مسلم
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور ، وكان على رأي أهل الكوفة في النبيذ
وقال مسلمة : ثقة مشهور ، وكان يقول بتحليل النبيذ
وقال مسلمة في " الصلة " : ثقة مشهور
وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه ابن المهراني ، وكان ثقة مشهورا
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور ، حدث عنه ابن وضاح
قال مسلمة بن قاسم وأبو علي الجياني الحافظ : ثقة مشهور . وزاد أبو علي : مات نحو الأربعين ومائتين . حدث عنه ابن وضاح
وقال مسلمة بن قاسم في " الصلة " : كان ثقة جليلا مشهورا بخراسان ، وهو قديم لم يقع في النوايج
وقال مسلمة بن قاسم : ثقة مشهور من الحفاظ ، توفي بالبصرة .
وقال مسلمة : ثقة مشهور من الحفاظ
قال مسلمة بن قاسم : ثقة معروف
قال مسلمة في كتاب " الصلة " : ثقة معروف .
قال مسلمة بن قاسم : كان شيخا ثقة ، كثير الرواية ، وكان ينكر عليه حديث تفرد به ، وسألت العقيلي عنه فقال : شيخ صدوق ، لا بأس به إن شاء الله ، قتل في فتنة القرمطي بمكة سنة سبع عشرة وثلاثمائة
وقال مسلمة بن قاسم : كان ثقة من الحفاظ ، ومن أئمة المسلمين ، صاحب سنة
قال مسلمة بن قاسم : كان ثقة من الحفاظ ومن أئمة المسلمين صاحب سنة .
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الحكم الوراق ثقة نبيل
وقال أحمد بن الدورقي ، وعلي بن مسلم عن عبد الصمد : حدثنا عمر بن إبراهيم ، وكان ثقة ، وفوق الثقة
وقال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : جائز الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : جائز الحديث
وقال مسلمة بن قاسم : الهيثم بن سهل بن عبد الله بن بحر بن مستنير بن مدرك بن صعصعة بن صخر الزبيدي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا بشر كتب الناس عنه ، وهو جائز الحديث. ولد سنة اثنتين وخمسين ومائة، ولقيه ابن الأعرابي سنة اثنتين وسبعين ومائتين ، وهو ابن عشرين ومائة سنة . روى عن حماد بن زيد وابن المبارك وغيرهما، وروى عن رجل ، عن أنس ولم يلق ابن الأعرابي شيخا أسند من هذا الشيخ، ولا أعلى درجة منه . قال مسلمة : وسمعت ابن الأعرابي يقول: لما كتبت عن الهيثم هذا لم أجترئ أن أحدث عنه لعلو إسناده، وخشيت أن أكذب حتى حدث أصحابنا عنه، فلما رأيتهم حدثوا عنه ولم ينكر عليهم حدثت عنه
حجة في القراءة ، وحديثه في الصحيحين مقرون
وقال مسلمة بن قاسم : حدث عن يوسف بن أسباط بمناكير
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذلك ابن حبان وابن خزيمة والحاكم ، وقال : صحيح ورواته مدنيون ، ويحيى بن سعيد هو الإمام في انتقاد الرجال ، ولم يخرجاه إذ لم يرو بغير هذا الإسناد . ولما ذكره مسلم بن الحجاج في " الطبقة الأولى " من أهل المدينة عرفه بمولى أبي هريرة .
ولما خرج الحاكم حديثه في « صحيحه » قال : الشيخان تركا حديثه .
ولما خرج الحاكم حديثه قال: احتج به مسلم
قال الحاكم لما خرج حديثه في « مستدركه » : احتج به مسلم
وقال مسلم : ذاهب الحديث
وقال مسلم : ذاهب الحديث ] .
وقال مسلم : ذاهب الحديث .
وقال مسلم : ذاهب الحديث
وقال مسلم : ذاهب الحديث
وقال مسلم : ذاهب الحديث
سمعت أبي يقول : فائد ذاهب الحديث ، لا يكتب حديثه ، وكان عند مسلم بن إبراهيم عنه ، فكان لا يحدث عنه ، وكنا لا نسأله عنه ، وأحاديثه عن ابن أبي أوفى بواطيل ، لا تكاد ترى لها أصلا ، كأنه لا يشبه حديث ابن أبي أوفى ، ولو أن رجلا حلف أن عامة حديثه كذب لم يحنث
وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وذكره أبو علي الجياني في " شيوخ أبي داود " قال : روى عنه في كتاب " الزهد " . وقال مسلمة بن قاسم : أخبرنا عنه غير واحد ، وكان ثقة
ذكره البستي في «الثقات» ، وخرج حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم حديث : « تطليق ركانة زوجته » وقال: قد انصرف الشيخان عن الزبير بن سعيد في «الصحيحين» ، غير أن لهذا الحديث متابعا من بنت ركانة بن عبد يزيد فيصح به الحديث
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : يقال : كان مولده في زمان النبي صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : قد ثبت ذلك عند البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث سهل بن سعد ، وذكره كذلك ابن منده ، وأبو نعيم وغير واحد ممن ألف في الصحابة
وذكره ابن حبان في الثقات في التابعين ، وكذا البخاري ، ومسلم ، وأبو حاتم الرازي
وعده مسلم في المخضرمين ، وابن حبان في ثقات التابعين
وذكره ابن حبان في « الثقات » ، وجعله هو والعصفري واحدا ، وسيأتي أن البخاري سبقه إلى ذلك ، وكذا مسلم ، وأبو أحمد الحاكم وغيرهم
وذكره مسلم في الطبقة الأولى من التابعين ، وابن حبان في "الثقات"