المحدثون›سعد الظفري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وهشام بن سعد المدني ( م د ) ، وقال : كان رجلا من أهل الخير

أن ابن سعد لما ذكره في الطبقة الرابعة قال : أمه أم يحيى بنت الحكم بن أبي العاص بن أمية ، فولد عثمان عروة وأبا بكر وعبد الرحمن ويزيد ويحيى وعثمان وهشاما ، وكان عثمان قليل الحديث ، وتوفي في أول ولاية أبي جعفر ، وقد روى عنه ، فهذا كما ترى ابن سعد ذكر أمه التي تجشم المزي ذكرها من غيره ، وذكر وفاته التي عزاها المزي للواقدي ، وذكر وفاة من عند ابن سعد لم يجز لها ذكر عنده ، والله تعالى أعلم

وقال محمد بن سعد : كان قليل

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث ، مات قبل الأربعين ومائة

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث . مات قبل الأربعين ومائة

وابن سعد في الطبقة التاسعة وقال : رحل إلى جرير بالري فسمع كتبه

وقال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث ، وكان صاحب رأي وفقه . أخبرنا الأنصاري قال : كان عثمان البتي من أهل الكوفة فانتقل إلى البصرة فنزلها ، وكان مولى لبني زهرة ، ويكنى أبا عمرو ، وكان يبيع البتوت فقيل : البتي

وذكر ابن سعد الاثنين في الطبقة الثانية من أهل المدينة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة ممن أسلم عند الفتح قال : وكان له من الولد : نافع ، وأزهر ، وعبد الله ، وزينب ، وأم كلثوم ، وأم سعد ، وأمهم أم أزهر زينب بنت عويمر الخزاعية .

زاد ابن سعد : وكان كثير الحديث

وقال ابن السمعاني : كان عجلان من سبي أصبهان لما فتحها أبو موسى ، فوقع في سبي مرة ، فولد له يزيد ومزيد بالكوفة ، ثم رجع إلى أصبهان . قال : ولعصام رواية عن الثوري وشعبة ، ومالك بن أنس ، وغيرهم .

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك ، فقال : إنه نسي أو تغير فكدت أن أفسد سماعي منه

سمعت سليمان بن حرب يذكر عن بعض مشيخته قال : رأيت قيس بن سعد قد ترك مجالسة عطاء ، قال : فسألته عن ذلك فقال : إنه نسي أو تغير ، فكدت أن أفسد سماعي منه .

وابن سعد ، وزاد : كان قليل الحديث

ولما ذكره محمد بن سعد كاتب الواقدي في الطبقة الرابعة من أهل المدينة [ ق 121 ب ] قال : هو من بني مالك بن أفصى أخوه أسلم بقي حتى توفي في أول خلافة أبي العباس السفاح ، وكان قليل الحديث

قلت : ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من أهل مكة ، وقال : كان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : عطاء بن يزيد الليثي من كنانة من أنفسهم ، توفي سنة سبع ومائة ، وهو ابن اثنتين وثمانين سنة ، وهو كثير الحديث

قال البخاري وابن سعد : سمع من ابن مسعود . وقال أبو حاتم : لم يسمع منه

وقال محمد بن سعد ، والبخاري : سمع من ابن مسعود

قال ابن سعد : وكان معروفا ، وله أحاديث .

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة وقال : كان معروفا وله أحاديث

وقال محمد بن فضيل ، عن عثمان بن حكيم : كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة ، فقال : يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت ابن عباس يقول : ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه ، فإنه لم يكذب علي ؟ فقال أبو أمامة : نعم

وفي " تاريخ البخاري " : مات بعد عطاء ، ومات عطاء سنة خمس عشرة ، ويقال : سنة أربع عشرة ، وفي موضع آخر عن الليث أنه رأى عطاء وعكرمة سنة ثلاث عشرة

وقال ابن سعد : مات في أول خلافة المنصور ، وله أحاديث صالحة ، وكان له كتاب يعلم النحو والعربية والعروض

ذكر ابن سعد أنه كان يتشبه بعبد الله في هديه وسمته ، وعبد الله يتشبه بالنبي - صلى الله عليه وسلم - في هديه وسمته

وقال ابن سعد : كان قليل الحديث ، وتوفي بالمدينة - وله بها عقب - في خلافة عبد الملك بن مروان .

وقال محمد بن سعد : كان قليل الحديث

قال السمعاني : كان علي بن طراد صدرا مهيبا وقورا ، دقيق النظر ، حاد الفراسة ، عارفا بالأمور السنية العظام ، شجاعا جريئا

قال ابن السمعاني : كان صدرا ، مهيبا ، وقورا ، حاد الفراسة ، دقيق النظر ، ذا رأي وتدبير ، ومعرفة بالأمور العظام ، وكان شجاعا جريئا ، خلع الراشد الذي استخلف بعد أن قتل أبوه المسترشد ، وجمع الناس على خلعه ، وعلى مبايعة المقتفي لأمر الله في يوم واحد ، وكان الناس يتعجبون من ذلك ، ولم يزل أمره مستقيما ، وأحواله على الترقي إلى أن تغير عليه المقتفي لأمر الله ، وأراد القبض عليه ، فالتجأ إلى دار السلطان مسعود بن محمد ، إلى أن قدم السلطان بغداد ، فأمر بحمله إلى داره مكرما ، وجلس في داره ملاصق دار الخلافة واشتغل بالعبادة ، وكان طلق الوجه ، دائم البشر ، كثير التلاوة والصلاة ؛ وكل من كان له عليه رسم وإدرار من القراء والصلحاء كان يوصله إليهم بعد العزل ، إلى أن توفاه الله حميدا مكرما ، قرأت عليه الكثير من الكتب والأجزاء ، وكنت ألازمه ، وأحضر مجلسه مرتين في الأسبوع ، أقرأ عليه ، وكان يكرمني غاية الإكرام ويخرج لي الأجزاء والأصول ، وتوفي في أول رمضان ، ودفن في داره ، ثم نقل إلى تربته بالحربية سنة أربع وأربعين

قال أبو سعد السمعاني : كان من خيار البغداديين ، ومتميزيهم ، ومن بيت الصون والعفاف والثقة والنزاهة

قال ابن سعد : كان عالما فقيها ، توفي بالمصيصة سنة ( 208

قال ابن السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد عباد الله الصالحين ، خرجنا جملة إلى نوقان لسماع تفسير الثعلبي فلمحت منه أخلاقا وأحوالا قل ما تجتمع في أحد من الورعين ، وعلقت عنه

وقال ابن سعد : كان فاضلا خيرا .

قال ابن سعد في الطبقة الثالثة من أهل المدينة : ولد ليلة قتل علي في شهر رمضان سنة ( 40 ) فسمي باسمه ، وكني بكنيته ، ثم غير عبد الملك بن مروان كنيته ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال في موضع آخر : كان أصغر ولد أبيه سنا ، وكان أجمل قرشي على وجه الأرض وأوسمه ، وكان يدعى السجاد لكثرة صلاته

قال ابن السمعاني : كان صاحب الخبر

قال جعفر بن يحيى الحكاك: قال لي أبو نصر السجزي : إنه سمع أبا سعد الماليني يقول : قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي على أبي حيان فقال : هذه الرسالة عملتها ردا على الروافض، وسببها أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء - يعني الصاحب ابن العميد - فكانوا يغلون في حال علي، فعملت هذه الرسالة، قلت : فقد اعترف بالوضع ،

قال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : ذكر أبو كامل البصري في " المضافات " عن بعض مشايخه أنه سمعه يقول : لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخاري ، وادعى السماع من سهل بن المتوكل ، أنكر عليه أهلها فقالوا له : ما علامته ؟ قال : كان إذا وضع كفه على جبهته غطى ساعده جميع وجهه من شدة عرضه ، فصدقوه حينئذ

ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب

ذكره خليفة وابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، وقال : مولى أحمس ، ويكنى : أبا عبد الله ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان من خيار المسلمين