أبو إسحاق
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبو سعيد الأشج ، نا أبو معاوية ، عن محمد بن شيبة الضبي ، عن أبي إسحاق قال : زعم الحارث ، وكان كذوبا
وفي « تاريخ » عبد الله بن المبارك : وقال [ السيناني ] له : لم لا تترك ابن عياش ؟ فقال : أبي علي الفزاري ، يقول : إن الفزاري لا يتابعني عليه ، وقال لي الفزاري : أحدثك عنه ولا أستحليه ، قال عبد الله : وأنا لا أستحلي حديثه أيضا
وفي كتاب العقيلي عن الفزاري ذكر إسماعيل فقال : ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه
وقال أبو جعفر العقيلي : حدثنا محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا الحسن بن علي - يعني الحلواني - قال : حدثنا أبو صالح الفراء ، قال : قلت لأبي إسحاق الفزاري : إني أريد مكة ، وأريد أن أمر بحمص ، وثم رجل يقال له : إسماعيل بن عياش فأسمع منه ؟ قال : لا ، ذاك رجل لا يدري ما يخرج من رأسه . قال أبو صالح : كان الفزاري قد روى عن إسماعيل بن عياش ، ثم تركه ، وذلك أن رجلا جاء إلى أبي إسحاق ، فقال : يا أبا إسحاق . ذكرت عند إسماعيل بن عياش ، فقال إسماعيل : أيما رجل لولا أنه شكي
وروى قراد أبو نوح ، عن شعبة أنه سأل أبا إسحاق وعمرو بن مرة عن أويس فلم يعرفاه
وفي كتاب الصريفيني عنه : قل من رأيت أثبت منه . وكذا قاله أبو زرعة
وعند أحمد من رواية أبي إسحاق مات رجل صالح فتلقانا خالد بن عرفطة ، وسليمان بن صرد ، وكلاهما كانت له صحبة
وقال أبو صالح الفراء : حدثنا أبو إسحاق ، يعني الفزاري يوما بحديث عن معاوية بن صالح ، ثم قال أبو إسحاق : ما كان بأهل أن يروى عنه
وقال أبو صالح الفراء ، عن أبي إسحاق الفزاري : ما كان بأهل أن يروى عنه
قال : وسألت أبي عن إسماعيل بن عياش فقال : هو لين يكتب حديثه ، لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه لا أعلم أحدا كف عنه إلا أبو إسحاق الفزاري
مستور، ثقة، عالم
مستور صالح
مشهور ثقة كثير الحديث،
معروف من أهل الحديث
حدثنا أحمد بن عاصم البالسي ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا سفيان بن عيينة قال : قال أبو إسحاق : ما فعل عطاء بن السائب؟ إنه من الثقات البقايا .
حدثنا الساجي ، ثنا أحمد بن أبان ، ثنا سفيان قال : قال أبو إسحاق: عطاء بن السائب من الثقات البقايا .
ومن خط الصريفيني : كان منكر الحديث
وقال أبو إسحاق القراب : يتكلمون فيه
وقال أبو إسحاق الفقيه : كذب والله سهل على ابن نافع
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالمدينة بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال : الشاميون أروى الناس عنه وقال في موضع آخر عن أبيه : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب . وقال في موضع آخر : ذكروا ابن سمعان عند إبراهيم بن سعد ، فقال : والله ما رأيته في حلقة من حلق الفقه قط
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : إنما كان يعرف بالصلاة ، ولم يكن يعرف بالحديث . وقال مرة : سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله لقد كان ابن سمعان يكذب
ثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي سمعت إبراهيم بن سعد يحلف بالله : إن ابن سمعان يكذب .
رأيت في كتاب الصريفيني أنه كان يمشي في السكك يلعب به الصبيان
قاله أبو عامر العقدي عن أبي إسحاق
وقال أبو بكر بن عياش : سمعت أبا إسحاق يقول: أبو بكر بن أبي موسى أفضل من أخيه أبي بردة
قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه
قال الشيخ أبو إسحاق في "" الطبقات "" : انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه .
قال أبو إسحاق الشيرازي : كان من أصحاب عبد الملك بن الماجشون ، ومحمد بن مسلمة . وكان ورعا متبعا للسنة . وكان مفوها له مصنفات
وفي " كتاب الصريفيني " : صنف المسند وحديث الأعمش
جليل القدر، ذو الحشمة عند السلطان والرعية، راسخ القدم في الفضل
قال السمعاني : سمعت يوسف بن أيوب بمرو يقول : حضر الخطيب درس شيخنا أبي إسحاق ، فروى أبو إسحاق حديثا من رواية بحر بن كنيز السقاء ، ثم قال للخطيب : ما تقول فيه ؟ فقال : إن أذنت لي ذكرت حاله . فانحرف أبو إسحاق ، وقعد كالتلميذ ، وشرع الخطيب يقول ، وشرح أحواله شرحا حسنا ، فأثنى الشيخ عليه ، وقال : هذا دارقطني عصرنا .
وقال أبو إسحاق الشيرازي الفقيه : أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه .
وقال في ترجمته : سمعت محمود بن يوسف القاضي بتفليس يقول : سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن علي الفيروزآباذي يقول : أبو بكر الخطيب يشبه بالدارقطني ونظرائه في معرفة الحديث وحفظه
وقال أبو سعد السمعاني : سمعت يوسف بن أيوب الهمذاني يقول : حضر الخطيب درس شيخنا أبي إسحاق ، فروى الشيخ حديثا من رواية بحر بن كنيز السقاء ، ثم قال : للخطيب : ما تقول فيه ؟ فقال الخطيب : إن أذنت لي ذكرت حاله . فأسند الشيخ ظهره من الحائط ، وقعد كالتلميذ ، وشرع الخطيب يقول : قال فيه فلان كذا ، وقال فيه فلان كذا ، وشرح أحواله شرحا حسنا ، فأثنى الشيخ أبو إسحاق عليه وقال : هو دارقطني عصرنا
أخبرنا عمر بن عبد المنعم ، أنبأنا أبو اليمن الكندي ، أخبرنا علي بن عبد السلام ، أخبرنا الإمام أبو إسحاق في " طبقات الفقهاء " قال : كان يقال لابن سريج : الباز الأشهب . ولي القضاء بشيراز ، وكان يفضل على جميع أصحاب الشافعي ، حتى على المزني . وإن فهرست كتبه كان يشتمل على أربعمائة مصنف ، وكان الشيخ أبو حامد الإسفراييني يقول : نحن نجري مع أبي العباس في ظواهر الفقه دون دقائقه ، تفقه على أبي القاسم الأنماطي ، وأخذ عنه خلق ، ومنه انتشر المذهب .
وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في طبقات الفقهاء: انتهت إليه رياسة أصحاب أبي حنيفة بمصر .
وذكر عن أبي إسحاق السبيعي قال : كان أرقم من أشراف الناس ، وخيارهم ، وهذا أورده العقيلي بسند صحيح عن أبي إسحاق قال : كان هزيل ، وأرقم ابنا شرحبيل من خيار أصحاب ابن مسعود
وقال أبو أسامة ، عن يونس بن أبي إسحاق : كنت مع أبي في المغازي بخراسان ، فكان يدور تلك الفساطيط ، ولا يعرض لفسطاط الأصبغ ، يعني ابن نباتة .
وقال يونس بن أبي إسحاق : كان أبي لا يعرض له