرضه . ثم قال : حدث عنه الأعمش وفطر . كذا قال

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن عبد الرحمن بن صالح ، فقال : لم أر أن أكتب عنه ، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : وذكره مرة أخرى فقال : كان رجل سوء

وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث

وقال أبو داود : لم يكن بالقوي في الحديث

سنيد بن داود المصيصيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : لم يكن بذاك ، وكان يسكن الثغور

سنيد بن داود المصيصيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو داود : لم يكن بذلك

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

وقال الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فذمه

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عنه فقال : لم يكن بذاك ، قد رأيته ، ودخلت حمص غير مرة وهو حي ، وسألت عمرو بن عثمان عنه ، فدفعه

محمد بن إسماعيل بن عياش العنسيلم يكن في الحديث بذاك

قال أبو داود : رأيته ولم يكن بذاك

وقال « الآجري » : سمعت أبا داود وذكر أبا إسرائيل ، فقال : ثنا الحسن بن علي : ثنا عفان ، قال : قال لي ابن برقان : قال لي أبو إسرائيل الملائي - وكان رجل سوء - : عثمان كذا وكذا ، رضي الله عن عثمان . وفي موضع آخر : قال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه من حديث الشيعة وليس فيه نكارة ، حدث عنه الثوري بحديث باليمن . وفي موضع آخر : - وسئل عنه - فقال : ذكر عند حسين الجعفي فقال : كان طويل اللحية أحمقها .

وقال أبو داود : لم يكن يكذب ، حديثه ليس من حديث الشيعة ، وليس فيه نكارة

محمد بن كثير بن أبي عطاءلم يكن يفهم الحديث

وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

محمد بن كثير بن أبي عطاءلم يكن يفهم الحديث

وقال الآجري ، عن أبي داود : لم يكن يفهم الحديث

قال الآجري عن أبي داود : أبو كبشة الأنماري له صحبة ، وأبو كبشة السلولي ليست له صحبة

قال أبو داود : له صحبة

قال فيه أبو داود : إنه أبو مراوح الليثي ، له صحبة

حابس بن سعد الطائي - قال أبو داود : وله صحبة

قال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : خرشة بن الحر ، له صحبة ، وأخته سلامة بنت الحر لها صحبة

قال الآجري ، عن أبي داود : خرشة بن الحر ، له صحبة ، وأخته سلامة بنت الحر لها صحبة

وقال الآجري عن أبي داود : له صحبة ولأخته سلامة بنت الحر صحبة

وقال أبو نعيم : قال ابن أبي داود : له صحبة

قال أبو بكر بن أبي داود : له صحبة

وقال أبو عبيدة الآجري قلت لأبي داود : له صحبة ؟ قال : يقولون رؤية ، سمعت يحيى بن معين يقول هذا ، انتهى

وكذا قال أبو داود في السنن عن أحمد بن عبيد ، عن أبي الوليد ، وقال محمد بن سعد ، عن أبي الوليد : له صحبة

وقال: قال ابن أبي داود : له صحبة،

وذكره ابن منده في الصحابة ، وكناه أبا مراوح . وقال : قال أبو داود : له صحبة

وقال الآجري عن أبي داود : له أحاديث مناكير

وقال الآجري ، عن أبي داود : له أحاديث مناكير

وقال أبو داود أيضا : له أحاديث مناكير

أشعث السمانليس بالقوي

أشعث هو أبو الربيع السمان ، وليس بالقوي . وخالفه إسماعيل بن عياش ، فرواه عن عبد الله بن بسر هذا ، عن عبد الرحمن بن عدي البهراني ، عن أخيه عبد الأعلى ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - منقطعا . وعبد الله بن بسر هذا ليس بالقوي . قاله أبو داود السجستاني وغيره . ( أخبرنا ) أبو نصر بن قتادة ، أنبأ عبد الله بن أحمد بن سعيد البزاز ، ثنا أبو عبد الله البوشنجي ، قال : قال أبو عبد الرحمن ابن عائشة : قال أهل العلم بالحديث : إنما نهي عن القوس الفارسية ؛ لأنها إذا انقطع وترها ، لم ينتفع بها صاحبها ، وإن القوس العربية إذا انقطع وترها ، كانت له عصا يدب بها . قال : وكانت معهم رماح خشب ، فكانوا إذا طعنوا بها ، أخذها المطعون فكسرها ، فأمرهم برماح القنا ؛ لكي إذا طعن الرجل فأخذه المطعون انثنى ولم ينكسر ، وكانت تحمل من البحرين

الحارث الأعورليس بالقوي

شيعي لين . قال النسائي ، وغيره : ليس بالقوي ، وقال ابن أبي داود : كان أفقه الناس ، وأفرض الناس ، وأحسب الناس

قال أبو داود عقب حديثه في كتاب " السنن " : ليس بالقوي . وكذا قال الدارقطني

داود