موسى
قال أبو موسى : صخر هذا لم ير الصحابة ، وإنما يروي عن التابعين .
ذكرها الطبراني ، وتبعه أبو نعيم ، ثم أبو موسى
وذكره أبو موسى في « ذيل معرفة الصحابة » ، وبين أن حديثه مرسل
ذكره ابن إسحاق ، وموسى بن عقبة ، فيمن هاجر إلى الحبشة
والحديث الذي ذكره المصنف : أنها أرسلته ، فأوهمت ليس على ما يفهمه كلامه ، بل الموهم لصحبتها من غلط في الصيغة وذلك أن أبا موسى في ذيل الصحابة أخرج من طريق أبي بكر عبد الرحمن بن محمد بن أحمد السرخسي : حدثنا أبو أحمد محمد بن عبد الله ربيب الوزير أبي العباس الإسفراييني إملاء في ذي القعدة سنة 398 ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي حاتم ، حدثنا عباس الدوري ، حدثنا يحيى بن معين ، أن أبا حنيفة صاحب الرأي سمع عائشة بنت عجرد تقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : " أكثر جنود الله في الأرض الجراد .... " الحديث . وقال أبو موسى : رواه غيره عن ابن أبي حاتم ، فلم يذكر فيه : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : وكذلك هو في تاريخ ابن معين ، رواية أبي العباس الأصم ، عن عباس الدوري عنه . وقال أبو موسى : ذكروها في التابعيات ، وقد قال الشافعي في الأم لما احتج بحديث بسرة بنت صفوان : " في الوضوء من مس الذكر " ، روينا قولنا عن غير بسرة ، والذي يعيب علينا الرواية عن بسرة ، يروي عن عائشة بنت عجرد ، وغيرها من النساء اللواتي لسن بمعروفات ، ويحتج بروايتهن ويضعف حديث بسرة مع سابقتها ، وقدم هجرتها .
نا عبد الرحمن قال : سمعت موسى بن إسحاق يقول : كان أبو طالب جلادا فتاب الله عز وجل عليه ، فيقال : إنه دلي عليه كيس فكان ينفق منه
ذكره الحافظ أبو موسى ، وروى عنه ، وقال فيه : أوحد وقته في علمه مع طريقته وتواضعه . حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه سنة تسع عشرة وخمس مائة ، وسمعته يقول : ولدت سنة ست وسبعين وأربع مائة .
قال الحافظ أبو موسى : هو أوحد وقته في علمه مع حسن طريقته وتواضعه ، حدثنا لفظا وحفظا على منبر وعظه
قال أبو موسى المديني : لا أعرفه بجرح ولا تعديل ، انتهى . وقد عرفه غيره
وقال موسى بن هارون : وهم في رفع حديث قيدوا العلم .
وقال الواقدي : كان قليل الحديث . وقال أيضا : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، قال : ما رأيت أجمع للدين وللمملكة والشرف من عبد الرحمن بن أبان
نا عبد الرحمن ، قال : وسمعت محمد بن مسلم يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما رأيت أحدا أفهم بمشيخة أبي إسحاق الهمداني من عبد الرحمن بن الحكم
قال الأبناسي في كتابه " الشذا الفياح " : وقد سمع من المسعودي بعد الاختلاط : عاصم بن علي ، وأبو النضر هاشم بن القاسم ، وعبد الرحمن بن مهدي ، ويزيد بن هارون ، وحجاج بن محمد الأعور ، وأبو داود الطيالسي ، وعلي بن الجعد
واستدركه أبو موسى .
واستدركه أبو موسى
وقال ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى بن معين وقيل له : قال أحمد : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع . فقال : كان - عبد الرزاق - والله الذي لا إله إلا هو أغلى في ذلك منه مائة ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
وقيل ليحيى بن معين : إن عبيد الله بن موسى يرد حديثه للتشيع ، فقال يحيى : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه مائة ضعف
وذكر ابن أبي خيثمة : سمعت يحيى وقيل له : إن أحمد بن حنبل قال : إن عبيد الله بن موسى ترك حديثه بالتشيع . فقال : كان والله الذي لا إله إلا هو عبد الرزاق أغلى في ذلك منه ، وما به ضعف ، ولقد سمعت من عبد الرزاق أضعاف ما سمعت من عبيد الله
قال أبو موسى : فيه وهم من وجهين : أحدهما أنه تابعي . والثاني أنه من روايته ، عن أبيه . ثم ذكره من رواية معلى بن مهدي ، عن عثمان بن مطر ، عن عبد الغفور بن عبد العزيز بن سعيد ، عن أبيه ، عن جده ، قال ... فالصحبة لسعيد . انتهى . وقد مضى في السين المهملة ، وكلا السندين ضعيف
قرأت بخط العلامة شيخ أصبهان أبي موسى المديني : يقول أبو موسى عفا الله عنه : قل من قدم علينا من الأصحاب يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي ، زاده الله تعالى توفيقا
يقول أبو موسى - عفا الله عنه - : قل من قدم علينا يفهم هذا الشأن كفهم الشيخ الإمام ضياء الدين أبي محمد عبد الغني المقدسي ، وقد وفق لتبيين هذه الغلطات ، ولو كان الدارقطني وأمثاله في الأحياء لصوبوا فعله ، وقل من يفهم في زماننا ما فهم - زاده الله علما وتوفيقا
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
قال عياض : وكان من حفاظ مذهب مالك ، ومن العالمين بالحديث وعلله ورجاله ، وكان يرد القول في إتيان النساء في أدبارهن كراهية دون التحريم ، على أن الآثار في ذلك شديدة ، وكان ينكر الغلو في كرامات الأولياء ، ويثبت منها ما صح ، ودعاء الصالحين .
وقال الساجي : سمعت ابن المثنى يقول : ما رأيت بالكوفة رجلا أفضل منه
وقال الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، وغيرهما فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد ، والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والفروسية ، والشجاعة ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام فيما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه
وقال أحمد بن محرز الهروي عن الحسن بن عيسى : اجتمع جماعة من أصحاب ابن المبارك ، مثل الفضل بن موسى ، ومخلد بن حسين ، ومحمد بن النضر ، فقالوا : تعالوا حتى نعد خصال ابن المبارك من أبواب الخير ، فقالوا : جمع العلم ، والفقه ، والأدب ، والنحو ، واللغة ، والشعر ، والفصاحة ، والزهد والورع ، والإنصاف ، وقيام الليل ، والعبادة ، والحج ، والغزو ، والشجاعة ، والفروسية ، والشدة في بدنه ، وترك الكلام في ما لا يعنيه ، وقلة الخلاف على أصحابه ، وكان كثيرا ما يتمثل : وإذا صاحبت فاصحب صاحبا ذا حياء وعفاف وكرم قوله للشئ لا إن قلت لا وإذا قلت نعم ، قال نعم
ذكره أبو موسى ، فقال : ذكر بعض مشايخنا أن له صحبة ، وأنه يروي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أبو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر هذا كلام أبي موسى فيه
وفي كتاب " الصحابة " لأبي موسى : عبد الله بن سلمة المرادي من تابعي أهل الكوفة قيل : أدرك الجاهلية
استدركه أبو موسى
ذكره وثيمة في كتاب "الردة"
ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"
ذكره ابن شاهين ، وأخرج من طريق أبي عمر الحوضي ، عن همام ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن رجل من ثقيف كان يقال له : معروف إن لم يكن اسمه عبد الله بن عثمان فلا أدري أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : الوليمة حق ... الحديث . وقال أبو موسى في "الذيل" : هكذا أورده ، وهو خطأ ، ثم ساقه من طريق عفان عن همام ، فقال بدل عبد الله بن عثمان : زهير بن عثمان ، قال : وكذا رواه غيره عن الحوضي ؛ وكذا رواه غير واحد عن همام
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت موسى بن سهل الرملي وروى عن عبد الله بن عثمان بن عطاء ، فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي موسى بن محمد قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب .
نا عبد الرحمن ، سمعت موسى بن سهل الرملي يقول ، وروى عن عبد الله بن عثمان ، فقال : هذا أصلح من أبي طاهر المقدسي موسى بن محمد قليلا ، وكان أبو طاهر يكذب .
، واستدركه أبو موسى من أجل حديث وهم فيه بعض الرواة
وقال أبو موسى المديني - مع ما ذكر من عبادته - : كان يكتب كل يوم دستجة كاغد ؛ لأنه كان يورق ويصنف ، وعرض كتابه " ثواب الأعمال " على الطبراني ، فاستحسنه . ويروى عنه أنه قال : ما عملت فيه حديثا إلا بعد أن استعملته
وقال محمد بن موسى الحضرمي : حديث ابن وهب كله عند حرملة إلا حديثين
قال محمد بن المثنى : ما سمعت ابن مهدي يحدث عن سفيان ، عن عبد الملك بن أعين ، وكان يحدث عنه فيما أخبرت ثم أمسك .
قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد
أخبرنا الساجي ، قال : سمعت ابن المثنى يقول : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن عبيد الله بن أبي حميد بشيء قط .