وذكره أبو حاتم البستي في "جملة الثقات" ، وخرج حديثه في "صحيحه" ، وكذا أبو علي الطوسي وأبو محمد الدارمي في "مسنده"
ولما خرج الترمذي ، وأبو علي الطوسي حديثه عن بلال عن حذيفة : في "النعي" صححاه ، وكذا أبو عبد الله النيسابوري
وفي كتاب "الجرح والتعديل" لابن أبي حاتم : ثنا أبي قال : سألت علي بن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام الدستوائي . قلت : ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحسين المعلم
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ، قال : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام الدستوائي . قلت ثم من ؟ قال : ثم الأوزاعي ، وحجاج الصواف ، وحسين المعلم
وقال أبو حاتم : سألت علي ابن المديني : من أثبت أصحاب يحيى بن أبي كثير ؟ فقال : هشام الدستوائي ، قلت : ثم من ؟ قال : الأوزاعي ، وحجاج بن أبي عثمان ، وحسين المعلم
وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد عن زيد بن ثابت " في العزل " ، قال : ويقال الحجاج بن أبي الحجاج وهو الحجاج بن عمرو المازني ، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار ، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه ، وهو لا يعقل
وقال ابن المديني : هو الذي روى ضمرة عنه ، عن زيد بن ثابت في العزل ، قال : ويقال : الحجاج بن أبي الحجاج وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار فأسقطه
وذكر ابن قانع الحجاج بن الحجاج بن عمرو الأسلمي في "الصحابة" ، وأنه هو السائل "ما يذهب عني فدمة الرضاع" وكذي قاله العسكري ، وخليفة بن خياط ، وابن أبي خيثمة في "تاريخه" ، لم يذكروا أباه جملة ، والباوردي في رواية
قال علي ابن المديني : لا أعلم روى عن حجية إلا سلمة بن كهيل ، روى عنه أحاديث
قال ابن المديني : لا أعلم روى عنه إلا سلمة بن كهيل
وزعم ابن عبد البر أن أحمد بن حنبل وعلي ابن المديني صححاه
وبه قال : أخبرني السكري قال : أخبرني محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا جعفر بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثنا ابن الغلابي ، قال : حدثنا يحيى بن معين قال : سمعت علي بن عياش قل سمعت حريز بن عثمان يقول لرجل : ويحك أما خفت الله حكيت عني أني أسب عليا والله ما أسبه وما سببته قط
وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن علي بن عياش الحمصي : جمعنا حديث حريز بن عثمان في دفتر نحوا من مئتي حديث ، فأتيناه به ، فجعل يتعجب من كثرته ويقول : هذا كله عني مرتين .
وقال مكحول البيروتي حدثنا جعفر بن أبان قال : سمعت علي بن عياش ، وسأله رجل من أهل خراسان عن حريز هل كان يتناول عليا؟ فقال : أنا سمعته يقول : إن أقواما يزعمون أني أتناول عليا معاذ الله أن أفعل ذلك ، حسيبهم الله
وقال الحسن بن علي الخلال : سمعت عمران بن أبان ، سمعت حريز بن عثمان يقول : لا أحبه ، قتل آبائي - يعني عليا
وقال أبو حاتم ابن حبان : كان يلعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالغداة سبعين مرة ، وبالعشي سبعين مرة ، فقيل له في ذلك ؟ فقال : هو القاطع رؤوس آبائي وأجدادي بالفئوس ، وكان داعيا إلى مذهبه يتنكب حديثه ، وكان علي بن عياش يحكي رجوعه عنه ، وليس ذلك بمحفوظ عنه
قال علي بن عياش : جمعنا حديثه في دفتر نحو مائتي حديث ، فأتيناه به فجعل يتعجب من كثرته
ثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي بن المديني قال : ليس أحدث عن الحسام بن مصك .
وقال عبد الله بن علي ابن المديني ، عن أبيه : لست أحدث عنه بشيء
وقال علي بن عاصم : إنه لم يختلط ، حكاه صاحب " الميزان " .
وقال علي ابن المديني : لا أعلم أحدا روى عنه غيرهما
وقال الحاكم : يروي عن أبي الزناد ، وعقيل مناكير . وكذا قال أبو سعيد النقاش ثم غفل الحاكم ، فأخرج حديثه المذكور في " المستدرك "
وقال علي ابن المديني : اجتمع أهل البصرة على عدالة أبي عمر الحوضي ، وعبد الله بن رجاء
وقال ابن خراش : بلغني عن علي ابن المديني قال سمعت يحيى بن سعيد يقول : أوثق أصحاب الأعمش حفص بن غياث ، فأنكرت ذلك ، ثم قدمت الكوفة بأخرة فأخرج إلي عمر بن حفص كتاب أبيه عن الأعمش فجعلت أترحم على يحيى . وحكى صاعقة عن علي ابن المديني شبيها بذلك .
قال الذهلي ، عن ابن المديني : أعيانا هذا . وقال مرة : لا أدري من أين هو
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عوف الحمصي ، قال : قال محمد بن يحيى - يعني النيسابوري - قلت لعلي ابن المديني : حكيم الأثرم من هو ؟ قال : أعيانا هذا
قال : محمد بن يحيى الذهلي : قلت لعلي ابن المديني : حكيم الأثرم من هو ؟ قال : أعيانا هذا . وفي رواية قال : لا أدري من أين هو .
ولما خرج الترمذي وأبو علي الطوسي حديثه عن أبي بردة عن أبيه : « كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه وسلم رجاء أن يقول يرحمكم الله ، فيقول : يهديكم الله ويصلح بالكم » . قالا : حسن صحيح
خرج أبو حاتم البستي ، وأستاذه إمام الأئمة ، وابن البيع ، وأبو علي الطوسي ، وأبو مجمد الدارمي حديثه في «صحاحهم»
ولما خرج أبو عيسى البوغي وأبو علي الطوسي حديثهما عن أبيه يرفعه : « إن في الجنة بحر الماء وبحر العسل وبحر اللبن وبحر الخمر » قالا : هذا حديث حسن ، وزعم أن عمرو بن دينار المكي روى عنه ، زاد ابن حبان في كتاب «الثقات» صحيح
وصححه أيضا : ابن خزيمة ، وأبو عوانة الإسفراييني ، وأبو محمد بن الجارود ، والدارمي ، والطوسي ، والبوغي ، والدارقطني في كتاب «السنن» ، والبيهقي في كتاب «المعرفة» ، وغيرهم ممن لا يحصى كثرة
قلت : وقال علي بن إبراهيم بن الهيثم البلدي : حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا حماد بن خالد، وكان من خير من أدركنا
وقال هشام بن علي : وكان يقال : علم حماد بن سلمة أربعة دوانيق ، وعقله دانقان ، وعلم ابن زيد دانقان وعقله أربعة دوانيق .
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن أحمد بن البراء ، قال : قال علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة
وهو كما قال ابن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين
قال ابن عدي : ولحماد بن سلمة هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه ، وله أصناف كثيرة كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين ، وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه
وقال ابن المديني : أثبت أصحاب ثابت حماد ، ثم سليمان ، ثم حماد بن زيد ، وهي صحاح
وقال ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة
وقال أبو الحسن ابن البراء ، عن علي ابن المديني : لم يكن في أصحاب ثابت أثبت من حماد بن سلمة . وكان عند يحيى بن الضريس ، عن حماد بن سلمة عشرة آلاف ، وعن الثوري عشرة آلاف ، أو نحوه . قال : وتذاكر قوم عند يحيى بن الضريس : حماد بن سلمة أحسن حديثا أو الثوري ؟ فقال يحيى : حماد أحسن حديثا
وقال أبو أحمد ابن عدي : وفي هذه الأحاديث التي ذكرتها لحماد منه ما يتفرد به إما متنا وإما إسنادا ، ومنه ما يشاركه فيه الناس ، وحماد من أجلة المسلمين ، وهو مفتي البصرة ومحدثها ومقرئها وعابدها ، وقد حدث عنه الأئمة ممن هو أكبر سنا منه : شعبة والثوري وابن جريح وابن إسحاق ، ولحماد هذه الأحاديث الحسان والأحاديث الصحاح التي يرويها عن مشايخه وله أصناف كثيرة كتاب كتاب ومشايخ كثيرة ، وهو من أئمة المسلمين ، وهو كما قال علي بن المديني : من تكلم في حماد بن سلمة فاتهموه في الدين . وهكذا قول أحمد بن حنبل فيه .