المحدثون›مروان المحلمي العجلي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ومروان بن محمد الطاطري . وقال : كان شيخ صدق

ومروان بن محمد الطاطري ( د ق ) ، وقال : كان شيخ صدق

وقال رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه

وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان يسمى الصدوق

وقال عبيد الله بن عمر عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز عن زكاة العسل ، فقلت : أخبرني المغيرة بن حكيم أنه ليس فيه زكاة . فقال : عدل مرضي ، فكتب إلى الناس بذلك

وقال عبيد الله بن عمر ( ت ) ، عن نافع : سألني عمر بن عبد العزيز ، عن صدقة العسل ، فقلت : ما عندنا عسل ، ولكن أخبرني المغيرة بن حكيم أنه قال : "ليس في العسل زكاة" ، فقال : عدل مرضي . فكتب إلى الناس أن يوضع عنهم .

غيلان القدري بن أبي غيلانغير ثقة ولا مأمون

وقال الساجي : كان قدريا داعية ، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقتل وصلب ، وكان غير ثقة ولا مأمون ، كان مالك ينهى عن مجالسته .

وقال ابن أبي خيثمة عن يحيى بن أيوب المقابري : كان مروان بن معاوية يثبته

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة أيضا ، عن يحيى بن أيوب المقابري : كان مروان بن معاوية يثبته .

وقال يعقوب أيضا : قال عبد الله بن أحمد بن ذكوان : كان - يعني محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان بن محمد الطاطري . قال : وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب

وقال عبد الله بن أحمد [ بن ذكوان ] : كان - يعني : محمد بن المبارك الصوري - لا يحدث عن عمرو بن واقد حتى مات مروان الطاطري ، وكان مروان يقول : عمرو بن واقد كذاب

وقال مروان بن محمد : قلت لمعاوية بن سلام تعجبا به لصدقه : إنك لشيخ كيس

وقال النسائي في الكنى : حدثنا إسحاق بن إبراهيم حدثنا مروان حدثنا أبو ظلال هلال القسملي ، وليس بشيء

قال أبو زرعة الدمشقي ، عن الوليد بن عتبة : سمعت مروان بن محمد يقول : ليس فينا مثله

وقال إبراهيم بن محمد الشافعي ، عن جده محمد بن علي : قالوا لعمر بن عبد العزيز : استعملت أبا بكر بن حزم غرك بصلاته ، قال : إذا لم يغرني المصلون فمن يغرني ؟ ! قال : وكانت سجدته قد أخذت جبهته وأنفه

وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة

دعا عبد الملك بغدائه ، فقال : ادع خالد بن يزيد بن معاوية . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع ابن أسيد . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ادع روح بن زنباع . قال : مات يا أمير المؤمنين . قال : ارفع . ارفع . قال أبو مسهر : فحدثني رجل ، قال : فلما ركب تمثل هذين البيتين : ذهبت لداتي وانقضت آثارهم وغبرت بعدهم ولست بغابر وغبرت بعدهم فأسكن مرة بطن العقيق ، ومرة بالظاهر

قال الصولي : كان أيمن يسمى خليل الخلفاء لإعجابهم به وبحديثه لفصاحته وعلمه ، وكان به وضح يغيره بزعفران ، فكان عبد العزيز بن مروان - وهو أمير مصر - يؤاكله ، ويحتمل له ما به من الوضح لإعجابه به

كان مروان بن معاوية يقول : " حدثنا أبو إسحاق " يكنيه لكي لا يعرف

وقال الوليد بن عتبة ، عن مروان بن معاوية : كان إسماعيل يسمى الميزان

وقال الوليد بن شجاع ، عن الهيثم بن عمران بن عبد الله بن جرول : رأيت إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر - وكان من صالحي المسلمين - يخضب رأسه ولحيته

يروي عن : جماعة من التابعين ، روى عنه : أهل المدينة ، وهو الذي قال عمر بن عبد العزيز : لو كان إلي من الأمر شيء لوليت القاسم بن محمد أو صاحب الأعوض - وهو قصر كان له بالمدينة

وقال المفضل بن غسان ، عن الواقدي : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان الأمر إلي لوليت الأعمش - يعني القاسم بن محمد - أو صاحب الأعوص - يريد إسماعيل بن عمرو بن سعيد بن العاص ، وكان فاضلا خيارا مسلما ، وكان منزله بالأعوص على بريد من المدينة

وقال ابن وهب : حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز كان يقول : لو كان لي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم

وقال ابن وهب حدثني مالك أن عمر بن عبد العزيز قال : لو كان إلي من هذا الأمر شيء ما عصبته إلا بالقاسم بن محمد . قال مالك : وكان يزيد بن عبد الملك قد ولي العهد قبل ذلك . قال : وكان القاسم قليل الحديث قليل الفتيا

وقال أبو القاسم : بلغني عن جنيد بن حكيم حدثنا محمود بن خالد قال : كان مروان بن محمد يقدم الهيثم على يحيى بن حمزة في الحديث

وقال أبو القاسم : بلغني عن جنيد بن حكيم الدقاق ، قال : حدثنا محمود بن خالد ، قال : كان مروان بن محمد يقدم الهيثم بن حميد على يحيى بن حمزة في الحديث ، كان يحيى جريئا يقرأ من كتب كل أحد ، والهيثم كان أشد تحفظا

وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي ، عن الوليد بن مسلم فما تبالي من فاتك

وقال عباس بن الوليد الخلال : قال لي مروان بن محمد : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي

نا عبد الرحمن : حدثني أبي ، نا عباس الخلال قال : قال مروان - [ يعني ] ابن محمد - : كان الوليد بن مسلم عالما بحديث الأوزاعي .

ثنا عبد الرحمن ثنا أبي ثنا أحمد ابن أبي الحواري قال : سمعت مروان - يعني ابن محمد الطاطري - ومر بنا الوليد فلما ولى قال لي مروان : عليك به ! فإنك إذا سمعت منه لم يضرك من فاتك من أصحاب الأوزاعي ، ابدأ بكتاب الأوزاعي .

وقال أحمد بن أبي الحواري : قال لي مروان بن محمد : إذا كتبت حديث الأوزاعي عن الوليد فما تبالي من فاتك . وقال مروان أيضا : كان الوليد عالما بحديث الأوزاعي

وفي قول المزي : قال عمر بن عبد العزيز حين توفي بسر هذا وعبد الله بن عبد الملك : لأن أعيش بعيش عبد الله بن عبد الملك أحب إلي ، فقال له مسلمة ابن عبد الملك : هذا [ ق 10 أ ] الذبح عند أهل بيتك - متبعا صاحب الكمال - نظر في موضعين ، الأول : إنما قال لأن أعيش بعيش بسر ولم يقل بعيش عبد الله . ولهذا يتوجه إنكار من أنكر ذلك عليه . الثاني : قائل ذلك له مزاحم لا مسلمة ، ذكر ذلك جماعة منهم البخاري

وقال مالك : قال الوليد بن عبد الملك لعمر بن عبد العزيز : من أفضل أهل المدينة ؟ قال : مولى لبني الحضرمي يقال له : بسر . قال مالك : مات ، ولم يخلف كفنا

وفي رواية الأصمعي : فكتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله على الكوفة : إن بلالا غرنا بالله ، فكدنا أن نغتر به ، ثم سبكناه ، فوجدناه خبثا كله

ويروى أن عمر بن عبد العزيز خرج يوما فقال : الوليد بالشام ، والحجاج بالعراق ، وقرة بن شريك بمصر ، وعلي بن حيان بالحجاز ، ومحمد بن يوسف باليمن ، امتلأت الأرض والله جورا

قال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها ، وجئنا بالحجاج لغلبناهم

وقال عمر بن عبد العزيز : لو جاءت كل أمة بخبيثها وجئنا بالحجاج لغلبناهم

أخبرنا محمد ، قال : حدثنا محمد بن بشر بن حميد المزني ، عن أبيه ، قال : قال رجاء بن حيوة : يا أمير المؤمنين ، قدم قادم الساعة ، فأخبرنا أن خارجة بن زيد بن ثابت مات ، فاسترجع عمر ، وصفق بإحدى يديه على الأخرى ، وقال : ثلمة والله في الإسلام

وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .

مروان