المحدثون›علي القبائي والد سدرة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الحسن بن محمد ابن الحنفية : هو عندنا أفهم من سعيد بن المسيب

وقال علي بن المديني : له نحو مائتي حديث

وقال يعقوب بن شيبة : قلت لعلي ابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ فقال : مضطربة ، سفيان وشعبة يجعلونها عن عكرمة ، وغيرهما يقول : عن ابن عباس ؛ إسرائيل وأبو الأحوص

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

وقال يعقوب بن شيبة : قلت لابن المديني : رواية سماك عن عكرمة ؟ قال : مضطربة

وخرجه أيضا أبو علي الطوسي، وأبو عبد الله الحاكم النيسابوري، وابن خزيمة في صحيحهم فقال: ثنا بندار عن عبد الرحمن عن شعبة ثنا موسى بن أبي عثمان عن أبي يحيى

ولما ذكره الترمذي وأبو علي الطوسي في كتابيهما استغرباه

وقال أبو حاتم الرازي وعلي بن عبد الله التميمي في تاريخه الذي رواه عنه سليمان بن عبد الرحمن التميمي : هو من أنفس الدول

وذكره مسلم بن الحجاج، وعلي بن المديني في الطبقة التاسعة من أصحاب شعبة بن الحجاج مع سعيد بن الربيع، وأبي النعمان العجلي، ويحيى بن كثير أبي غسان، ويوسف بن يعقوب، ومسلم بن إبراهيم .

ولما ذكره ابن حبان في « الثقات » قال: توفي سنة ست ومائتين . وخرج حديثه في « صحيحه » ، وكذلك أبو عوانة، والحاكم، والطوسي، وأبو محمد الدارمي .

ذكره السليماني فوصفه بالحفظ والتصنيف

وذكره أبو الطيب في « مراتب النحويين » أن أبا حاتم قال كنت من خوارج سجستان فكان أبو عبيدة يقربني، لذلك قال: وكان أبو حاتم في زمانه الفقه والإتقان والنهوض باللغة والقرآن مع علم واسع بالإعراب أيضا ، وكتبه في نهاية الاستقصاء والحسن والتبيان ، ولما توفي رثاه الرياشي بأبيات منها: ماتت بشاشة أهل العلم والأدب مذيل سهل وآسى غير مقترب من للعريب وللقرآن نسأله إذا تغوى معناه ولم نصب وزعموا أنه كان يصم ( العول ) .

ذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الثالثة من أصحاب شعبة مع محمد بن جعفر، ومحمد بن أبي عدي، وعلي بن نصر، وعمرو الأغضف . وذكره علي بن المديني في الطبقة الرابعة منهم سمع أبا داود الطيالسي، وبشر بن السري .

وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، وابن الجارود، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي، والدارقطني في كتاب « السنن » والبيهقي في « الخلافيات » .

وقال علي ابن المديني : دخلت بيت أحمد بن حنبل ، فما شبهت بيته إلا بما وصف من بيت سويد بن غفلة في زهده وتواضعه

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي بن عبد الله ، وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء تقدر أن تقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا ، إلا أنه كان يقول بالإرجاء ، ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا أو ألفين أن يجيء بحديث غريب .

قال ابن عدي : وهذا أيضا يعرف بشبابة عن شعبة ، وهذه الأحاديث الثلاثة التي ذكرتها عن شبابة ، عن شعبة ، هي التي أنكرت عليه ، فأما حديث شرب الخمر فزاد في إسناده الحسن ، وحديث نهى عن القزع ، رواه شبابة عن شعبة ، لا نعلم غيره رواه ، وحديث ابن يعمر في الدباء إنما بهذا الإسناد عن شعبة في ذكر الحج ، وشبابة عندي إنما ذمه الناس للإرجاء الذي كان فيه ، وأما في الحديث فإنه لا بأس به كما قال علي ابن المديني ، والذي أنكر عليه الخطأ ، ولعله حدث به حفظا

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني وقيل له : روى شبابة عن شعبة ، عن بكير بن عطاء ، عن عبد الرحمن بن يعمر في الدباء ، فقال علي : أي شيء نقدر أن نقول في ذاك - يعني شبابة - كان شيخا صدوقا إلا أنه كان يقول بالإرجاء ولا ننكر لرجل سمع من رجل ألفا ، أو ألفين أن يجيء بحديث غريب . قال يعقوب : وهذا حديث لم نسمعه من أحد من أصحاب شعبة إلا من شبابة ، ولم يبلغني أن أحدا من أصحاب شعبة رواه غير شبابة

قال أبو علي الجياني في كتابه في « تقييد المهمل » : شباك لم يخرج له شيء في « الصحيحين » ، لكن أتى ذكره في كتاب مسلم في « البيوع » في حديث رواه جرير عن مغيرة قال: سأل شباك إبراهيم فحدثنا عن علقمة عن عبد الله : « لعن النبي صلى الله عليه وسلم آكل الربا ومؤكله »

قال العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم

زاد العسكري : ولا يصح سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو عشرين حديثا

قال علي : ويقال : تعلم العلم من معاذ

وقال ابن المديني : شريك أعلم من إسرائيل ، وإسرائيل أقل حظا منه

وقال علي بن حجر : حدث يوما شريك بأحاديث فقيل له: يا أبا عبد الله ليس هذا عند أصحابك - يعنون شعبة وسفيان - فقال: شغلتهم ( أجل ) العصايد إن الكوفة أرضها باردة .

وقال علي بن عياش : كان شعيب بن أبي حمزة عندنا من كبار الناس ، وكنت أنا وعثمان بن سعيد بن كثير بن دينار من ألزم الناس له ، وكان ضنينا بالحديث ، كان يعدنا المجلس فنقيم نقتضيه إياه ، فإذا فعل ، فإنما كتابه بيده ما يأخذه أحد ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام بن عبد الملك على نفقاته ، وكان الزهري معهم بالرصافة

وقال ابن المديني : كتبه تشبه كتب الديوان

وقال علي بن عياش : كان قويا قد جاوز السبعين

وقال علي بن عياش : كان من كبار الناس ، وكان ضنينا بالحديث ، وكان من صنف آخر في العبادة ، وكان من كتاب هشام

وأبو داود الحراني ( س ) ، وقال : كتب عنه علي ابن المديني

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

وصحح الترمذي والطوسي حديثه عن أم سلمة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي » .

وقال حسن بن زيد بن حسن بن علي : كان أفضل الناس

تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة

وقال أبو أحمد بن عدي : أخبرنا الساجي ، قال : أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه

أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد قال : قال رجل ليحيى بن معين : إن علي ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان . قال : سخنة عينه .

وقال رجل ليحيى : إن ابن المديني يحدث عن أبي عامر الخزاز ، ولا يحدث عن عمران القطان ، قال : سخنة عينه

وقال إسماعيل بن إسحاق القاضي ، عن علي ابن المديني : كان صالح بن كيسان أسن من ابن شهاب ، رأى ابن عمر ، وابن الزبير

علي