يزيد
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يقول : سمعت محمد بن عمرو زنيجا يقول : ذكرت لإبراهيم بن موسى محمد بن المعلى ، فقال : فاتني ، وكان من الثقات
وقال أبو علي الحسين بن علي النيسابوري الحافظ : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم .
وقال أبو علي النيسابوري : أبو يوسف الرقي هذا من حفاظ أهل الجزيرة ومتقنيهم
وقال أبو علي الحافظ : منكر الحديث
وفي "تاريخ" أبي يعقوب القراب : هجره أحمد ورويم والجنيد لما تكلم في شيء من الكلام
ووثقه النسائي في " الكنى " ، وأبو علي الحافظ فيما حكاه الحاكم .
ووهاه الشيخ أبو بكر بن إسحاق الصبغي ، وأبو علي الحافظ أيضا
وقال الحافظ أبو علي النيسابوري : حدث ببواطيل عن علي بن عاصم
وقال أبو علي الحافظ : كان يخطئ
وقال يزيد بن زريع حدثني عن أنس بحديث فقلت له عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال : وهل يروي أنس عن غير النبي صلى الله عليه وآله وسلم فتركته
وقال محمد بن يزيد المرادي : لما حضرت أبا بكر بن عياش الوفاة بكت ابنته ، فقال : يا بنية لا تبكي ، أتخافين أن يعذبني الله وقد ختمت في هذه الزاوية أربعة وعشرين ألف ختمة
قال يزيد بن هارون : كان من العباد المجتهدين .
قال : وسمعت يزيد بن زريع يقول : عدلت عن أبي بكر الهذلي عمدا
وقال صاحب " تاريخ الموصل " : ذكر لنا أنه رأى عثمان بن عفان ، وكان بصريا أوطن الموصل ، ومات بها
وقال صاحب ( تاريخ الموصل ) : كان ظاهر الصلاح والفضل
وقال فيه أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي " صاحب تاريخ الموصل " : ظاهر الصلاح والفضل ، كثير الحديث
وقال أبو زكريا يزيد بن محمد بن إياس الأزدي صاحب تاريخ الموصل : كان فاضلا ، ورعا ، ورحل عن الموصل إلى ثغر أذنة رغبة في الجهاد فأوطن هناك ، وتكلم في مسألة اللفظ التي ، وقعت إلى أهل الثغور ، فقال فيما ذكر لي بقول محمد بن داود المصيصي فهجره علي ابن حرب لذلك وترك مكاتبته ، وشارك عليا في رجاله ، وتفرد عنه بإسماعيل ابن علية ، فإن عليا لم يسمع منه
وقال صاحب تاريخ الموصل : هجره أخوه علي لمسألة اللفظ ، وقد شارك عليا في شيوخه ، وتفرد عنه بابن علية فإن عليا لم يسمع منه
وقال أبو علي النيسابوري : سألت النسائي ، وكان من أئمة المسلمين ما تقول في بقية ، وقال في موضع آخر : أخبرنا النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال في موضع آخر : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري اثنان بنيسابور محمد بن إسحاق ، وإبراهيم بن أبي طالب ، والنسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .
وقال أبو علي الحافظ : حدثنا ابن جوصاء ، وكان ركنا من أركان الحديث . وقال أيضا: هو إمام من أئمة المسلمين قد جاز القنطرة .
وقال أحمد بن سنان : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل
وقال أبو بكر البيهقي : وفيما قرأت بخط محمد بن جعفر غندر الحافظ سماعه من عبد الرحمن بن أبي حاتم قال : وحدثنا أحمد بن سنان قال : ما رأيت يزيد بن هارون لأحد أشد تعظيما منه لأحمد بن حنبل ، وكان يقعده إلى جنبه إذا حدثنا ، ومرض أحمد بن حنبل فركب إليه يزيد بن هارون وعاده .
وكان يزيد بن هارون في مجلس فمزح مستمليه فتنحنح أحمد فضرب بيده على جبينه وقال : ألا أعلمتموني أن أحمد ها هنا حتى لا أمزح
وقال أبو علي الحافظ : ما رأيت أحدا أحفظ لحديث الكوفيين من أبي العباس بن عقدة ، فقيل له : ما يقوله بعض الناس فيه؟ فقال: لا تشتغل بمثل هذا ، أبو العباس إمام حافظ محله محل من يسأل عن التابعين وأتباعهم فلا يسأل عنه أحد من الناس .
قال لي يزيد بن هارون ، فيما ذكره الخطيب : أنت عندي أثقل من نصف رحا البزر ، فقلت : يا أبا خالد لم لم تقل من الرحا كله ، فقال : إنه إذا كان صحيحا ، تدحرج ، وإذا كان نصفا لم يرفع بالجهد
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : سمعت يزيد بن زريع يقول : حدثنا أيوب ، فقال له رجل : من أيوب ؟ فقال : تراني أقول أيوب بن خوط ؟ إنما استغمر أيوب بن خوط قوما فحدثهم
وقال يزيد بن زريع : إنما استعمل قوما فحدثهم
قال الحاكم : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . طلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه ، سمعت أبا علي الحافظ يمازحه ، يقول : أنت بهز بن أسد يريد بثبته وإتقانه ، ويقول : هذا الشيخ ما اغتسل من حلال قط ، فنقول : يا أبا علي ولا من حرام
وأبو عبد الله الحاكم ، وقال : كان ممن سلم المسلمون من لسانه ويده . وطلب الحديث على كبر السن ، ورحل فيه . وسمعت أبا علي الحافظ يقول له : أنت يا أبا إسحاق " بهز بن أسد " ، يعني لتثبته وإتقانه
وقال عبد الله بن يزيد المقرئ : لا أعلم بخراسان عالما إلا أبا إسحاق الطالقاني
وقال العباس : سمعت يحيى يقول : قال يزيد بن هارون : ما قضى على الناس رجل - يعني في زمانه - أعدل في قضاء منه ، وكان يزيد بن هارون على كتابته أيام كان قاضيا
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير قال : زعم يزيد بن زريع بأن عنده كتاب لأبي شيبة كراسة عظيمة كأنها اللؤلؤ من حسنها ، ولا أروي منها شيئا أبدا حتى ألقى الله عز وجل - يعني : إنكارا على أبي شيبة
وقال يزيد بن هارون وكان كاتبه : ما قضى على الناس في زمانه أعدل منه
وفي " كتاب ابن أبي حاتم " زعم يزيد بن زريع أن عنده كتابا عظيما له كأنه اللؤلؤ من حسنه . قال : ولا أروي عنه شيئا حتى ألقى الله تعالى يعني إنكارا على أبي شيبة
وقال أبو حفص أحمد بن محمد الصفار : سمعت يزيد بن زريع - ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث - فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .
حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم ، قال : سمعت محمد بن هارون يقول : حدثني أبو حفص الصفار أحمد بن محمد ، قال : سمعت يزيد بن زريع يقول ورأى إبراهيم بن أبي يحيى يحدث ، فقال : لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه .
قال أبو عبد الله الحاكم في كتاب " معرفة مزكي الأخبار " : كان أبو إسحاق بن حمزة يفي بمذاكرة مسانيد الصحابة ترجمة ترجمة ، اعترف له بالتفرد بحفظ المسند أبو بكر الجعابي ، وأبو علي النيسابوري ، ومشايخنا
وقال محمد بن يزيد العدل : كان ابن سفيان مجاب الدعوة
سمعت عبد الملك بن محمد يقول : أخبرني محمد بن عبيد الله المنادي ، قال : كان أبو هدبة ها هنا بـ " بغداد " يسأل الناس على الطريق . قال عبد الملك : وبلغني أنه كان رقاصا بـ " البصرة " يدعى إلى العرائس فيرقص لهم