حي
وقال ابن أبي حاتم في كتاب " الرد على الجهمية " [ عن ] يحيى بن زكريا بن عيسى : سمعت زكريا بن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وسألته عن القرآن فقال : كلام الله غير مخلوق ، على هذا أدركنا أهل الثقة والأمانة
قال : وسألت يحيى : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة؟ فقال : لا هو ولا زمعة
قال ابن عيينة : ربما سمعت هشام بن حجير يقول لزمعة : إنما أنت جدي مالك وللحديث . وقال في موضع آخر : سمعت أبا داود يقول : قلت ليحيى بن معين : صالح بن أبي الأخضر أكبر عندك أو زمعة ؟ قال : لا هو ولا زمعة .
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، سمعت يحيى يقول : قد روى معتمر عن زهير بن إسحاق ، عن يونس ، عن الحسن : يجزئ الصرم السلام . قال يحيى : زهير هذا ليس بشيء . قال يحيى : ومن روى هذا الحديث فاتهمه . قال يحيى : وقد دلس هشيم هذا الحديث عن يونس عن الحسن ، وليس هذا الحديث بشيء ، لا يرويه ثقة .
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن يحيى : يكفي قبيلة
وقال علي بن الجنيد عن ابن معين : يكفي قبيلة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : نا علي بن الحسين ، قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أبو خيثمة زهير بن حرب يكفي قبيلة
وزهير بن مرزوق هذا إنما لم يعرفه يحيى بن معين لأن له حديثا واحدا معضلا
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : زهير أحب إليك في الأعمش أم زائدة ؟ قال: كلاهما - يعني ثبت
قال البزار : لا نعلم حدث عنه غير إسرائيل ، قال شيخنا : بل روى عنه الثوري والمسعودي
وقال أبو داود : سمعت يحيى بن معين يقول : زياد البكائي في ابن إسحاق ثقة ، كأنه يضعفه في غيره
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من أبي هريرة
قال الدوري عن ابن معين : لم يسمع من جابر ولا من أبي هريرة
قال عباس الدوري عن يحيى بن معين : لم يسمع من جابر ، ولا من أبي هريرة
وقال أبو أحمد بن عدي في «الكامل» : ثنا ابن مسلم ، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: أحاديث زيد بن الحباب عن الثوري مقلوبة
ثنا أبو مسلم ، ثنا أيوب بن إسحاق بن سافري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : أحاديث زيد بن الحباب عن سفيان الثوري مقلوبة .
وقال الدوري : قلت لابن معين : أليس في حديثه شيء؟ قال : لا ، والله . قلت : هو أخو حكيم بن جبير ؟ قال : لا والله ، ما بينهما قرابة
وقال عباس الدوري : قلت ليحيى بن معين : أليس في حديثه شيء ؟ قال : لا والله
وقال ابن دحية : هذا حديث باطل عندهم أنكروه على ابن جبيرة .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : لم يلق يحيى بن أبي كثير زيد بن سلام ، وقدم معاوية بن سلام عليهم ، فلم يسمع يحيى بن أبي كثير منه شيئا ، أخذ كتابه عن أخيه ، ولم يسمعه ، فدلسه عنه
وقال ابن معين : لم يلقه يحيى
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم - يعني دحيما - : أي أصحاب مكحول أعلى؟ فذكر جماعة ، ثم قال : لكن زيد بن واقد من كبارهم
وقال يعقوب بن سفيان : سألت عبد الرحمن بن إبراهيم : أي أصحاب مكحول أعلى ؟ فذكر جماعة ، ثم قال : ولكن زيد بن واقد ، وبرد بن سنان من كبارهم
سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين عن زيد بن يحيى الدمشقي فقال : قد كتبت عنه ، وكان صاحب رأي
ذكره ابن خلفون في «الثقات» ، وذكر عن ابن معين أنه لا يعرف اسمه
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي ، يعني : ابن المديني قال : قلت ليحيى بن سعيد القطان : سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : سالم أبو النضر عندك فوق سمي ؟ قال : نعم
قال العلائي : وسئل ابن معين عن سالم بن أبي الجعد عن كعب بن مرة البهزي ؟ فقال : هو مرسل ، قد أدخل شعبة بينهما شرحبيل بن السمط
وقال في موضع آخر : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن سالم . وسمعت يحيى يوما يقول : حدثنا سفيان ، حدثنا أبو يونس ، عن منذر الثوري . فقال له رجل من أصحابنا : هذا سالم بن أبي حفصة ؟ فقال : لا . فقال : بلى ، حدثنا سفيان بن عيينة بهذا الحديث . فقال : حدثنا سالم بن أبي حفصة أبو يونس
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سالم والقاسم حديثهما قريب من السواء ، وسعيد بن المسيب أيضا قريب منهما ، وإبراهيم أعجب إلي مرسلات منهم . قلت ليحيى : فسالم أعلم بابن عمر أو نافع ؟ قال : يقولون : إن نافعا لم يحدث حتى مات سالم
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان ، عن سالم الخياط شيئا ، وقد روى سفيان عنه
وقال عمرو بن علي : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء قط ، وقد روى عنه سفيان .
وقال عمرو بن علي : قلت ليحيى بن سعيد : قال سالم بن نوح : ضاع مني كتاب يونس والجريري ، فوجدتهما بعد أربعين سنة . قال يحيى : وما بأس بذلك
وقال عمرو بن علي : قلت ليحيى بن سعيد : قال سالم بن نوح : ضاع مني كتاب يونس - يعني ابن عبيد - والجزري ، فوجدتهما بعد أربعين سنة . قال يحيى : وما بأس بذلك
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : سعد بن أوس بصري ، وللكوفيين سعد بن أوس
وقال الذهلي : مات قبل أن يكتب عنه كثير أحد
وقال ابن أبي حاتم في " الجرح والتعديل " : ذكر أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : سعد بن سعيد الأنصاري مؤدي . قال أبو الحسن بن القطان الفاسي : اختلف في ضبط هذه اللفظة ، فمنهم من يخففها ، أي : هالك . ومنهم من يشددها ، أي : حسن الأداء
وقال ابن أبي خيثمة : سألت أحمد وابن معين وأبي عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار ، يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك
قال مهنا بن يحيى : سألت أحمد ابن حنبل ، ويحيى بن معين ، وأبا خيثمة عنه فقالوا : كان هاهنا في ربض الأنصار يدعي أنه سمع عرض كتب مالك . قال أحمد : والناس ينكرون عليه ذلك ، هو هاهنا ببغداد لم يحج ، فكيف سمع عرض مالك ؟ !