قلت : وقال ابن سعد : كان معروفا ، وليس بذاك
أما ابن سعد فقال : هبيرة بن يريم الشبامي من همدان ، وشبام هو عبد الله بن أسعد بن جشم بن حاشد ، يعني ابن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان ، سمي شباما بجبل لهم ، روى هبيرة عن علي وعبد الله وعمار ، وقد كانت منه هنة يوم المختار ، وكان معروفا ، وليس بذاك
وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى ، وقال : كانت منه هفوة أيام المختار ، وكان معروفا وليس بذاك
وقال ابن السمعاني : كان مغفلا كثير الوهم
وقال ابن سعد : كان أثبت ولد زيد في الحديث وتوفي بالمدينة في أول خلافة المهدي .
وقال السمعاني : هو من ثقات التابعين
قال أبو سعد بن السمعاني : هو أحد الثقات المشهورين
وقال ابن السمعاني : كان من الحفاظ .
قال ابن السمعاني : كان من الحفاظ المتقنين
قال ابن سعد : كان ناسكا
قال السمعاني : كنت آنس به كثيرا ، وكان أحد العباد
قال السمعاني : شيخ صالح متواضع ، متحر في قضائه الخير ، متثبت
وذكره ابن أبي مريم في طبقة المعروفين بالكذب ووضع الحديث ، وقال : قال لي يحيى بن معين : اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر ، ليس يذاكر حديثهم ولا يعتد به ؛ يعني المسيب بن شريك ، ومعلى بن هلال ، ومهدي بن هلال ، وذكر آخرين .
وقال حاتم بن الليث ، عن سعيد بن سليمان : حدثنا عباد بن العوام ، وكان من نبلاء الرجال في كل أمره ، ومات سنة ست
قال السمعاني : كان من خيار البغداديين ومتميزيهم ، ومن بيت الصون ، والعفاف ، والنزاهة ، والثقة ، والديانة
وقال ابن سعد : منكر الحديث
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثالثة من أهل البصرة ، وقال : منكر الحديث
وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل مصر ، وقال : كان منكر الحديث
وقال ابن سعد : كان متشيعا منكر الحديث في التشيع مفرطا ، وكتبوا عنه للضرورة
وقال ابن سعد : سنان بن سعد منكر الحديث
وابن سعد وقال: منكر الحديث،
وضعفه ابن سعد وحده ، فقال : منكر الحديث
وقال السمعاني : عبد الله منكر الحديث .
ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : كان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة ، وقال : وكان منكر الحديث ، لا يحتجون بحديثه ، وكان كثير العلم
وقال أبو سعد السمعاني : منكر الحديث
وفي سنة ( 13 ) أرخه ابن سعد - وقال : كان ممتنعا منكر الحديث شديد التشيع
وقال السمعاني : منكر الحديث
قلت : وقال ابن سعد : منكر الحديث
وذكره ابن سعد وخليفة في الطبقة الرابعة من أهل مصر ، زاد ابن سعد : وكان منكر الحديث
وقال ابن السمعاني : منكر الحديث ، تركوا حديثه
وقال السمعاني : منكر الحديث متروك
قال السمعاني : كان ثقة ، صدوقا نبيلا ، مهيبا ، كثير الصمت ، تعلوه سكينة ووقار . وكان رئيس بيت بني المأمون وزعيمهم . طعن في السن ، ورحل الناس إليه ، وانتشرت روايته في الآفاق .
ذكره ابن السمعاني فقال : يسكن دار الجليلة بالقرية ، شيخ كبير من بيت الرياسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه وأكثر ، ونقل وجمع ، وله خط مليح ، وأكثر سماعاته بقراءة أبي بكر ابن الخاضبة
قال السمعاني : شيخ كبير ، من بيت الرئاسة والتقدم ، واسع الرواية ، صاحب أصول حسنة مليحة ، سمع بنفسه ، وأكثر ، ونقل وجمع ، أكثر سماعه بقراءة ابن الخاضبة ، قرأت عليه الكثير ، وكان ينحدر إلى واسط من جهة الخليفة على الأعمال التي بها ، مات في سابع رجب سنة تسع وثلاثين وخمسمائة .
وكذا وثقه ابن السمعاني
ووثقه عبد الغافر ، والسمعاني
ووثقه أيضا العجلي ، وابن سعد ، وأبو داود ، وابن أبي خيثمة ، والخليلي
وثقه ابن السمعاني في الأنساب
وثقه أبو سعد السمعاني