أحمد بن محمد
وقال ابن أبي الفوارس : كان نبيلا فاضلا ، ما رأينا في معناه مثله ، وفي الصدق نهاية
وقال أبو عمر الطلمنكي : دخلت مرسية ، فسألني أهلها أن يسمعوا مني الغريب المصنف ، فقلت : احضروا من يقرأه ، فجاؤوا برجل أعمى يقال له : ابن سيده ، فقرأه علي كله من حفظه ، وأنا ممسك بالأصل ، فتعجبت من حفظه
وقال أبو بكر البغدادي صاحب "تاريخ الحمصيين" : لم يكن له كتاب ، إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال العتيقي : كان يحفظ ، وكان كثير التخليط .
وقال أبو الفتح ابن أبي الفوارس : كان يرمى بشيء من مذهب الفلاسفة
وقال ابن سعد أيضا : حدثنا أحمد بن محمد بن الوليد الأزرقي ، قال : كان الزنجي بن خالد فقيها عابدا يصوم الدهر ، ويكنى أبا خالد ، وتوفي بمكة سنة ثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان كثير الغلط في حديثه ، وكان في بدنه نعم الرجل ، ولكنه كان يغلط ، وداود العطار أروج في الحديث منه
قال ابن أبي الفوارس : مات سنة 361 ، قال : وكان كذابا
قال الخطيب : وكان أبو الفتح بن أبي الفوارس يكذبه ، وكذلك أبو سعد الإدريسي .
كذبه ابن أبي الفوارس
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب « تاريخ الحمصيين » : ضمضم بن زرعة بن مسلم بن سلمة بن كهيل الحضرمي ، لا بأس به
وقال صاحب الحافل : لا يتابع على حديثه
قال صاحب " تاريخ الحمصيين " : لم يكن له كتاب إنما كان يحفظ لا يختلف فيه ثبت في الحديث
وقال النباتي : هو في عداد من لا يعرف .
قال الدارقطني : وسمعت أبا طالب - يعني أحمد بن نصر الحافظ - يقول : قال لي أخو ميمون ، واسمه أحمد بن محمد بن محمد بن زكريا البغدادي : اتفقنا على أن لا نكتب بمصر حديث ثلاثة وهم : علي بن الحسن السامي ، وروح بن صلاح ، وعبد المنعم بن بشير
وقال أبو علي البرداني : لعل الخطيب لم ير مثل نفسه .
وقال ابن أبي الفوارس : لم يكن عندهم بذاك ، وهو ضعيف
قال ابن أبي الفوارس : لم يكن في الحديث بذاك ، له في بعض " مسند أحمد " أصول فيها نظر
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب " تاريخ الحمصيين " في تسمية أصحاب أبي عبيدة ومعاذ والذين حضروا خطبة عمر بالجابية ، فمنهم : أبو عنبة الخولاني ، أدرك الجاهلية وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وأكل الدم في الجاهلية ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي ، وكان أعمى
وقال النباتي : ليس بالمشهور
قال النباتي : ليس بالمشهور
قال محمد بن أبي الفوارس : توفي أبو بكر محمد بن علي بن محمد بن سهل الإمام ، ليلة الجمعة ، ودفن في مقابر المالكية يوم الجمعة لخمس بقين من شعبان سنة سبع وخمسين وثلاثمائة . وكان فيه تساهل ولم يكن بذاك
وقال النباتي : قول ابن معين : مظلم ، يعني أنه ليس بمشهور
وفي كتاب أبي العرب حافظ القيروان : قال أبو الطاهر : أحمد بن محمد بن عثمان المدني ، وكان بمصر من أهل المعرفة بالحديث والرجال : أحمد بن صالح أبو جعفر ليس يساوي شيئا
وقال أبو القاسم : بلغني عن أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أنه سأل أحمد بن صالح المصري عن صدقة بن عبد الله السمين ، فقال : ما به بأس عندي . قال : ورأيته عند أحمد بن صالح صحيحا مقبولا
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه .
وقال محمد بن أحمد بن بلال الشطوي : ما رأيت أحفظ منه
قال أبو علي البرداني : حدثنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه .
وقال أبو علي البرداني : أخبرنا حافظ وقته أبو بكر الخطيب ، وما رأيت مثله ، ولا أظنه رأى مثل نفسه
قال أحمد بن محمد العتيقي : كان عبد الغني إمام زمانه في علم الحديث وحفظه ، ثقة مأمونا ، ما رأيت بعد الدارقطني مثله
قال الخطيب وقال لي العتيقي : ما رأيت بالكوفة مثل القاضي الهرواني
قلت : ذكره أبو العباس النباتي ، وما فيه مغمز ، انتهى .
وقال ابن رشدين : رأيته عند أحمد بن صالح متروكا .
مجهول، قاله النباتي
وقال أبو الفتح الأزدي : سفيان بن الليل له حديث : " لا تمضي الأمة حتى يليها رجل واسع البلعوم " . قال : وفي لفظ آخر : " واسع السرم - بالسين - يأكل ولا يشبع " . قال : وسفيان مجهول ، والخبر منكر ، انتهى . وبقية كلام الأزدي : وسفيان مجهول ، لا يحفظ له غير هذا . وقال النباتي : حديثه لا يرويه إلا السري ، وهو لا شيء
وقال النباتي في « ذيل الكامل » : من لا يعرف إلا بحديث واحد ، ولم يشهر حاله ، فهو في عداد المجهولين
وقال ابن أبي الفوارس : كان مخلطا في الحديث ، وكان يقول : ولدت في أول سنة 298 ، وأول ما سمعت الحديث في سنة 306
وقال ابن أبي الفوارس : كان يذكر عنه الاعتزال ولكن لا يظهر
ثنا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : أنا أحمد بن محمد الصفار ، نا أبو حفص عمر بن رديح كان يوثق
وكذا وثقه ابن أبي الفوارس ، وقال : توفي في صفر ولم يكن يعرف من الحديث شيئا