حماد
حماد بن سلمة ، نحوه ، وقال - فيما قرأت بخطه - : سليمان هذا ليس بالمشهور
وقال الوليد بن صالح ، عن حماد بن سلمة : ما أتينا سليمان التيمي في ساعة يطاع الله فيها إلا وجدناه مطيعا ، وكنا نرى أنه لا يحسن يعصي الله
وقال حماد بن زيد : كان من جلساء أيوب .
وقال أبو الوليد أيضا : سمعت حماد بن زيد يقول : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة ، إذا خالفني شعبة في شيء تركته
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا الوليد قال : قال حماد بن زيد [ يقول : إذا خالفني شعبة في شيء تركته ؛ لأنه يكرر ] ما ( 288 م 3 ) أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ؛ لأن شعبة كان لا يرضى أن يسمع الحديث مرة
وقال أبو الوليد الطيالسي : قال لي حماد بن سلمة : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
وقال حماد بن زيد : ما أبالي من خالفني إذا وافقني شعبة ، فإذا خالفني شعبة في شيء تركته
وقال أبو الوليد الطيالسي : اختلفت إلى حماد بن سلمة قبل أن أختلف إلى شعبة ، فقال لي حماد : إذا أردت الحديث فالزم شعبة
نا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا أبو الوليد الطيالسي [ ، نا حماد بن سلمة قال : إن أردت الحديث فالزم شعبة
وقال يعقوب بن سفيان: سمعت سليمان بن حرب قال: قال رجل لحماد بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة « من شهد فاتحة الكتاب كان كمن شهد فتحا في سبيل الله » فقال: ومن يشهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم قال: فأنكره حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد: من حدثك هذا؟ فقال: صالح المري، فقال: أستغفر الله تعالى ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كان هذا ونحوه من باله ، ويعني بطلب هذا النحو ما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب ، قال : قال رجل لحمار بن زيد : تعرف أيوب عن أبي قلابة ، قال : من شهد فاتحة الكتاب حين يستفتح كان كمن شهد فتحا في سبيل الله ، ومن شهدها حين يختم كان كمن شهد الغنائم حين تقسم . قال : فأنكر حماد إنكارا شديدا ثم قال له بعد : من حدثك بهذا قال صالح المري . قال : استغفر الله ما أخلقه أن يكون حقا ، فإن صالحا كأن هذا ونحوه من باله ويعنى بطلب هذا النحو وما أخلقه أن يكون صحيحا
وقال أبو أسامة : كان عمر بن الخطاب في زمانه رأس الناس وهو جامع ، وبعده ابن عباس ، وبعد ابن عباس الشعبي ، وبعده الثوري
وقال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك : الشامات ومصر واليمن والحجاز .
قال أبو أسامة : ما رأيت أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك
وعن نعيم بن حماد عنه قال : قال : لي أبي : لئن وجدت كتبك لأحرقنها فقلت له : وما علي من ذلك وهما في صدري ، وقال : حملت عن أربعة آلاف ورويت عن ألف شيخ ، وكان أصحاب الحديث بالكوفة إذا شكوا في حديث قالوا : مروا بنا إلى هذا الطبيب حتى نسأله يعنون ابن المبارك
قال حماد بن زيد ما رأيت كوفيا أفقه منه
وعن حماد بن زيد : مكث بالبصرة نحوا من سبعين سنة أو ستين وليس له في أيدي الناس إلا ثمانية أو سبعة أحاديث حتى مات أيوب
وعن حماد بن سلمة : مكث ابن عون سبعين سنة لا يروى له في الناس إلا ثمانية أحاديث
وقال حماد بن سلمة : رأيت أبا عمرو بن العلاء يقرأ على عبد الله بن كثير
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : سمعت أبا علي الموصلي يحدث أبا عبد الله ، قال : قل يوم جلسنا فيه إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن جعفر بن سليمان ، وعبد الوارث
وقال أبو الموصلي : قلما جلسنا إلى حماد بن زيد إلا نهانا عن عبد الوارث وجعفر بن سليمان . وقال البخاري : قال عبد الصمد : إنه لمكذوب على أبي ، وما سمعت منه يقول قط في القدر ، وكلام عمرو بن عبيد
حدثنا محمد بن جعفر ، ثنا أبو الأحوص ، أخبرنا أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة يزعم وهيب أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، قال وهيب : من أين كان يقدر على مجالسة علي ؟ إنما كان يجالس عليا وجوه الناس .
أخبرنا الحسن بن سفيان ، قال : ثنا العباس الفرسي ، ثنا الأصمعي عن حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد قال : ولد الحسن وهو مملوك قال : وكانوا يقولون : إن علي زيد كان أعلمهم بأمر الحسن .
وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أني سمعته من ثقة ، فأقول : أنا حدثتك
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سليمان بن حرب قال : سمعت حماد بن زيد يقول : كان علي بن زيد يحدثنا اليوم بالحديث ، ثم يحدثنا غدا فلكأنه ليس ذلك
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة قال : حدثني أبو سلمة قال : قلت لحماد بن سلمة : إن وهيبا زعم أن علي بن زيد لا يحفظ الحديث ، فقال : وهيب كان يقدر على مجالسة علي بن زيد إنما كان يجالس عليا وجوه الناس
حدثنا العباس بن محمد ، ثنا ابن أبي مريم قال : سمعت أبا سلمة المنقري يقول : كان وهيب يضعف علي بن زيد ويقول : من يكتب عن علي بن زيد ؟ قال : فذكرت ذلك لحماد بن سلمة فقال : إن علي بن زيد كان لا يحاك به إلا الأشراف قال : وكان يقال : أبو وهب كان حائكا .
وقال موسى بن إسماعيل ، عن حماد : قال علي بن زيد : ربما حدثت الحسن بالحديث ، ثم أسمعه منه فأقول : يا أبا سعيد أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري ، إلا أني سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك
حدثنا محمد بن جعفر بن يزيد ، ثنا محمد بن الهيثم ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا حماد قال : علي بن زيد ربما حدث الحسن بالحديث أسمعه منه ، فأقول : يا أبا سعيد ، أتدري من حدثك ؟ فيقول : لا أدري إلا أنه سمعته من ثقة فأقول : أنا حدثتك .
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ الكوفة ، ومختار السلطان والقضاة ، صاحب جماعة وفقه وتلاوة
كتب إلي محمد بن محمد بن الحسين المعدل من الكوفة ، وحدثنيه الصوري عنه ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن حماد بن سفيان الحافظ ، قال : سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها مات أبو الحسن علي بن محمد بن محمد بن عقبة الشيباني الرئيس يوم الجمعة بعد العصر لسبع بقين من رمضان ، وكان شيخ المصر والمنظور إليه ، ومختار السلطان الأعظم ، والأمراء والقضاة والعمال لا يجاوز قوله ، يعدل الشهود ، معدن الصدق ، وكان حسن المذهب صاحب جماعة وقراءة للقرآن وفقه في الدين
وقال ابن حماد الحافظ : كان شيخ المصر ، والمنظور إليه ، ومختار السلطان والقضاة . صاحب جماعة وفقه وتلاوة . توفي في رمضان يوم الجمعة لسبع بقين منه . وكان ابن عقدة يفيد عنه ويحضر عنده كثيرا . وكان صاحب صلاة كثيرة رضوان الله عليه
وفي تاريخ البخاري قال شعبة : قال لي حماد بن زيد : في نفسك من أبي هارون شيء ؟ قلت : يكفيني هذا منك
[ وقال ] أبو العرب القيرواني : سمعت بكر بن حماد يحدث عن بعضهم ، قال : لو أتيت أبا هارون بالتوراة لقرأها عن أبي سعيد
قال البخاري في " الكبير " : عمر بن حرملة عن ابن عباس قاله حماد بن زيد وابن عيينة عن علي وهو الصحيح وقال ابن حبان : الصحيح عمر
وفي " تاريخ البخاري " : قال بعضهم : عمرو بن الحجاج ولا يصح وقال لنا أبو عاصم : عن ربعي عن عمرو بن الحجاج وبلغني أنه قال مرة أخرى : عمرو بن أبي الحجاج وحدثني أحمد بن سعيد ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد قال : سمع عمرو بن الحجاج هشام بن حسان يحدث عن عمر الحديث
وقال كامل بن طلحة : قلت لحماد بن سلمة : كيف رويت عن الناس وتركت عمرا ؟ قال : إني رأيت في المنام الناس يوم الجمعة وهم يصلون للقبلة ورأيت عمرا يصلي لغير القبلة وحده ، فعلمت أنه على بدعة ، فتركت حديثه
حدثنا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي قال : ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : ثنا مسلم بن إبراهيم قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : ما كان عمرو بن عبيد عندنا إلا عرة .
وقال إسماعيل بن بهرام عن أبي أسامة : وصل إلى عون بن عبد الله أكثر من عشرين ألف درهم ، فقال له أصحابه : لو اعتقدت عقدة لولدك ، فقال : أعتقدها لنفسي ، وأعتقد الله لولدي . قال أبو أسامة : فلم يكن في المسعوديين أحد أحسن حالا من ولد عون بن عبد الله
وقال الفقيه محمد بن حمادة السبتي ، رفيق القاضي عياض : جلس للمناظرة وله نحو من ثمان وعشرين سنة ، وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة ، فسار بأحسن سيرة ، كان هينا من غير ضعف ، صليبا في الحق ، تفقه على أبي عبد الله التميمي ، وصحب أبا إسحاق بن جعفر الفقيه ، ولم يكن أحد بسبتة في عصر من الأعصار أكثر تواليف من تواليفه ، له كتاب الشفا في شرف المصطفى وكتاب ترتيب المدارك وتقريب المسالك في ذكر فقهاء مذهب مالك ، وكتاب العقيدة ، وكتاب شرح حديث أم زرع ، وكتاب جامع التاريخ الذي أربى على جميع المؤلفات ، جمع فيه أخبار ملوك الأندلس ، وسبتة ، والمغرب ، من دخول الإسلام إليها ، واستوعب فيه أخبار سبتة وعلمائها ، وكتاب مشارق الأنوار في اقتفاء صحيح الآثار الموطأ والبخاري ومسلم . قال : وحاز من الرياسة في بلده ومن الرفعة ما لم يصل إليه أحد قط من أهل بلده ، وما زاده ذلك إلا تواضعا وخشية لله ، وله من المؤلفات الصغار أشياء لم نذكرها .