أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل
الاسم المختصر: أحمد بن إسحاق السرماري
اشتهر بـ: السرمارى
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل السلمي المطوعي ، أبو إسحاق البخاري السرماري
الجزء 1 · الصفحة 261
7 - خ : أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر بن جندل السلمي المطوعي ، أبو إسحاق البخاري السرماري . وسرمارة : قرية من قرى بخارى . كان أحد فرسان الإسلام ، يضرب بشجاعته المثل ، وكان زاهدا . وهو والد أبي صفوان إسحاق بن أحمد البخاري . روى عن : سليمان بن حرب ، وعبيد الله بن موسى ( خ ) ، وعثمان بن عمر بن فارس ( خ ) ، وعمرو بن عاصم الكلابي ( خ ) ، ومحمد بن عبد الله الأنصاري ( عخ ) ، ويحيى بن حماد الشيباني ( بخ ) ، ويعلى بن عبيد الطنافسي ( خ ) . روى عنه : البخاري ، وإبراهيم بن عفان البزاز ، وإدريس بن عبدك المطوعي ، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد بن إسحاق السلمي ، وأبو سعيد بكر بن منير بن خليد بن عسكر ، وحاشد بن مالك ، وأبو معشر حمدويه بن الخطاب ، وأبو صالح شفيع بن إسحاق المحتسب ، وعبيد الله بن واصل ، وأبو نصر الليث بن نصر بن الحسين الشاعر ، ومحمد بن الضوء الشيباني ، ومحمد بن عمران المطوعي . قال أبو صفوان : وهب المأمون أمير المؤمنين لأبي ثلاثين ألف درهم ، وعشرة أفراس ، وجارية فلم يقبلها . وقال عبيد الله بن واصل البخاري : مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة اثنتين وأربعين ومائتين .
تهذيب التهذيب▼
والسرماري بضم السين وإسكان الراء ، قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمارى قرية من بخارى ، وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين ، وكذا هو بخط المزي ، وحكى الرشاطي فيه كسر السين
الجزء 1 · الصفحة 15
خ - أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي أبو إسحاق السرماري . كان يضرب بشجاعته المثل . روى عن يعلى بن عبيد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وعبيد الله بن موسى ، وغيرهم . روى عنه البخاري ، وابنه أبو صفوان إسحاق بن أحمد ، وبكر بن منير ، وعبيد الله بن واصل ، وعدة . قال أبو صفوان : وهب المأمون لأبي ثلاثين ألف درهم فلم يقبلها . مات يوم السبت لست بقين من ربيع الآخر سنة (242) . قلت : أخباره في المغازي والشجاعة كثيرة ، وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال : كان من الغزائين ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد . وقال البخاري : ما يعلم في الإسلام مثله . وقال عبيد الله بن واصل : سمعته يقول : أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي ، ولولا أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي ، يعني سيفه . قلت : والسرماري بضم السين وإسكان الراء ، قيده ابن السمعاني نسبة إلى سرمارى قرية من بخارى ، وضبطه أبو علي الغساني بفتح السين ، وكذا هو بخط المزي ، وحكى الرشاطي فيه كسر السين .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أحمد بن إسحاق السلمي السرماري البخاري
الجزء 2 · الصفحة 8
5 - أحمد بن إسحاق السلمي السرماري البخاري من يضرب بشجاعته المثل ، قتل ألفا من الترك سمع يعلى بن عبيد ، وطبقته . وعنه : البخاري ، وأهل بلده ، توفي : 242 خ .
تقريب التهذيب▼
أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي ، أبو إسحاق السرماري ، بضم المهملة وبفتحها ، وحكي كسرها وإسكان الراء
الجزء 1 · الصفحة 85
6 - [ خ ] أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر السلمي ، أبو إسحاق السرماري ، بضم المهملة وبفتحها ، وحكي كسرها وإسكان الراء ، صدوق ، من الحادية عشرة ، مات سنة اثنتين وأربعين .
إكمال تهذيب الكمال▼
أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر المطوعي أبو إسحاق السرماري الشجاع
الجزء 1 · الصفحة 18
8 - ( خ ) أحمد بن إسحاق بن الحصين بن جابر المطوعي أبو إسحاق السرماري الشجاع . نسبه إلى قرية تدعى سرمارة ، بفتح السين وسكون الراء ، ويقال بكسر السين فيما ذكره الحافظان الجياني وابن خلفون ، وابن السمعاني : بضم بالسين ، وكأنه معتمد المزي ، لابن المهندس : ضم السين ، ضبطا عن الشيخ . قال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري سبعة أحاديث . قال الكلاباذي : رحل بابنه أبي صفوان قبل محمد بن إسماعيل فلحق من المشايخ عدة لم يلحقهم هو ، ومات أبو صفوان بعد محمد بعشرين سنة غير نصف شهر . ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " ، قال : كان من الغزائين ، له في الغزو حكايات كثيرة محكية عنه ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشدته فيه ، وكان من جلساء أحمد بن حنبل في " تاريخ بخارى " لأبي العلاء عبد الله الغنجار ، ومن خط السلفي نقل : كانت النسخة التي أنقل منها فيما ذكره - : مات يوم الإثنين لست بقين من ربيع الآخر . وكذا ذكره أبو الفضل بن طاهر المقدسي ، وابن خلفون وغيرهم ، وكأنه - والله تعالى أعلم - أشبه لأمرين : الأول : غنجار أقعد بأهل بلده . الثاني : لكثرة قائليه ، وتفرد من قال : يوم السبت . قال الغنجار : كان عبد الله بن طاهر مشتاق إلى السرماري ، فكلموه في المضي إليه فلم يجب ، فلما أكثروا عليه مضى إلى سابور ، فدخل الحاجب وأعلم صاحب خراسان به فأدخله ، فلما نظر ابن طاهر إليه مد يديه كلتيهما ، ووسع بين رجليه وهو على السرير فعانقه بيديه ورجليه وجعل يبكي ، فأطال المقام ، قال : أوصني ، فأوصاه بكلام . قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم . قال محمد بن إسماعيل البخاري - وجرى ذكره - : ما نعلم في الإسلام مثله . قال : فبلغ ذلك أحيد بن رواحة رئيس المطوعة ، فقال للبخاري : إن هؤلاء العجم يحكون عنك ويريدون كلاما ليس هو من قولك ، قال : وما هو ؟ قال : قلت عن أحمد ما تعلم في الإسلام مثله ، فقال : ما هكذا قلت ، ولكن ما بلغنا إنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله . وقال ابنه أبو صفوان : دخلت على أبي يوما وهو في البستان يأكل وحده فرأيت على مائدته عصفورا يأكل معه وحواليه طيور ، فلما رآني العصفور طار ، فقال أبي : هذا العصفور فر منك وكان ينفرد معي . قال غنجار : ولما مات بلغ كراء الدابة من المدينة إلى قريته سرماري عشرة دراهم وزيادة ، وخلف ديونا كثيرة ، فكان غرماؤه يشترون من ماله الحزمة الواحدة من القصب من خمسين درهما إلى مائة درهم حبا له ورغبة في قضاء ديونه ، فما رجعوا من جنازته حتى قضوا ديونه . وقال محمد بن عمران عن أبيه : كان عموده ثمانية عشر منا فلما شاخ جعله اثني عشر . وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة .
الثقات▼
أحمد بن إسحاق السلمي السرماري
الجزء 8 · الصفحة 12
أحمد بن إسحاق السلمي السرماري ، من أهل بخارا ، كان من الغزايين ، ممن له في العدد نكايات كثيرة محكية عنه ، يروي عن : المكي بن إبراهيم ، روى عنه : أحمد بن سيار ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشديد فيه ، من جلساء أحمد بن حنبل ، روى عنه : أهل بلده .
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن إسحاق بن الحصين ، أبو إسحاق السلمي البخاري المعروف بالسرماري ، وسرمارى من قرى بخارى
الجزء 5 · الصفحة 993
5 - خ : أحمد بن إسحاق بن الحصين ، أبو إسحاق السلمي البخاري المعروف بالسرماري ، وسرمارى من قرى بخارى . سمع يعلى بن عبيد ، وعثمان بن عمر بن فارس ، وطبقتهما . وعنه البخاري ، وإسحاق ابنه ، وإدريس بن عبدك ، وطائفة . وكان ثقة زاهدا مجاهدا فارسا مشهورا ، يضرب بشجاعته المثل . قال إبراهيم بن عفان البزاز : كنا عند أبي عبد الله البخاري ، فجرى ذكر أبي إسحاق السرماري فقال : ما نعلم أن في الإسلام مثله ، فخرجت من عنده ، فإذا أحيد رأس المطوعة ، فأخبرته ، فغضب ودخل على البخاري فسأله ، فقال : ما كذا قلت ، ولكن ما بلغنا أنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله . رواها إسحاق بن أحمد بن خلف ، عن إبراهيم هذا . وقال أبو صفوان إسحاق : دخلت على أبي يوما ، وهو في البستان يأكل وحده ، فرأيت في مائدته عصفورا يأكل معه ، فلما رآني العصفور طار . وعن أحمد بن إسحاق السرماري قال : ينبغي لقائد الغزاة عشر خصال : أن يكون في قلب الأسد لا يجبن ، وفي كبر النمر لا يتواضع ، وفي شجاعة الدب يقتل بجوارحه كلها ، وفي حملة الخنزير لا يولي دبره ، وفي إغارة الذئب إذا آيس من وجه أغار من وجه ؛ وفي حمل السلاح كالنملة تحمل أكثر من وزنها ، وفي الثبات كالصخر ، وفي الصبر كالحمار ، وفي وقاحة الكلب ؛ لو دخل صيده النار لدخل خلفه ، وفي التماس الفرصة كالديك . أخبرني أبو علي ابن الخلال ، قال : أخبرنا جعفر الهمداني ، قال : أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال : أخبرنا المبارك ابن الطيوري ، وأبو علي البرداني ، قالا : أخبرنا هناد النسفي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد غنجار ، قال : سمعت أبا بكر محمد بن خالد المطوعي ، قال : سمعت أبا الحسن محمد بن إدريس المطوعي البخاري ، قال : سمعت إبراهيم بن شماس ، يقول : كنت أكاتب أحمد بن إسحاق السرماري ، فكتب إلي : إذا أردت الخروج إلى بلاد الغزية في شراء الأسرى فاكتب إلي ، فكتبت إليه فقدم إلى سمرقند فخرجنا ، فلما علم جبغويه استقبلنا في عدة من جيوشه ، فأقمنا عنده ، إلى أن فرغنا من شراء الأسرى . فركب يوما وعرض جيشه فجاء رجل فعظمه وبجله وخلع عليه ، فسألني السرماري عن الرجل ، فقلت : هذا رجل مبارز يعد بألف فارس ، لا يولي منهم ، فقال : أنا أبارزه ، فلم ألتفت إلى قوله ، فسمع جبغويه ذلك ، فقال لي : ما يقول هذا ؟ قلت : يقول كذا وكذا ، فقال : لعل هذا الرجل سكران لا يشعر ، ولكن غدا نركب . فلما كان الغد ركبوا ، وركب هذا المبارز ، وركب أحمد السرماري ومعه عمود في كمه ، فقام بإزائه ، فدنا منه المبارز ، فهزم أحمد نفسه منه حتى باعده من الجيش ، ثم ضربه بالعمود فقتله ، وتبع إبراهيم بن شماس لأنه كان سبقه بالخروج إلى بلاد المسلمين فلحقه . وعلم جبغويه فبعث في طلبه خمسين فارسا من خيار جيشه ، فلحقوا أحمد . فوقف تحت تل مختفيا حتى مروا كلهم ، ثم خرج ، فجعل يضرب بالعمود واحدا بعد واحد ، ولا يشعر من كان بالمقدمة حتى قتل تسعة وأربعين نفسا ، وأخذ واحدا منهم فقطع أنفه وأذنيه وأطلقه ، فذهب إلى جبغويه فأخبره . فلما كان بعد عامين وتوفي أحمد ذهب إبراهيم بن شماس في الفداء ، فقال له جبغويه : من كان ذاك الذي قتل فرساننا ؟ قال : ذاك أحمد السرماري ، قال : فلم لم تحمله معك ؟ قلت : إنه توفي ، فصك في وجهه وصك في وجهي وقال : لو أعلمتني أنه هو لكنت أصرفه من عندي مع خمسمائة برذون وعشرة آلاف غنم . وبه إلى غنجار قال : حدثنا أبو عمرو أحمد بن محمد المقرئ ، قال : سمعت بكر بن منير يقول : رأيت أحمد السرماري ، وكان ضخما ، أبيض الرأس واللحية ، ومات بقريته سرمارى ، فبلغ كراء الدابة من المدينة إليها عشرة دراهم ، وخلف ديونا كثيرة ، فكان غرماؤه ربما يشترون من ماله حزمة القصب من خمسين درهما إلى مائة درهم حبا له . فما رجعوا حتى قضوا ديونه . وبه ، قال : سمعت أبا نصر أحمد بن أبي حامد الباهلي ، قال : سمعت أبا موسى عمران بن محمد المطوعي ، قال : سمعت أبي يقول : كان عمود السرماري ثمانية عشر منا . فلما شاخ جعله اثني عشر منا ، وكان يقاتل بالعمود . وبه ، قال : سمعت محمد بن خالد ، وأحمد بن محمد ، قالا : سمعنا عبد الرحمن بن محمد بن جرير ، قال : سمعت عبيد الله بن واصل ، قال : سمعت السرماري يقول ، وأخرج سيفه فقال : أعلم يقينا أني قتلت به ألف تركي ، وإن عشت قتلت به ألفا أخرى ، ولولا أني أخاف أن تكون بدعة لأمرت أن يدفن معي . ذكر محمود بن سهل الكاتب ، وذكر السرماري ، فقال : كانوا في بعض الحروب وقد حاصروا مكانا ورئيس العدو قاعد على صفة ، فأخرج السرماري سهما فغرزه في الصفة فأوما الرئيس لينزعه ، فرماه بسهم آخر خاط يده ، فتطاول الكافر لينزع ما في يده ، فرماه بسهم في نحره قتله ، وانهزم العدو ، وكان الفتح . توفي سنة اثنتين وأربعين .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(7 عالم)
قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم
وقال عبد الرحمن بن أحمد : قال السرماري وأخرج سيفه : اعلم يقينا أنني قتلت به ألف تركي وإن عشت قتلت به ألفا آخر ، ولو أني أخاف أن يكون بدعة لأمرت أن يدفن معي في القبر ليكون لي شفيعا يوم القيامة
وذكره ابن حبان في (الثقات) فقال : كان من الغزائين ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزوم الجهاد
ولما ذكره البستي في كتاب " الثقات " ، قال : كان من الغزائين ، له في الغزو حكايات كثيرة محكية عنه ، وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشدته فيه ، وكان من جلساء أحمد بن حنبل
وكان من أهل الفضل والنسك مع لزومه الجهاد وشديد فيه ، من جلساء أحمد بن حنبل
كان من الغزايين ، ممن له في العدد نكايات كثيرة محكية عنه
صدوق
وقال البخاري : ما يعلم في الإسلام مثله
قال محمد بن إسماعيل البخاري - وجرى ذكره - : ما نعلم في الإسلام مثله . قال : فبلغ ذلك أحيد بن رواحة رئيس المطوعة ، فقال للبخاري : إن هؤلاء العجم يحكون عنك ويريدون كلاما ليس هو من قولك ، قال : وما هو ؟ قال : قلت عن أحمد ما تعلم في الإسلام مثله ، فقال : ما هكذا قلت ، ولكن ما بلغنا إنه كان في الإسلام ولا في الجاهلية مثله
سمع يعلى بن عبيد
كان أحد فرسان الإسلام ، يضرب بشجاعته المثل ، وكان زاهدا
