المحدثون›سعيد الشامي والد عبد العزيز
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وعن أبي سعيد البقال قال: أراده الحجاج على القضاء فأبى .

وقال ابن السكن : لم يثبت ، وهو غير مشهور في الصحابة ، ولم أسمع به إلا في هذه الرواية ، فالله أعلم .

وقال ابن الأعرابي : يقال إنه أول من قرأ بالبصرة بالتحريف ويقال: إنه غير واحد ممن سمع قراءته مات .

تابعي معروف أرسل حديثا فذكره علي بن سعيد ، وابن أبي علي في الصحابة

وقال العسكري : روى عن عمر ولم يلحق النبي صلى الله عليه وسلم . كذا قال

ولما ذكر العسكري الاختلاف فيه قال : سويد بن طارق ليست له صحبة .

وفي كتاب المنتجيلي : طلحة بن خراش عن جابر مناكير

وقال سعيد بن يعقوب : ليست له صحبة

وقال ابن سعد : كان سعيد بن المسيب يقول : ما ولينا مثله

قال محمد بن سعد : كان سخيا جوادا من ولده : محمد - وبه كان يكنى - وعمران وإبراهيم وعبد الله وعمر ، وكان سعيد بن المسيب إذا ذكر ولايته على المدينة يقول : ما ولينا مثله ، وكان إذا كان عنده مال ، فتح بابه وغشيه أصحابه والناس ، فأطعم وأجاز وحمل ، وإذا لم يكن عنده شيء أغلق بابه ، فلم يأته أحد فقال له بعض أهله : ما في الدنيا أشر من أصحابك ، يأتوك في اليسر ولا يأتوك في العسر ، فقال : ما في الدنيا خير من هؤلاء ، لو أتونا عند العسر لتكلفنا لهم ، فإذا أمسكوا حتى يأتينا شيء ، فهو معروف منهم وإحسان . وسماه في موضع آخر : طلحة الجواد

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء

وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ

سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء

قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء

وقال أبو إسحاق الحبال : كان واحد زمانه في فنون العلم .

وقال أبو إسحاق الحبال في " أسماء رجال الشيخين " : كان واحد زمانه في فنون العلم

وقال حاتم بن الليث الجوهري ، عن سعيد بن سليمان : حدثنا عباد بن العوام ، وكان نبيلا من الرجال في كل أمره

وقال الترمذي : عن قتيبة : ما رأيت مثل هؤلاء الفقهاء الأشراف الأربعة : مالك بن أنس ، والليث بين سعد ، وعباد بن عباد المهلبي ، وعبد الوهاب الثقفي ، كنا نرضى أن نرجع من عند عباد بن عباد ، كل يوم بحديثين .

وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه

حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .

وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .

وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس

وقال العسكري : روى عن أسيد بن حضير مرسلا .

وقال العسكري : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا

وقال العسكري : لا صحبة له ، وحديثه مرسل

وقال محمد بن سعيد بن سابق : لو خالفني وأنا أحفظ سماعي لتركت حفظي لحفظه

وقال عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ : سمعت محمد بن سعيد بن سابق ، يقول : لو حضرت مع عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد محدثا ، وسمعنا منه ، فخالفني عبد الرحمن ، وأنا أحفظ سماعي من الشيخ ، لتركت حفظي لحفظه

نا عبد الرحمن ، نا عبد الملك بن أبي عبد الرحمن المقرئ قال : سمعت محمد بن سعيد بن سابق يقول : لو حضرت مع عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد محدثا ، وسمعنا منه فخالفني عبد الرحمن ، وأنا أحفظ سماعي من الشيخ لتركت حفظي لحفظه

وزعم العسكري أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا ولم يلقه ، فوهم

وذكره العسكري فيمن ولد على عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ولم يرو عنه شيئا .

وقال سعيد بن عفير : جمع له القضاء وخلافة السلطان .

وقال ابن عياش : كان الفقهاء والمحدثون بعد الصحابة - يعني بالبصرة - في هؤلاء النفر المسمين ، فذكرهم ، فيهم أبو عثمان . وفي تاريخ المنتجيلي : توفي أول ولاية الحجاج العراق .

وفي " تاريخ المنتجيلي " : جاء رجل إلى ابن مهدي ، فقال : يا أبا سعيد يعظ الرجل من هو أعلم منه ؟ قال : نعم . قال : فأحسن صلاتك . قال : وكان يسيء الصلاة .

وقال سعيد بن عبد العزيز : ذهبت كتبه ، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب

وسئل عثمان عن عبد الرزاق وأبي حذيفة ، فقال : عبد الرزاق أحب إلي ، ومن الفريابي أيضا .

وقال العسكري : حديثه مرسل

وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : كان عبد الله بن أبي زكريا ، سيد أهل المسجد . قلت : بأي شيء سادهم ؟ قال : بحسن الخلق

حدثني الصوري ، قال : سمعت عبد الغني بن سعيد يقول : سمعت الدارقطني يقول : دخلت على أبي محمد بن زبر ، وأنا إذ ذاك حدث ، وبين يديه كاتب له وهو يملي عليه الحديث من جزء ، والمتن من آخر ، وظن أني لا أنتبه على هذا أو كما قال . وقال لي عبد الغني : كنت لا أكتب حديثه عن أبيه إذا جاء منفردا إلا أن يكون مقترنا بغيره ، فكان يقول لي : يا أبا محمد ما ذنب أبي إليك لا تكتب حديثه إلا أن يكون مقترنا بغيره ؟ !

سعيد