أحمد بن إبراهيم
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، جاءنا يحيى بن معين إلى منزلنا ، فقال لي : اذهب إلى هذا الشيخ المعلم الحسن بن عرفة ينزل حوض هيلانة عنده عن مبارك بن سعيد وغيره ، ليس به بأس . فقال له أبي : إن عبد الله قد كتب عنه منذ نحو من سنتين ، قال : وأثنى عليه يحيى بن معين خيرا
حدثنا محمد بن علي بن الفتح ، قال : أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان ، قال : حدثنا أبو عبد الله محمد بن المعلى بن الحسن بن طالب الشونيزي الشيخ الثقة .
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأحمد بن إبراهيم بن أبي خالد : مات سنة إحدى ومائتين . وكان يخطئ خطأ كثيرا فترك لذلك
وقال أبو عوانة في صحيحه : حدثنا أحمد بن إبراهيم البغدادي ، حدثنا أحمد بن أبي الطيب ثقة ، حدثنا أبو إسحاق الفزاري فذكر حديثا
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو حاتم : كان ثقة
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ، وأبو حاتم الرازي : كان ثقة
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " لأبي جعفر أحمد بن أبي خالد المغربي : توفي هذه السنة ، يعني سنة عشر ومائتين ، مات أبو يزيد عبد الملك ابن أبي كريمة التونسي ، وكان ثقة يقال : إنه مستجاب الدعوة .
وذكر أبو جعفر أحمد بن أبي خالد المقرئ في كتابه « التعريف بصحيح البخاري » أنه توفي سنة عشر ومائتين . قال : وكان ثقة ، يقال : إنه مستجاب الدعوة
قال الخطيب : سمعت أبا حازم العبدوي ذكره فقال : لا أعلمه إلا ثقة ولا أعرف أحدا تكلم فيه .
وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
وفي " التعريف بصحيح التاريخ " : أمه سندية ، وكان خيرا فاضلا ليس للحسين عقب إلا منه
ثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : حدث يحيى بن حمزة ، عن سليمان بن داود حديثا في الصدقات ، شيخ شامي ضعيف .
وقال أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في تاريخه المسمى "بالتعريف بصحيح التاريخ" : كان ضعيفا من الشيعة الغالية في الدين
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي ( ل ) : سمعت محمد بن مقاتل العباداني ، وكان من خيار المسلمين يقول في الواقفة : هم عندي شر من الجهمية
وقال أبو داود في " المسائل " : سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي ، سمعت محمد بن مقاتل العباداني ، وكان من خيار المسلمين
وقال ابن عدي : سمعت أبا يعلى الموصلي يقول : قلت [لأبي أحمد بن] إبراهيم الدورقي لم أر بالبصرة أفضل من عبد الله بن محمد بن أسماء فقال لي أنت إنا لم نر بالبصرة أفضل منه .
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه .
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " الذي على السنين : توفي سنة أربعين ومائة ، وقال : كان يرى القدر ويدعو إليه
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي : أول من فطن له أنه يكذب أبي
وقال أحمد الدروقي : من سمعتموه يذكر أحمد بسوء فاتهموه على الإسلام
وقال أبو يعلى الموصلي : سمعت أحمد بن إبراهيم الدورقي يقول : من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام .
وفي كتاب « التعريف بصحيح التاريخ » لأحمد بن أبي خالد : كان فقيها من أكابر رجال مالك ، وكان يتقبل أرض مصر فترك ابن القاسم كلامه لذلك ، وكان إذ رأى تجمله وكثرة دنياه تلى « وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون » ثم يقول : بلى يا رب نصبر .
وذكر ابن أبي حاتم من طريق محمد بن موسى الخولاني قال : ناظرت الكرابيسي فقال : أقول : القرآن بلفظي غير مخلوق ، ولفظي بالقرآن مخلوق . فذكرت ذلك لأحمد فقال : هو جهمي . وذكر من عدة طرق عن أحمد : أنه رمى الكرابيسي برأي جهم . وكذا عن أحمد بن صالح المصري ، وأحمد ويعقوب الدورقيين ، وأبي ثور ، وأبي همام الوليد بن شجاع ، والزعفراني ، وأحمد بن شيبان في آخرين .
وقال العلامة أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن أبي خالد في كتابه "التعريف بصحيح التاريخ " : كان إمام هدى وعلما من أعلام الدين ، وكان أكثر كلامه حكم
وذكر أبو نعيم الحافظ في كتابه المترجم بـ « أخبار أبي داود » قال: سألت عن حال المحدث المشهور الذي هو بالحفظ والإتقان مذكور أبي داود الطيالسي مات وله إحدى وسبعون سنة، ومولده سنة ثلاث وثلاثين ومائة، وقيل: سنة اثنتين وثلاثين وقال: كتبت عن ألف شيخ، وقال أحمد بن شاذان : سمعت من أبي داود ستين ألف حديث لم نر معه كتابا قط، وقال سليمان بن حرب : كان شعبة إذا قام من المجلس أملى عليهم أبو داود ما مر لشعبة، وقعد أبو الوليد ناحية .
قال أحمد الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه
وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : توفي سنة تسع ومائتين ، وكان صادقا في أحاديثه ، وعمر نيفا وتسعين سنة
وقال أحمد بن إبراهيم الدورقي : حدثنا نصر بن المغيرة قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم قال الدورقي : وكان محمد بن طارق هذا جاور البيت ، فكان يطوف في اليوم والليلة سبعين أسبوعا ، فكان يعدل ذلك بعشرة فراسخ ، وكان عليه نعلان يسحبهما
وفي « التعريف بصحيح التاريخ » : كان سنديا لا يفصح .
أخبرني أحمد بن علي بن بحر ، عن عبد الله الدورقي ، عن أبيه ، قال : إذا خرجت حديث شعبة لم أقدم على وهب بن جرير أحدا