حسين
فيه نظر
قال الحسيني : فيه نظر
أرسل عن عمر ، وروى عن سلمة بن يزيد وغيره ، وعنه جابر الجعفي ، فيه نظر
وقال أحمد بن الحسين بن إسحاق الصوفي : كان أحد الدواهي . قال الحافظ أبو بكر الخطيب : يعني في الذكاء والمعرفة وجودة الأحاديث
قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه
وقال أبو عروبة : كان لا يحدث إلا بشيء يعرفه يقف عليه
وروي عن أبي عروبة أنه كان سيئ الرأي فيه ، وكان يقول : لا أحدث عنه
وقال أبو علي الحافظ : كان والله من الأئمة المقتدى بهم
وقال علي بن الحسين بن الجنيد : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط
وقال أبو عمار الحسين بن حريث : قلت للشقيقي : سمعت من أبي حمزة كتاب الصلاة ؟ قال : قد سمعت ، ولكن نهق حمار يوما ، فاشتبه علي حديث فلا أدري أي حديث هو فتركت الكتاب كله
وقال الحسين بن قهم : محمد بن سعد صاحب الواقدي ، وهو مولى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب ، توفي ببغداد يوم الأحد لأربع خلون من جمادى الآخرة ، سنة ثلاثين ومائتين ، ودفن في مقبرة باب الشام وهو ابن اثنتين وستين سنة ، وكان كثير العلم كثير الحديث والرواية ، كثير الكتب ، كتب الحديث وغيره من كتب الغريب والفقه
وقال أبو علي النيسابوري الحافظ ، والدارقطني ، والحاكم : كذاب
وقال علي بن الحسين بن الحنيد الرازي : الحارث عن علي كذاب . وذكر جماعة ، ثم قال : وأضعف هؤلاء القوم الحارث عن علي .
وقال أبو عروبة : كذاب ، هو خال أمي
وقال أبو عروبة الحراني : الحسين بن أبي السري خال أمي كذاب
وقال ابن الجنيد : كذاب
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين [ بن الجنيد ] يقول : سعيد بن عنبسة كذاب
وقال الجوزجاني والعجلي وعلي بن الحسين بن الجنيد : كذاب
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وقال أبو علي النيسابوري : كان كذابا
وسمعت أبا عروبة يقول : أبو الوليد بن المحتسب كذاب يضع الحديث ، فسألته مرة أخرى عنه فقال : يكذب كذبا فاحشا ، وهو ابن أخي عبد الرحمن بن عمرو
كذبه أبو عروبة
كذبه الحافظ أبو عروبة
وكذبه علي بن الحسين بن الجنيد ، وخطأه الصغاني .
كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ
لا أعرفه
لا أعرفه ، قاله الحسيني
قال الحسيني : لعله صدقة بن عبد الله السمين ، فإن يكن هو فليس من شرطنا ، وإلا فلا أعرفه .
لا أعرفه
لا أعرفه
قال الحسيني : لا أعرفه
لا أعرفه
لا أعرفه ، قاله الحسيني
لا أعرفه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : كان مصريا ثقة .
وقال ابن الجنيد : ليس به بأس
وقال أبو أحمد بن عدي : سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به ، متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير . وقال أيضا : سمعت أبا عروبة يقول : كان الطرائفي يروي عن مجهولين ، وعنده عجائب ، وهو في الجزريين كبقية في الشاميين ، لأن بقية أيضا يروي عن مجهولين وعنده عجائب . قال أبو أحمد : وصورة عثمان بن عبد الرحمن أنه لا بأس به كما قال أبو عروبة إلا أنه يحدث عن قوم مجهولين بعجائب ، وتلك العجائب من جهة المجهولين ، وهو في أهل الجزيرة كبقية في أهل الشام ، وبقية أيضا يحدث عن مجهولين بعجائب ، وهو في نفسه لا بأس به ، صدوق ، وما يقع في حديثه من الإنكار فإنما يقع من جهة من يروي عنه
سمعت أبا عروبة ينسبه إلى الصدق ، وقال : لا بأس به متعبد ، ويحدث عن قوم مجهولين بالمناكير .
وقال أبو علي النيسابوري : لا بأس به