المحدثون›العباس مولى بني هاشم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو أحمد الحاكم : ليس بالقوي عندهم تركه ابن عقدة

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : ليس بالقوي عندهم ، تركه أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة

الخفاف أحمد بن نصرما رأيت أحفظ منه

سمعت أبا إسحاق المزكي يقول : سمعت السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف . كان يسرد الحديث سردا ، حتى المقاطيع والمراسيل

الخفاف أحمد بن نصرما رأيت أحفظ منه

قال الحاكم : سمعت أبا إسحاق المزكي ، سمعت أبا العباس السراج يقول : ما رأيت أحفظ من أبي عمرو الخفاف ، كان يسرد الحديث سردا ، حتى المنقطع والمرسل .

وقال أبو جعفر بن أبي السري : سمعت أبا العباس بن عقدة يقول : ما رأيت مثل ابن حمزة في الحفظ

وقال أبو الحسن بن الفرات : قل ما رأيت في الشيوخ مثله .

رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه وكان أحمد ابن محمد بن سعيد لا يحدث عنه لضعفه وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد

ذكره ابن منده فقال : أخرجه السراج في "الصحابة" وهو تابعي ، ثم أخرج له حديثا أرسله

وقال أبو الحسن بن الفرات : كان مخلطا ، وظهر منه في آخر عمره أشياء منكرة ، وكانت له أصول كثيرة جيدة ، فخلط ذلك بغيره ، وغلبت عليه الغفلة

حدثني الأزهري ، عن أبي الحسن بن الفرات ، قال : توفي أبو حفص عمر بن أحمد بن نعيم وكيل المتقي لله في صفر سنة تسع وستين وثلاثمائة ، وكان مستورا جميل الأمر ثقة

أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : قرأنا على الحسين بن هارون ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : أحمد بن علي بن إسماعيل بن أبي بكر الإسفذني الرازي معروف الحديث

إسماعيل بن علي بن إسماعيل الخطبيمن أهل الثقة قل من رأيت مثله

قال محمد بن العباس بن الفرات : كان ركينا عاقلا ، مقدما ، من أهل الثقة والأدب وأيام الناس ، قل من رأيت مثله

ابن النخاس أبو القاسم المقرئمن أهل العلم والثقة

حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان أبو القاسم عبد الله بن الحسن النخاس من أهل القرآن والفضل والخير والستر والعقل الحسن والمذهب الجميل والثقة ، قال : ما رأيت من الشيوخ مثله .

وقال ابن عقدة : منكر الحديث

وقال أبو العباس بن عقدة : منكر الحديث .

وذكر عبد الغني بن سعيد في " إيضاح الإشكال " عن الدارقطني ، عن ابن عقدة قال : كان معاوية هذا يسرق أحاديث الثوري ، فيحدث بها عن شيوخه

والفضل بن العباس الكندي ، وقال : كان من الأبدال

والسراج . وقال : سألته عن اسمه ، فقال : اسمي وكنيتي أبو بكر وغيرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بالقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه بالعربية متمسكا بالآثار ، لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، وكان حسن الاختيار غير متكلف ، وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوا مبلغه ، وإلى قراءته صار أهل البصرة أو أكثرهم

وقال أبو بكر بن مجاهد : كان أبو عمرو مقدما في عصره ، عالما بلقراءة ووجوهها ، قدوة في العلم باللغة ، إمام الناس في العربية ، وكان مع علمه باللغة وفقهه في العربية متمسكا بالآثار لا يكاد يخالف في اختياره ما جاء عن الأئمة قبله ، متواضعا في علمه . قرأ على أهل الحجاز ، وسلك في القراءة طريقهم ، ولم تزل العلماء في زمانه تعرف له تقدمه وتقر له بفضله ، وتأتم في القراءة بمذاهبه . وكان حسن الاختيار ، سهل القراءة ، غير متكلف ، يؤثر التخفيف ما وجد إليه السبيل . وكان في عصره بالبصرة جماعة من أهل العلم بالقراءة لم يبلغوه منهم : عبد الله بن أبي إسحاق ، وعاصم بن أبي صباح الجحدري أبوالمجشر ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وكل هؤلاء أهل فصاحة أيضا ، ولم يحفظ عنهم في القراءة ما حفظ عن أبي عمرو . وإلى قراءة أبي عمرو صار أهل البصرة أو أكثرهم

حدثني محمد بن علي المقرئ ، عن أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ ، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام يقول : أذكر وفاة يوسف بن يعقوب القاضي ، وقد سمعت من جعفر بن محمد الفريابي ، وعبد الله بن محمد بن ناجية

وقال ابن الصلاح : خرف في آخر عمره حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه ، ذكر هذا أبو الحسن بن الفرات . قلت : فهذا القول غلو وإسراف ، وقد كان أبو بكر أسند أهل زمانه

أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكي ، قال : أخبرنا محمد بن إسحاق السراج ، قال : حدثنا أبو إبراهيم أحمد بن سعد الرضا .

وقال أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة : أقدمه الطاهرية هراة ، وكان أحد حفاظ الحديث المتقن الثقة العالم بالحديث وبالرواة ، تولى قضاء سرخس ثم انصرف إلى نيسابور إلى أن مات بها سنة (253)

وقال ابن عدي : رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه ، وكان ابن عقدة لا يحدث عنه ، وذكر أن عنده عنه قمطرا على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد . قال ابن عدي : ولا يعرف له حديث منكر ، وإنما ضعفوه ، لأنه لم يلق من يحدث عنهم

أخبرنا أبو بكر البرقاني، قال: سمعت أبا عمر بن حيويه يقول: كان النجاد يستملي على ابن صاعد بأخرة، فقال يوما: حدثنا محمد بن سليمان لوين، فقال له النجاد: يا أبا محمد ما بقي من يحدث عنه غيرك، ودعا له، فقال ابن صاعد: ما فعل أبو عبد الله بن مغلس، فقيل له: مات، فقال: رحمه الله، قال ابن حيويه : وكان عند أبي عبد الله بن مغلس عن لوين كثير، قال: ومات قبل ابن صاعد بشهر، أو نحوه. قال البرقاني: قلت لابن حيويه: سمعت هذا من ابن صاعد، قال: نعم،

وقال الخطيب: حدثنا أبو العلاء الواسطي سمعت محمد بن عمر بن يحيى العلوي يقول: حضر ابن عقدة عند أبي ، فقال له: قد أكثر الناس في حفظك ، فأحب أن تخبرني فامتنع ، فأعاد عليه المسألة وعزم عليه ، فقال: أحفظ مائة ألف حديث بالإسناد والمتن ، وأذاكر بثلاثمائة ألف حديث.

وقال أحمد بن الحسين بن هرثمة : كنت بحضرة ابن عقدة أكتب عنه وفي المجلس هاشمي فجرى حديث الحفاظ ، فقال أبو العباس : أنا أجيب في ثلاثمائة ألف حديث من حديث أهل بيت هذا سوى غيرهم وضرب بيده على الهاشمي.

أخبرنا علي بن أبي علي، قال: قرأنا على الحسين بن هارون، عن أبي العباس بن سعيد، قال: أحمد بن محمود بن مقاتل بن صبيح أبو الحسن الهروي، سمعت داود بن يحيى يقول: قل من رأيت من هؤلاء الغرباء خيرا منه.

قال أبو العباس : وسمعت أحمد بن ملاعب يقول: ما أحدث إلا ما أحفظه مثل حفظي للقرآن، ورأيته يفصل بين الفاء والواو في الحديث.

قال ابن مجاهد : فرأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ في المنام ] ، فقال لي : أقرئ أبا العباس السلام ، وقل له : إنك صاحب العلم المستطيل

وقال القاضي شمس الدين ابن خلكان : هو أحد الفقهاء الأعيان ، له كتاب في شرح مشكلات الوجيز والوسيط للغزالي . وله كتاب تتمة التتمة .وتوفي بأصبهان في الثاني والعشرين من صفر .

قال الشيخ : ثم قال لي : أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم بن أبي يحيى كثيرا ، وليس هو بمنكر الحديث

وقال أبو أحمد بن عدي : سألت أحمد بن محمد بن سعيد - يعني ابن عقدة - فقلت له : تعلم أحدا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي ؟ فقال : نعم ، حدثنا أحمد بن يحيى الأودي سمعت حمدان بن الأصبهاني ، قلت : أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى ؟ قال : نعم ، ثم قال لي أحمد بن محمد بن سعيد : نظرت في حديث إبراهيم كثيرا ، وليس بمنكر الحديث . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله كما قال ، وقد نظرت أنا أيضا في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكرا إلا عن شيوخ يحتملون ، وإنما يروى المنكر من قبل الراوي عنه أو من قبل شيخه ، وهو في جملة من يكتب حديثه ، وله الموطأ أضعاف موطأ مالك

وقال السراج : سمعته يقول : هؤلاء الصبيان يقولون : كلام الله غير مخلوق ، ألا قالوا كلام الله وسكتوا

وذكره النجاشي في رجال الصادق وقال : كان عاميا ؛ يعني من أهل السنة

ذكره ابن عقدة في " رجال الشيعة "

وقال أبو جعفر بن الأخرم : لا ينكر له ابن عباس ، قد رأى سعد بن أبي وقاص

وقال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ : لا ينكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص

قال محمد بن العباس بن الفرات : كان الخطبي ركينا عاقلا مقدما عند كبار الهاشميين ، وغيرهم من أهل الفقه والأدب وأيام الناس . قل من رأيت مثله

العباس