المحدثون›سهل المدني

سهل

ت 171 هـ : 180 هـ
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
بشار بن موسى الشيبانيأساء عليه الثناء

قال : وأخبرنا أبو العباس الثقفي ، سمعت الفضل بن سهل ، وذكر عنده بشار بن موسى ، فأساء القول فيه

قال عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب عن محمد بن زياد البرجمي فقالا : هو من ثقات أصحابنا

المفضل بن محمد الضبيثقة في الأشعار غير ثقة في الحروف

وقال أبو حاتم السجستاني : هو ثقة في الأشعار ، غير ثقة في الحروف .

يحيى بن غيلانثقة مأمون

قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون .

يحيى بن غيلانثقة مأمون

قال الفضل بن سهل : ثقة مأمون

قال ابن عدي : كان يحفظ ويعرف ، رماه بالكذب عمر بن سهل بن كدو فيما سمعته يقوله . وسمعت ابن عقدة يقول : كتب إلي ابن وهب جزءين من غرائب سفيان الثوري ؛ فلم أعرف منها إلا حديثين ، وكان قد سواها عامتها على شيوخه الشاميين ؛ فكنت أتهمه .

وقال محمد بن سهل روايته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا وكان صدوقا ذكيا وكان يتصرف في البلدان التماس العلم . لم ينزل بغداد عند خراب البصرة ، وتوفي سنة اثنتين وستين .

وقال محمد بن سهل راويته : كان أكثر الناس حديثا وخبرا ، وكان صدوقا ذكيا نزل بغداد عند خراب البصرة

وقال السراج : سمعت الفضل بن سهل ذكر أبا حذافة فكذبه . وقال : كل شيء يقول به يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

وقال أبو العباس السراج : سمعت الفضل بن سهل يتكلم فيه ويكذبه

وقال محمد بن سهل بن عسكر : كتبنا عنه عشرين حديثا ، وعرضناها على ابن المديني فقال : هذا كله كذب

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم ، وأنبأ أبو العباس الثقفي قال سمعت الفضل بن سهل وذكر عنده بشار بن موسى فأساء القول فيه

قال الحاكم أبو أحمد : متروك الحديث ، ذكره الفضل بن سهل فكذبه ، وقال : كل شيء نقول له ، يقول : حدثني مالك عن نافع عن ابن عمر

وقال العجلي : متروك الحديث . وقاله الحاكم أبو أحمد وزاد : سمع منه ابن معين ، والفضل بن سهل ثم تركاه

إسماعيل ابن عليةمن أثبت الناس في

وقال الهروي : جاءني سهل بن أبي خدويه فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري فإن أصحابنا كتبوا لي من البصرة : أن ليس أحد أثبت في الجريري منه

قال الشيخ : قال لنا عبدان : سألت الفضل بن سهل الأعرج وابن إشكاب ، عن محمد بن زياد البرجمي هذا ، فقالا : هو من ثقات أصحابنا .

وذكره الحاكم في أقسام الضعفاء ، فقال : ومنهم جماعة وضعوا الحديث حسبة كما زعموا يدعون الناس إلى فضائل الأعمال مثل أبي عصمة ، ومحمد بن عكاشة الكرماني ، ونقل الحاكم عن سهل بن السري الحافظ أنه كان يقول : وضع أحمد الجويباري ، ومحمد بن تميم الفرياني ، ومحمد بن عكاشة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر من عشرة آلاف حديث .

وقال ابن أبي حاتم : سمعت موسى بن سهل ، وروى عنه فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب

نا عبد الرحمن ، نا موسى بن سهل الرملي يقول : أشهد عليه أنه كان يكذب

حدثنا العباس بن محمد بن العباس ، حدثنا موسى بن سهل ، قال : قدم أحمد بن صالح الرملة فسألوه أن يحدثهم ويجلس للناس فأبى وامتنع عن ذلك ، فكلموا ابن أبي السري العسقلاني فكلمه فجلس للناس فحدثنا حينئذ بألوف من حفظه . قال موسى : وسألته منذ ثلاثين سنة ، عن تفسير حديث أم الطفيل فقال : نصدق بهذه الأحاديث على وجوهها ولا نسأل عن تأويلها ثم سألته الآن عن مثل ذلك فقال لي : هذه أخت تلك وبينهما نحو من ثلاثين سنة أو نحو هذا

وذكر أبو حاتم السجستاني في "المعمرين" قال : عاش أوس بن حارثة ابن لأم مائتين وعشرين سنة حتى هرم وذهب سمعه وعقله ، وكان سيد قومه ورئيسهم ، ذكر ذلك ابن الكلبي ، عن أبيه قال : فبلغنا أن بنيه ارتحلوا وتركوه في عرصتهم حتى هلك فيها ضيعة ، فهم يسبون بذلك إلى اليوم ؛ فهذا يؤيد ما قلناه : إنه لم يدرك الإسلام

كذا ذكره المزي ، والذي رأيت بخط شيخنا الحافظ أبي محمد الدمياطي - رحمه الله تعالى - صوابه ابن يعقوب .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي ، سمعت الهروي يقول : جاءني سهل بن أبي خدويه ، فقال : أخرج لي كتاب ابن علية عن الجريري ، فإن أصحابنا كتبوا إلي من البصرة إن ليس أحد أثبت في الجريري من ابن علية

وقال الكلاباذي : كان أبو حاتم سهل بن السري الحذاء الحافظ يقول : إن البخاري روى عن الحسن ، ولم ينسبه ، وذلك في تفسير سورة الزمر ، وهو عندي الحسن بن شجاع الحافظ ، فإن كان هو ، فقد قال محمد بن جعفر البلخي : مات في شوال سنة ( 244 ) وهو ابن (49) سنة .

نا عبد الرحمن ، سمعت موسى بن سهل الرملي يقول ، وروى عن عبد الله بن عثمان ، فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي موسى بن محمد قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت موسى بن سهل الرملي وروى عن عبد الله بن عثمان بن عطاء ، فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي موسى بن محمد قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب .

حدثنا عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد أبو يحيى الزعفراني قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول وذكر أبا زرعة فقال : ما ولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

عبد الرحمن ، نا جعفر بن محمد بن الحسن [ أبو يحيى الزعفراني ] قال : سمعت عمرو بن سهل بن صرخاب يقول - وكان أحد أجلة مشايخ الذي - يولد في خمسين ومائة سنة مثل أبي زرعة

وقال محمد بن فضيل ، عن عثمان بن حكيم : كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة ، فقال : يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول : ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه ، فإنه لم يكذب علي ؟ فقال أبو أمامة : نعم

وقال سهل بن عمار : لم يكن بخراسان أنبل منه

حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى ، قال : حدثنا محمد بن جعفر الفامي ، قال : حدثنا سهل بن عمار ، قال : لم يكن بخراسان أنبل من عمر بن عبد الله بن رزين

قال لنا عبدان : وعمرو بن الوليد حمل أهل الأهواز على السنة ، ولما قدم عبد الله بن جعفر والد علي ابن المديني أمرهم عمرو بن الوليد بالكتابة عنه ؛ حكى ذلك لنا عبدان عن سهل بن عثمان .

وقال عبد الله ، ومحمد بن سنان ، عن موسى بن سهل - هو الجوني - : عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى

وقال عبد الله ، ومحمد بن سنان ، عن موسى بن سهل - هو الجوني - : عمرو بن عثمان أحب إلي من محمد بن مصفى

وعن سهل بن نوح قال : كنا في مجلس أبي حفص ؛ فقال : سلوني فإن هذا مجلس لا أجلسه بعد هذا . فما سئل عن شيء إلا حدث به

وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثوري على الولاء درسا درسا حفظا

وقال الفضل بن سهل الأعرج : كان قبيصة يحدث بحديث الثوري على الولاء درسا درسا حفظا

سمعت عبدان يقول : سمعت سهل بن عثمان يقول : رأيت أبا عبيدة ، ولم أكتب عنه

وقال إبراهيم بن أبي طالب النيسابوري : سمعت محمد بن سهل بن عسكر قال : خرجنا مع محمد بن يوسف الفريابي في الاستسقاء فرفع يديه فما أرسلهما حتى مطرنا

وقال محمد بن سهل بن عسكر : خرجنا مع الفريابي للاستسقاء ، فرفع يديه ، فما أرسلهما حتى مطرنا .

سهل