المحدثون›ليث ، مولى محمد بن عياض
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
أحمد بن عبد الرحمن بن وهبأطلق القول بتوثيقه

أطلق محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، وعبد الملك بن شعيب بن الليث - القول بتوثيقه

وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض : أنه قد خلط

وحكى إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن أنس بن عياض أنه كان قد خلط .

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

وقال أيضا سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب ابن الليث يقول : أبو صالح كاتب الليث ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

قال أبو حاتم الرازي : سمعت أبا الأسود النضر بن عبد الجبار وسعيد بن عفير يثنيان على كاتب الليث . وقال أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث ، يقول : أبو صالح ، ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان يحدث بحضرة أبي ، وأبي يحضه على التحديث

وقال أبو حاتم أيضا : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو صالح ثقة مأمون ، قد سمع من جدي حديثه ، وكان أبي يحضه على التحديث ، وكان يحدث بحضرة أبي

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، عن إبراهيم بن المنذر ، عن أبي ضمرة : أن عبد الله بن عبد العزيز كان قد خلط

وقال أبو ضمرة : كان قد خولط

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا

حرام بن عثمان الأنصاريكتبت حديثه وطرحته

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن ، نا أحمد بن صالح ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : كان عندي ، عن حرام بن عثمان شيء كثير فطرحته .

وقال الجوزجاني : حدثت عن معتمر عن ليث يعني ابن أبي سليم قال : كان بالكوفة كذابان فمات أحدهما ، السدي والكلبي ، كذا قال : وليث أشد ضعفا من السدي

ثنا عمران بن موسى ، ثنا أبو معمر قال : ثنا جرير ، عن ثعلبة ، قال : أردت جابر الجعفي فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب .

ثناه أحمد بن حفص ، ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : قال ليث بن أبي سليم : لا تأت جابرا الجعفي فإنه كذاب .

ثنا عمران بن موسى بن مجاشع ، وأحمد بن حفص السعدي ، قالا : ثنا أبو معمر ، ثنا جرير ، عن ثعلبة قال : أردت جابرا الجعفي ، فقال ليث بن أبي سليم : لا تأته ؛ فإنه كذاب ، واللفظ لعمران .

وقال جرير بن عبد الحميد ، عن ثعلبة : أردت جابرا الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب . قال جرير : لا أستحل أن أروي عنه كان يؤمن بالرجعة

وقال ثعلبة : أردت جابر الجعفي ، فقال لي ليث بن أبي سليم : لا تأته فإنه كذاب

قال ليث بن أبي سليم : كان بالكوفة كذابان : أحدهما الكلبي ، والآخر السدي

وقال عمرو بن الحصين ، عن معتمر بن سليمان ، عن ليث بن أبي سليم : بالكوفة كذابان : الكلبي ، والسدي . يعني محمد بن مروان

قال أبو العرب إنما قيل فيه : لا بأس به في الحديث ، وذلك أنه كان من أهل الفقه . وقد قال الليث بن سعد : حدثني عبيد الله بن أبي جعفر ويزيد بن أبي حبيب ، وكانا ثقتي البلد – يعني مصر - .

عن أخيه ، عن ليث بن أبي سليم . لا يعرف

عبد الله بن لهيعةلم يخلف بعده مثله

وفي " تاريخ دمشق " قال الليث : لما مات ابن لهيعة ما خلف بعده مثله

وقال ابن منده : ذكر يحيى بن بكير ، عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة .

وقال أبو عبد الله بن منده : ذكر يحيى بن بكير أن عبد الرحمن بن غنم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ممن دخل مصر ، وذكر عن الليث وابن لهيعة أنهما كانا يقولان : لعبد الرحمن بن غنم صحبة

وقال محمد بن الربيع الجيزي ، أخبرني يحيى بن عثمان : أن ابن لهيعة والليث بن سعد ، قالا : له صحبة .

قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم

قال أبو داود : وسمعت الأشج يقول : سألت أبا ضمرة عن شيء فقال : [كل] شيء في هذا البيت عرض يعني أحاديثه

قال ابن عساكر في « تاريخه » : عن عمار ، قال : سمعت أنس بن عياض يقول : جميع ما سمعته من الحديث ثمانية أحاديث ، وكان يقول : أنا أسير الله يعني أنه بلغ تسعين سنة

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

وقال الليث بن سعد : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة

وقال الليث : كان يصلي كل يوم ست مائة ركعة .

وقال الليث : كان يعقوب أفضل من ابنه الحارث ، وكان الحارث أفضل من ابنه عمرو .

وقال شعيب بن الليث بن سعد عن أبيه كان بين عمرو بن الحارث وبين أبيه الحارث بن يعقوب في الفضل كما بين السماء والأرض ، كان يعقوب أفضل من الحارث وكان الحارث أفضل من عمرو

وقال إدريس بن يحيى عن الليث : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير .

وقال إدريس بن يحيى الخولاني عن الليث بن سعد : ما هبت أحدا بعد العلاء بن كثير ، قال : وقد دخل الليث على أبي جعفر وغيره

الإمام المشهور ، قال : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما كان صحيفة كتب إلي ولم أعرض عليه

وقال عبد الله بن يوسف : قال الليث : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

وقال المفضل بن غسان الغلابي : حدثني أبو نصر عن عبد الله بن يوسف ، قال : قال : الليث بن سعد : لم أسمع من عبيد الله بن أبي جعفر إنما هي مناولة

وقال يحيى بن بكير : سمعت الليث بن سعد كثيرا ما يقول : أنا أكبر من ابن لهيعة ، فالحمد لله الذي متعنا بعقلنا

ليث