المحدثون›مسلم الخزاعي مولاهم

مسلم

الثانية .مقبول .
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

في كتاب " الزهرة " : روى عنه البخاري ستة أحاديث ومسلم ثلاثة عشر [ ق 36 \ ب ] حديثا

وقد ذكره مسلم في الطبقة الأولى من أهل المدينة .

قال صاحب " الزهرة " : روى عنه البخاري سبعة أحاديث [ ق 40 أ ] ومسلم خمسة عشر حديثا .

وقال مسلمة بن قاسم : كان حصورا لا يقرب النساء ، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، سنة ست وثلاثين ، فلم يزل طالبا للعلم ، مولعا به إلى أن مات .

قال الأبار : وكان مكثرا إلى الغاية بحيث إنه سمع من رفاقه ، وسمع أكثر من مائة نفر . ولا نعلم أحدا من طبقته مثله

قلت : وقال مسلمة في " الصلة " : محمد بن داود بن أبي ناجية ، واسم أبي ناجية : رزق بن داود توفي وهو ابن ( 86 ) سنة ، وكان زاهدا فاضلا

وقال ابن أبي الثلج : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان لما بلغه أنه حدث ، قال : عن مثله فاكتبوا .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج قال : ما رأيت عفان يثني على أحد إلا على محمد بن سنان العوقي لما بلغه أنه حدث ، فقال : عن مثله فاكتبوا

قال عفان : كان محمد بن طلحة يروي عن أبيه ، وأبوه قديم الموت ، وكان الناس كأنهم يكذبونه ، ولكن من يجترئ أن يقول له : أنت تكذب ، كان من فضله وكان

وفي " الزهرة " : روى عنه مسلم عشرة أحاديث

وقال محمد : أول شهادة شهدتها في الإسلام عند سهل بن صاعد فعدلني أبي والمثنى بن الفراء ، وكنت غلاما ما أظنني احتلمت . وسئل مسلم بن الحجاج عن حديث عكرمة بن عمار عن قيس بن طلق عن أبيه ؛ فقال : من يحدث به غير سهل بن عمارة ؟ فقلت : حدثنا به محمد بن عبد الوهاب عن الحسين بن الوليد فقال : الآن صح الحديث

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم عشرين حديثا

وقال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : روى عنه البخاري ومسلم وأما سماع مشايخنا منه بنيسابور فأكثر من أن يمكن ذكرهم

وقال مسلم في كتاب " التمييز " : لا يعلم له سماع من جده ، ولا أنه لقيه ، والله تعالى أعلم .

وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان ورعا

روى له البخاري مقرونا بغيره ، ومسلم في المتابعات

وقال صاحب " الزهرة " روى عنه البخاري أربعة أحاديث ومسلم حديثا واحدا

قال أبو عبد الله الحاكم في " المدخل " : لم يخرج له مسلم إلا استشهادا ، ولم يحتج به .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن عبد الرحيم البرقي نا عمرو يعني ابن أبي سلمة التنيسي قال : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول عن مكحول : ما بقي على ظهرها أحد أعلم بسنة ماضية من ابن شهاب الزهري

وقال عمرو بن أبي سلمة ، عن سعيد بن عبد العزيز ، عن مكحول : ما بقي على ظهرها أعلم بسنة ماضية من الزهري

وأخبرنا عبد الملك الوراق قال قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء فقرأنا عليه فيها حديث طويل فقال : ما أحسن هذا والله ما سمعت هذا الحديث قط إلا الساعة قال وقال له رجل يا أبا جعفر قل : عن هشام بن عروة فقال بدرهمين صحاح

وقال صاحب " زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين " : روى عنه مسلم عشرة أحاديث

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم مائتي حديث وستة عشر حديثا

ذكره ابن سعد ، وخليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من أهل المدينة ، ومسلم بن الحجاج في الثانية

وقال مسلمة : كان كثير الحديث ، وكان يورق لعمرو بن بحر الجاحظ

قال مسلمة في " الصلة " : كان وراقا لعمرو بن بحر الجاحظ ، وكان كثير الحديث ، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين

وقال صاحب " الزهرة " : روى عنه مسلم ثلاثة أحاديث

وفي " الزهرة " : روى مسلم عن رجل عنه ، وروى البخاري عنه في عدة مواضع من " جامعه " ، ثم روى في كتاب " الصلاة " عن إسحاق غير منسوب عنه ، وروى عنه ستة وعشرين حديثا .

قيل : إن مسلما روى عنه

وقال الحافظ أبو عبد الله الحاكم في « تاريخ نيسابور » وبعده أبو محمد بن الأخضر : روى عنه البخاري ومسلم في « الصحيحين »

وقال الحافظ أبو عبد الله الحاكم في « تاريخ نيسابور » وبعده أبو محمد بن الأخضر : روى عنه البخاري ومسلم في « الصحيحين »

قلت : حديثه عند مسلم بمتابعة قيس بن سعد عن يزيد بن هرمز

وقال أبو داود : لم يسمع من أبيه إلا حديث الوتر ، وأخرج له مسلم عن أبيه عدة أحاديث ، وكأنه رأى الوجادة سبب الاتصال ، وقد انتقد ذلك عليه

وزعم أن ابن عساكر وهم في قوله : روى عنه مسلم في الحكايات ، وليس ابن عساكر بأبي عزرة هذا القول ، قد قاله قبله أبو الحسن الدارقطني ، وابن عساكر تبعه

وزعم أن ابن عساكر وهم في قوله : روى عنه مسلم في الحكايات ، وليس ابن عساكر بأبي عزرة هذا القول ، قد قاله قبله أبو الحسن الدارقطني ، وابن عساكر تبعه

وقال صاحب « الزهرة » : روى عنه - يعني مسلم بن الحجاج - حديثين

وقال المزي ردا على الحاكم : روى عنه البخاري ومسلم في « الصحيح » . لم نجد لمسلم عنه رواية في الصحيح ، ولا ذكره المصنفون في رجاله

قال صاحب « زهرة المتعلمين في أسماء مشاهير المحدثين » : روى عنه البخاري ثلاثة أحاديث ، ومسلم حديثين ، وذكره فيهم أيضا الحافظ أبو إسحاق الحبال وأبو إسحاق الصيريفيني

قلت : مرداس الذي روى عنه زياد بن علاقة إنما هو مرداس بن عروة صحابي آخر ، ذكره البخاري وأبو حاتم وابن حبان وابن منده وغير واحد ، وصرح مسلم وأبو الفتح الأزدي وجماعة أن قيس بن أبي حازم تفرد بالرواية عن مرداس بن مالك الأسلمي وهو الصواب ، لكن قال ابن السكن : إن بعض أهل الحديث زعم أن مرداس بن عروة هو مرداس الأسلمي الذي روى عنه قيس بن أبي حازم ، قال : والصحيح أنهما اثنان

وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة