المحدثون›سعيد الشامي والد عبد العزيز
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قلت : حكى ابن البرقي في باب من نسب إلى الضعف قال : قال سعيد بن منصور : قدم عبد الله بن جعفر البصري وكان حافظا ، قلما رأيت من أهل المعرفة أحفظ منه ، وكان ابن مهدي يتكلم فيه ، وكان يقول : لو صح لنا عبد الله لم نحتج إلى حديث مالك

قال الدارمي : الخريبي أعلى

نا عبد الرحمن ، قال : نا [ علي ] بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن الحكم بن أبي مريم ، قال : أنا الليث بن سعد ، عن عبد ربه - يعني ابن سعيد - قال : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع [ مثل ] ما مع السلطان ، فبين سائل عن فريضة ، وبين سائل عن الحساب ، وبين سائل عن الحديث ، وبين سائل عن معضلة

وقال الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد : رأيت أبا الزناد دخل مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ، ومعه من الأتباع مثل ما مع السلطان ، فمن سائل عن فريضة ، ومن سائل عن الحساب ، ومن سائل عن الشعر ، ومن سائل عن الحديث ، ومن سائل عن معضلة

قال السعدي : سمعت أبا مسهر ، سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : أتى العراق ، فأمكنهم من كتبه ، فزادوا فيها ، فقرأه عليهم ، فقالوا : كذب !!! .

وقال علي ابن المديني أيضا : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى بن يحيى الغساني

وقال علي ابن المديني : قال لي أبو صفوان : كان مؤدبي يحيى به يحيى الغساني . قال علي : وكان أفقه قرشي رأيته

وقال أبو معمر ، عن عبد الوارث : ما رأيت أحدا أسرع جوابا من ابن شبرمة ، ما كان الرجل يتم المسأله حتى يرميه بالجواب .

وقال عبد الوارث : ما رأيت أسرع جوابا منه

ثنا محمد بن الصباح ثنا داود بن الزبرقان عن الجريري قال : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة كانت تمر به [ الصحابة ] فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر

وقال الجريري : كان عبد الله بن شقيق مجاب الدعوة ، كانت تمر به السحابة فيقول : اللهم لا تجوز كذا وكذا حتى تمطر ، فلا تجوز ذلك الموضع حتى تمطر . حكاه ابن أبي خيثمة في « تاريخه »

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

نا عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار ، وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث

وأخرج له العسكري حديثين مسندين ، لكن إسناد كل منهما فيه نظر

وقال المنتجيلي : كان عبد الله عاقلا حكيما

وقال إسحاق بن إبراهيم الوراق : سمعت محمد بن عبد الله بن المبارك المخرمي ، يقول : يا أهل خراسان ، ما دام عبد الله بن عبد الرحمن بين أظهركم ، فلا تشتغلوا بغيره . قال : وسمعت أبا سعيد الأشج يقول : عبد الله بن عبد الرحمن إمامنا . قال : وسمعت عثمان بن أبي شيبة ، يقول : أمر عبد الله بن عبد الرحمن أظهر من ذاك فيما يقولون ، من البصر ، والحفظ ، وصيانة النفس ، عافاه الله !

وقال أبو سعيد الأشج : إمامنا

وقال العسكري [ق 298\ب] : لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا

وقال سعيد بن يزيد : سجد عبد الله بن غالب ومضى رجل على الجسر يشتري علفا ، فاشتراه ورجع وهو ساجد

وأروى الناس عن ابن فروخ معمر بن منصور : ومات ابن فروخ بمصر ودفن بالمقطم سنة ستة وسبعين ومائة قاله لي سعيد بن إسحاق [وقال غيره : مات سنة ست وسبعين وهو ابن ستين سنة وكان يخضب بالحناء] وقد سمع منه يحيى بن سلام ولقد حدثني حبيب صاحب مظالم سحنون أنه سمع سحنونا يقول ذهبت إلى أخي حبيب بن سعيد وكان يسمع من ابن فروخ قال : فرأيته يمازح الطلبة فمجه قلبي ، وحدثني جبلة بن حمود عن سحنون عن أخيه حبيب عن ابن فروخ بحديث واحد

وقال العسكري : له رؤية

ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير

وذكره العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى إلى وصي ، وصارت كتبه عند الوصي وكان ممن لا يتقي الله ، يذهب فيكتب من كتب حيوة الشيوخ الذين قد شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه ، فيقرأ عليهم . وقال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم من أصحابنا كانوا حجوا ، وقدموا ، فأتوا ابن لهيعة مسلمين عليه ، فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه بما كتبوا ، حتى قال بعضهم : حدثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : " إذا رأيتم الحريق فكبروا ، فإن التكبير يطفئه " ، قال ابن لهيعة : هذا حديث طريف ، كيف حدثتم . قال : فحدثه ، فوضعوا في حديث عمرو بن شعيب ، وكان كلما مروا به ، قال : حدثنا به صاحبنا فلان . قال : فلما طال ذلك نسي الشيخ فكان يقرأ عليه فيخبره ويحدث به في جملة حديثه ، عن عمرو بن شعيب

وقال يعقوب بن سفيان ، عن سعيد بن أبي مريم : كان حيوة بن شريح أوصى بكتبه إلى وصي لا يتقي الله ، وكان يذهب فيكتب من كتب حيوة حديث الشيوخ الذين شاركه ابن لهيعة فيهم ، ثم يحمل إليه فيقرأ عليهم . قال : وحضرت ابن لهيعة ، وقد جاءه قوم فقال : هل كتبتم حديثا طريفا ؟ قال : فجعلوا يذاكرونه حتى قال بعضهم : ثنا القاسم العمري ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : إذا رأيتم الحريق فكبروا الحديث . فكان ابن لهيعة يحدث به ، ثم طال ذلك عليه ونسي فكان يقرأ عليه في جملة حديث عمرو بن شعيب ويجيزه

وذكر أبو الفضل ابن طاهر في كتاب " المنثور " : قال عبد الغني : إذا روى العبادلة ابن وهب وابن المبارك والمقرئ عن ابن لهيعة فهو سند صحيح

قال ابن أبي مريم : هذا الحديث سمعه ابن لهيعة من زياد بن يونس الحضرمي رجل كان يسمع معنا الحديث عن القاسم بن عبد الله بن عمر ، فكان ابن لهيعة يستحسنه ، ثم إنه بعد قال : إنه يرويه عن عمرو بن شعيب

وسمعت أبا داود يقول : سمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا ماكان من حديث الأعرج

وقال جعفر بن محمد الفريابي : سمعت بعض أصحابنا يذكر أنه سمع قتيبة يقول : قال لي أحمد بن حنبل : أحاديثك عن ابن لهيعة صحاح . قال : قلت : لأنا كنا نكتب من كتاب عبد الله بن وهب ثم نسمعه من ابن لهيعة

قال أبو داود : وسمعت قتيبة يقول : كنا لا نكتب حديث ابن لهيعة إلا من كتب ابن أخيه أو كتب ابن وهب إلا حديث الأعرج

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت ابن أبي مريم يقول : حضرت ابن لهيعة في آخر عمره ، وقوم من أهل بربر يقرءون عليه من حديث منصور ، والأعمش ، والعراقيين ، فقلت [ له ] : يا أبا عبد الرحمن ، ليس هذا من حديثك ، فقال : بلى ، هذه أحاديث قد مرت على مسامعي ، فلم أكتب عنه بعد ذلك

وقال عبد الغني بن سعيد الأزدي : إذا روى العبادلة عن ابن لهيعة فهو صحيح : ابن المبارك ، وابن وهب ، والمقرئ . وذكر الساجي وغيره مثله

وقال عبد الغني بن سعيد : إنما كان ضعيفا في جسمه ، لا في حديثه

وقال الحافظ أبو محمد عبد الغني بن سعيد المصري : رجلان نبيلان لزمهما لقبان قبيحان : معاوية بن عبد الكريم الضال وإنما ضل في طريق مكة ، وعبد الله بن محمد الضعيف وإنما كان ضعيفا في جسمه لا في حديثه

قاله قبله يحيى بن معين فيما حكاه المنتجيلي قال : ولما تعبد قال له أبوه : يا عبد الله العلم أفضل من العمل ، وكان عبد الله يقول : إنك تلقى الرجلين أحدهما أكثر صوما وصلاة من الآخر ، وهو أكرمهما على الله تعالى ، قيل : كيف ؟ قال : يكون ذاك أورعهما عن المحارم

وقال العسكري : أخرجه بعضهم في " المسند

وقال العسكري : اختلف في صحبته

حدثني عبد الله بن محمد بن مسلم ، ثنا يوسف بن سعيد بن مسلم قال : سمعت سعيد بن منصور يقول : رأيت ابن وهب في مجلس ابن عيينة وسفيان بن عيينة يحدث الناس ، وابن وهب نائم .

وقال أحمد بن سعيد الصدفي : كان يطعن عليه أنه يستجيز الأخذ بالمناولة بغير مقابلة . ويقال : إن ابن أبي مريم دخل عليه ، فوجد عنده كتب أسد وهي كثيرة قال : فقلت له : متى سمعتها ؟ قال : قد أجازها لي صاحبها . قال : فجئت أسدا ، فسألته ، فقال : أنا لا أرى القراءة ، فكيف أجيز ؟ إنما أخذ مني كتبي ليكتبها . قال أحمد بن خالد : إقرار أسد له بذلك ، هي الإجازة بعينها ، كذا قال .

سعيد