عبد الله بن صائد ، وهو الذي يقال له : ابن صياد

الاسم المختصر: عبد الله بن صائد

تاريخ الميلادولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
علاقات الراويمن ولده عمارة بن عبد الله بن صياد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(1 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عبد الله بن صائد . وهو الذي يقال له ابن صياد

الجزء 8 · الصفحة 280

6641 - عبد الله بن صائد . وهو الذي يقال له ابن صياد . ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل" ، قال ابن شاهين : كان أبوه من اليهود ، ولا يُدرى من أي قبيلة هو ، وهو الذي يقال : إنه الدجال ، وُلد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعور مختونا ، ومن ولده عمارة بن عبد الله بن صَيّاد ، كان من خيار المسلمين من أصحاب سعيد بن المسيّب . روى عنه مالك وغيره ، ولم يزِدْ أبو موسى على هذا . وأما ابن السكن فقال في آخر العبادلة "ذكر الدجال" : رأيت في كتاب بعض أصحابنا - كأنه يعني الباوردي - في أسماء مَن وُلِد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ومنهم عبد الله بن صياد ، وأورد ابن الأثير في ترجمته حديث ابن عمر الذي في الصحيح : أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بابن صياد وهو يلعب مع الغلمان عند أطُم بني مغالة وهو غلام لم يحتلم ... الحديث . وفيه سؤاله عن الدّخ ، وحديث ابن عمر أيضا في دخول النبي - صلى الله عليه وسلم - النخل الذي فيه ابن صياد ، وهو نائم ، وقول أمه له : يا صاف ، هذا محمد ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : لو تركته بين . وفيه قوله : أتشهد أني رسول الله ؟ فقال : أشهد أنك رسول الأميين ... الحديث . وفيه أن عمر استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - في قتله ، فقال : إن يكنه فلن تُسلَّط عليه ، وإن يكن غيره فلا خير لك في قتله قال بعض العلماء : لأنه كان من أهل العَهْد . وفي "الصحيحين " عن جابر أنه كان يحلف أن ابن صياد الدجال . وذكر أن عمر كان يحلف بذلك عند النبي - صلى الله عليه وسلم . وفي "صحيح مسلم " عن أبي سعيد ، قال : صحبني ابن صياد في طريق مكة ، فقال : لقد هممت أن آخُذ حبلا فأوثقه إلى شيء فأختنق به مما يقول الناس لي ، أرأيت من خفي عليه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ؟ ألم يقل : إنه لا يولد له ، وقد وُلِد لي ؟ ألم يقل : لا يدخل المدينة ولا مكة ، فها أنا من المدينة ، وهو ذا أنطلق إلى مكة ؟ قال : فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت : فلعله يكون مكذوبا عليه ، ثم قال : والله يا أبا سعيد لأخبرنك خبرا حقا ، إني لأعرفه ، وأعرف والده ، وأين هو الساعة من الأرض . قال : فقلت له : تبا لك سائر اليوم . ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة ، فروينا في الجزء الثامن من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين عنه ، قال : حدثنا أحمد بن منصور زاج ، حدثنا النضر ، حدثنا عوف ، عن أبي نضرة ، قال : قال أبو سعيد : أقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق ، وكان في الجيش عبد الله بن صائد ، وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ، ولا يؤاكله أحد ولا يشاربه ، ويسمونه الدجال ، قال : فبينا أنا ذات يوم نازل ، فجاء عبد الله بن صياد حتى جلس معي ، فقال : يا أبا سعيد ، ألا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايرونني . . فذكر ما تقدم . وقال : قد علمت يا أبا سعيد أن الدجال لا يدخل المدينة ، وأنا ولدت بالمدينة وأتلدت ، وقد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الدجال لا يولد له وقد وُلد لي ، والله لقد هممت - مما يصنع بي هؤلاء الناس - أن آخذ حبلا فأختنق حتى أستريح ، والله ما أنا بالدجال ، والله لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه وأمه ، والقرية التي يخرج منها . ورجال هذا السند موثقون ، لكن محاضر في حفظه شيء ، وإن كان قوله : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرفع ، ولم يثبت أنه أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدخل في حد الصحابي ، وقد أمعنت القول في ذلك في كتاب "الفتن" من "فتح الباري بشرح البخاري" ، وفي "صحيح مسلم" أن ابن عمر غضب منه فضربه بعصا ، ثم دخل على حفصة ، فقالت : ما لك وله ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الدجال يخرج من غضبة يغضبها . وفي الجملة فلا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة ؛ لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعا ؛ لأنه يموت كافرا . وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن مسلما ، لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب "الاستيعاب " .

ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"

ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"

وفي "صحيح مسلم " عن أبي سعيد ، قال : صحبني ابن صياد في طريق مكة ، فقال : لقد هممت أن آخذ حبلا فأوثقه إلى شيء فأختنق به مما يقول الناس لي ، أرأيت من خفي عليه حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فكيف يخفى عليكم يا معشر الأنصار ؟ ألم يقل : إنه لا يولد له ، وقد ولد لي ؟ ألم يقل : لا يدخل المدينة ولا مكة ، فها أنا من المدينة ، وهو ذا أنطلق إلى مكة ؟ قال : فوالله ما زال يجيء بهذا حتى قلت : فلعله يكون مكذوبا عليه ، ثم قال : والله يا أبا سعيد لأخبرنك خبرا حقا ، إني لأعرفه ، وأعرف والده ، وأين هو الساعة من الأرض . قال : فقلت له : تبا لك سائر اليوم . ثم وجدت في بعض حديث أبي سعيد زيادة ، فروينا في الجزء الثامن من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين عنه ، قال : حدثنا أحمد بن منصور زاج ، حدثنا النضر ، حدثنا عوف ، عن أبي نضرة ، قال : قال أبو سعيد : أقبلت في جيش من المدينة قبل المشرق ، وكان في الجيش عبد الله بن صائد ، وكان لا يسايره أحد ولا يرافقه ، ولا يؤاكله أحد ولا يشاربه ، ويسمونه الدجال ، قال : فبينا أنا ذات يوم نازل ، فجاء عبد الله بن صياد حتى جلس معي ، فقال : يا أبا سعيد ، ألا ترى ما صنع هؤلاء الناس لا يسايرونني . . فذكر ما تقدم . وقال : قد علمت يا أبا سعيد أن الدجال لا يدخل المدينة ، وأنا ولدت بالمدينة وأتلدت ، وقد سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن الدجال لا يولد له وقد ولد لي ، والله لقد هممت - مما يصنع بي هؤلاء الناس - أن آخذ حبلا فأختنق حتى أستريح ، والله ما أنا بالدجال ، والله لو شئت لأخبرتك باسمه واسم أبيه وأمه ، والقرية التي يخرج منها . ورجال هذا السند موثقون ، لكن محاضر في حفظه شيء ، وإن كان قوله : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرفع ، ولم يثبت أنه أسلم في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يدخل في حد الصحابي ، وقد أمعنت القول في ذلك في كتاب "الفتن" من "فتح الباري بشرح البخاري" ، وفي "صحيح مسلم" أن ابن عمر غضب منه فضربه بعصا ، ثم دخل على حفصة ، فقالت : ما لك وله ؟ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : إن الدجال يخرج من غضبة يغضبها . وفي الجملة فلا معنى لذكر ابن صياد في الصحابة ؛ لأنه إن كان الدجال فليس بصحابي قطعا ؛ لأنه يموت كافرا . وإن كان غيره فهو حال لقيه النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن مسلما ، لكنه إن كان مات على الإسلام يكون كما قال ابن فتحون على شرط كتاب "الاستيعاب

قال ابن شاهين : كان أبوه من اليهود ، ولا يدرى من أي قبيلة هو ، وهو الذي يقال : إنه الدجال ، ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعور مختونا

ذكره ابن شاهين ، والباوردي ، وابن السكن ، وأبو موسى في "الذيل"

وأما ابن السكن فقال في آخر العبادلة "ذكر الدجال" : رأيت في كتاب بعض أصحابنا - كأنه يعني الباوردي - في أسماء من ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، قال : ومنهم عبد الله بن صياد

التوزيع الموضوعي للأحاديث