مالك
وقال بشر بن عمر الزهراني : سألت عنه مالكا ، فقال : ليس بثقة
ثنا محمد بن أحمد الأنصاري ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس عن صالح مولى التوأمة فقال : ليس بثقة ، فلا تأخذن عنه شيئا .
وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : ليس بثقة ، قاله مالك
نا عبد الرحمن ، نا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوءمة فقال : ليس بثقة
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قلت لأبي : إن عباسا العنبري حدثنا عن بشر بن عمر قال : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة ، فقال أبي : كان مالك قد أدركه وقد اختلط وهو كبير ، من سمع منه قديما فذاك ، وقد روى عنه أكابر أهل المدينة ، وهو صالح الحديث ، ما أعلم به بأسا
وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عنه ، فقال : ليس بثقة
وقال النسائي مرة : ليس بثقة ، قاله مالك
وقال محمد بن المثنى وغيره عن بشر بن عمر : سألت مالكا عن صالح مولى التوأمة ، فقال : ليس بثقة
ثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن المديني ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس ، عن أبي الحويرث فقال : ليس بثقة ، لا تأخذن عنه شيئا
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : قال أبي : أبو الحويرث . روى عنه سفيان الثوري ، وشعبة ، فقلت : إن بشر بن عمر زعم أنه سأل مالك بن أنس عنه ، فقال : ليس بثقة ، فأنكره ، فقال : لا ، وقد حدث عنه شعبة
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن عباس بن عبد العظيم العنبري ، عن بشر بن عمر : سألت مالكا عن أبي الحويرث ، فقال : ليس بثقة . قال عبد الله بن أحمد : قال أبي : روى عنه سفيان وشعبة وأنكر هذا من قول مالك
وقال بشر بن عمرو : قال مالك : ليس بثقة فلا تأخذوا عنه شيئا .
وقال بشر بن عمر ، عن مالك : ليس بثقة .
نا عبد الرحمن ، نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالكا ، عن أبي الحويرث ، فقال : ليس بثقة
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .
وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن معن بن عيسى ومطرف بن عبد الله المدني ومحمد بن الضحاك الحزامي ، قالوا : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه .
وقال إبراهيم بن المنذر ، عن معن بن عيسى ، وغيره : كان مالك لا يرى عكرمة ثقة ، ويأمر أن لا يؤخذ عنه
حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، ثنا علي بن عبد الله ، ثنا بشر بن عمر الزهراني ، سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن صاحب سعيد بن المسيب ، يعني أبا جابر البياضي ، فقال : ليس بثقة ، فلا تأخذن عنه شيئا .
وقال بشر بن عمر : سألت مالكا عن البياضي ، فقال : ليس بثقة فلا تأخذن عنه شيئا
نا حماد بن الحسن بن عنبسة ، نا بشر بن عمر الزهراني قال : سألت مالك بن أنس عن محمد بن عبد الرحمن المديني الذي يروي عن سعيد بن المسيب فقال : ليس بثقة
وقال أبو العرب الصقلي : قلت لمالك بن عيسى : حفص بن عمر الذي روى عن مالك ، عن نافع ، عن ابن عمر ، عن بسرة حديث مس الذكر ؟ قال : يقال له : الفرخ ليس بشيء .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن داود بن حصين فقال : ليس بقوي ، ولولا أن مالكا ، روى عنه لترك حديثه
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، حدثنا علي ابن المديني ، حدثنا بشر بن عمر الزهراني ، قال : سألت مالك بن أنس ، عن إبراهيم بن أبي يحيى ، فقال : ليس بذاك في دينه .
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، نا محمد بن المثنى ، نا بشر بن عمر قال : نهاني مالك عن إبراهيم بن أبي يحيى ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس هو في دينه بذلك
حدثني محمد ، حدثنا بشر بن عمر ، قال : نهاني مالك عنه ، قلت : من أجل القدر تنهاني عنه ؟ قال : ليس في دينه بذلك .
قلت ليحيى : محمد بن عمرو كيف هو ؟ قال : ليس ممن تريد كان يقول : أشياخنا أبو سلمة ، ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال يحيى : وسألت مالكا عن محمد بن عمرو فقال فيه نحوا مما قلت لك
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس به بأس ، وهو أحب إلي من صالح مولى التوأمة . قلت له : ما كان مالك يقول فيه ؟ قال : كان يقول : ليس من القراء
وقال جعفر بن سليمان ، عن مالك بن دينار : لقيت معبدا الجهني بمكة ، فقال : لقيت العلماء ، ولقيت الناس فلم أر مثل الحسن
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : أخبرني ابن القاسم قال : سمعت مالكا يقول : بقي ابن شهاب وماله في الدنيا نظير .
حدثنا ابن أبي عصمة الأنصاري ، ثنا أبو طالب أحمد بن حميد ، سمعت أحمد بن حنبل يقول : أبو جابر البياضي منكر الحديث جدا ، قال مالك : كنا نتهمه بالكذب .
وقال الساجي : مضطرب الحديث روى عنه شعبة ، والثوري ، ويحيى بن سعيد ، ولم يحدث عنه مالك .
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال : سمعت أحمد بن حنبل يقول : قال خالد الحذاء : كلما قال محمد بن سيرين : نبئت عن ابن عباس ، فإنما رواه عن عكرمة ، قلت : لم يكن يسمي عكرمة ؟ قال : لا ، محمد ومالك لا يسمونه في الحديث ، إلا أن مالكا قد سماه في حديث واحد ، قلت : ما كان شأنه به ؟ قال : كان من أعلم الناس ، ولكنه كان يرى رأي الخوارج رأي الصفرية ، ولم يدع موضعا إلا خرج إليه ؛ " خراسان " و" الشام " و" اليمن " و" مصر " و " إفريقية " ، ويقال : إنما أخذ أهل " إفريقية " رأي الصفرية من عكرمة لما قدم عليهم ، وكان يأتي الأمراء يطلب جوائزهم ، وأتي الجند إلى طاوس ، فأعطاه ناقة وقال : آخذ علم هذا العبد ، واختلف أهل " المدينة " في المرأة تموت ولم يلاعنها زوجها ، يرثها ؟ فقال أبان بن عثمان : ادعوا عبد ابن عباس ، فدعوه ، فأخبرهم ، فعجبوا [ منه ] ، وكانوا يعرفونه بالعلم ، ومات بـ" المدينة " هو وكثير عزة في يوم ، فقالوا : مات أعلم الناس ، وأشعر الناس
قال الساجي : كان من أهل الصدق ولم يكن بمتقن في الحديث لم يحدث عنه مالك ولا يحيى بن سعيد .
وقال العقيلي : نسبه مالك إلى الكذب . قاله ابن مهدي
وثقه مالك
وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون : يقال : هو من بجيلة، وثقه مالك بن أنس – وقال: كان له هيبة وصلاح، - وسفيان بن عيينة، وأحمد بن صالح .
نا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت مصعب الزبيري يقول : مالك بن أنس يوثق الدراوردي .
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان مالك بن أنس يوثق الدراوردي
قال مصعب الزبيري : كان مالك يوثق الدراوردي