وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الترمذي ، والطوسي ، والحاكم .
نا عبد الرحمن : حدثني أبي قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي (1099 ك) . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف . وأراه ذكر علي بن المبارك . فإذا سمعت : عن هشام ، عن يحيى - فلا ترد به بدلا
وقال أبو حاتم أيضا : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ قال : هشام الدستوائي . قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحسين المعلم ، وحجاج الصواف ، وأراه ذكر علي بن المبارك ، فإذا سمعت عن هشام ، عن يحيى ، فلا ترد به بدلا
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقري قال : سمعت عبد الرحمن - يعني ابن الحكم - قال : قال ابن علية : هشام الدستوائي ثم سعيد بن أبي عروبة
وقال أبو حاتم : سألت ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام ، قلت : ثم أي ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وسمى غيره ، قال : فإذا سمعت : عن هشام عن يحيى ، فلا ترد به بدلا
قال البخاري عن علي ابن المديني : له نحو خمسة عشر حديثا
وقال أبو بكر بن أبي شيبة ، عن إسماعيل ابن علية : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : سمعت إسماعيل ابن علية يقول : كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
وصفه بذلك علي ابن المديني وأبو حاتم
وقال أبو بكر بن أبي شيبة عن ابن علية : ما كنا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا
ذكره ابن المديني فيمن لم يلق أحدا من الصحابة
وقال ابن وارة أيضا : قال لي علي ابن المديني : أكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول تصيب
وقال ابن وارة : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، قال : وقال لي أبو نعيم : لولا أبو الوليد ما أشرت عليك أن تدخل البصرة
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن مسلم قال : قال لي علي ابن المديني : اكتب عن أبي الوليد الأصول ، فإن غير الأصول نصب
قلت : قال ابن المديني في هذا الحديث : ليس هو بالمنكر ، إلا أن هشاما شيخ لا أعلم أحدا روى عنه غير زيد بن الحباب
وقد قال عبد الله بن المديني : قلت لأبي : إن الشاذكوني حدث عن هشام بن يوسف عن أبي بكر بن أبي مريم ، فأنكره أبي أشد الإنكار ، وقال : لم يسمع هشام من أبي بكر بن أبي مريم شيئا
وقال علي بن حجر : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري
وقال أحمد بن علي الأبار : سمعت علي بن حجر يقول : هشيم في أبي بشر مثل ابن عيينة في الزهري ، سبق الناس هشيم في أبي بشر
وقال علي ابن المديني ، وذكر أصحاب قتادة : كان هشام الدستوائي أرواهم عنه ، وكان سعيد أعلمهم به ، وكان شعبة أعلمهم بما سمع قتادة وما لم يسمع . قال : ولم يكن همام عندي بدون القوم في قتادة ، ولم يكن ليحيى فيه رأي ، وكان عبد الرحمن بن مهدي حسن الرأي فيه
وقال أبو علي محمد بن سعيد الحراني في تاريخ الرقة : حدثنا محمد بن إبراهيم حدثنا بشر بن موسى الخفاف حدثنا عبيد الله بن عمرو الرقي حدثني أبو عبد الله ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر مالا وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط يكفون الناس عني ، وقال : لا تقسمه إلا على نهر جار فإني أخاف أن تعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا خطأ لأن وابصة لم يتأخر موته إلى خلافة عمر بن عبد العزيز ، ولعله يكون كتب إلى ابن وابصة
فروى أبو علي الحراني في تاريخ الرقة من طريق عبيد الله بن عمرو الرقي ، حدثني أبو عبد الله الرقي ، وكان من أعوان عمر بن عبد العزيز ، قال : بعث معي عمر بمال ، وكتب إلى وابصة يبعث معي بشرط ؛ يكفون الناس عني ، وقال : لا تفرقه إلا على نهر جار ، فإني أخاف أن يعطشوا ، قال أبو علي : ولا أظن هذا إلا وهما ؛ لأن وابصة ما عاش إلى خلافة عمر بن عبد العزيز . انتهى . وهو كما ظن ، قال : ولعله كان في الأصل : إلى ابن وابصة
وقال أبو علي الطوسي – وذكر حديثه - : إسناده ليس بالقوي
قال المسعودي : هو قديم المعتزلة وشيخها، وأول من أظهر القول بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة
قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عنه غير سليمان بن المغيرة
وفي كتاب «الكفاية» لأبي بكر الخطيب عن علي بن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدثت عنه بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول : ثنا مسعر عن عيشه
وقال علي ابن المديني : كان وكيع يلحن ، ولو حدث بألفاظه لكان عجبا ، كان يقول حدثنا مسعر عن عيينة
وقال علي بن خشرم : رأيت وكيعا ، وما رأيت بيده كتابا قط إنما هو حفظ ، فسألته عن أدوية الحفظ ، فقال : إن علمتك الدواء استعملته ؟ قلت : إي والله . قال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ
وقال علي بن خشرم : رأيت وكيعا وما رأيت بيده كتابا قط ، إنما هو يحفظ ، فسألته عن دواء الحفظ فقال : ترك المعاصي ، ما جربت مثله للحفظ
أنبا أبو الفتح الزهري : أنا علي بن أحمد : أنبا أحمد بن يحيى بن الجارود ، قال : قال علي بن المديني : وهب بن خالد الحنفي يكنى أبا خالد ، روى عنه أبو سنان ، لقيه أبو عاصم النبيل ، وإسحاق الرازي
وقال الخرائطي عن فضلك الرازي ، قال : مضيت أنا وداود بن علي إلى يحيى بن أكثم ومعنا عشر مسائل ، فألقى عليه داود خمس مسائل فأجاب فيها أحسن جواب ، فلما كان في السادسة دخل عليه غلام حسن الوجه ، فلما رآه اضطرب في المسألة ، فقال داود : قم بنا فإن الرجل قد اختلط
وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أبي الدرداء .
وفي «علل ابن المديني » : لم يسمع يحيى بن جعدة من أبي بكر شيئا . وقال أبو زرعة : مرسل
قال ابن المديني : لم يكن بالكوفة بعد الثوري أثبت منه ، انتهى إليه العلم بعد الثوري ، وقال العجلي : هو ممن جمع له الفقه والحديث ، وله تصانيف
وقال إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد : قال لي علي ابن المديني : ما رأيت أحدا أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء قال : قال علي ابن المديني ، كان من بعد سفيان الثوري يحيى بن سعيد القطان ، كان يذهب مذهب سفيان الثوري وأصحاب عبد الله بن مسعود
وقال الساجي : حدثت عن علي ابن المديني قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من ابن مهدي ، فإذا اجتمعا على ترك رجل تركته ، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه .
وقال إسماعيل بن أبي مريم عن علي ابن المديني : قال ابن يحيى إن أباه يختم القرآن في كل يوم . قال علي : فتفقدته ، وأنا معه في البستان فختمه بين المغرب ، والعشاء
وقال ابن المديني : لم يكن ممن طلب وعني بالحديث وأقام عليه ولم يزل فيه إلا ثلاثة : القطان ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع .
وقال زكريا بن يحيى الساجي ، حدثت عن علي ابن المديني ، قال : ما رأيت أعلم بالرجال من يحيى بن سعيد القطان ، ولا رأيت أعلم بصواب الحديث والخطأ من عبد الرحمن بن مهدي ، فإذا اجتمع يحيى وعبد الرحمن على ترك حديث رجل تركت حديثه ، وإذا حدث عنه أحدهما حدثت عنه
وقال محمد بن عبد الرحيم البزاز : سمعت عليا وذكر من طلب الحديث ، فقال : لم يكن من أصحابنا ممن طلب وعني به وحفظه وأقام عليه حتى حدث لم يزل فيه ، إلا ثلاثة : يحيى بن سعيد ، وسفيان بن حبيب ، ويزيد بن زريع ، هؤلاء لم يدعوه منذ طلبوه ، لم يشتغلوا عنه ، لم يزالوا فيه إلى أن حدثوا