محمد
وحسن الطوسي حديثه
وخرج الحاكم حديثه في " المستدرك " وحسنه الطوسي .
وقال أبو إبراهيم القطان : سمعت محمد بن يحيى ، يقول : حكم الله بيني وبين أبي صالح شغلني حسن حديثه عن الاستكثار من سعيد بن عفير
وخرج ابن حبان حديثه في صحيحه، وكذلك الطوسي، والترمذي، والحاكم، وأبو عوانة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك ابن حبان، والطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق إمام الأئمة
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي، والحاكم، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة .
ولما خرج الطوسي حديثه استغربه
خرج ابن حبان حديثه في صحيحه ، وكذلك الدارمي ، وأما الطوسي فحسنه .
وخرج أبو عوانة حديثه في «صحيحه» ، وكذا الطوسي، والحاكم، والدارمي، ومحمد بن عبد الواحد المقدسي .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والدارمي ، والحاكم .
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك أبو عوانة ، والطوسي ، والدارمي ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك الطوسي ،
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، وابن حبان .
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وهو تأكيد لعدم قوله : " يخطئ " ؛ لأنه لا يصفه بالخطأ ثم يحتج به . وخرجه أيضا الطوسي ، والحاكم ، وأبو عوانة ، والدارمي
خرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " وكذلك الطوسي ، والحاكم أبو عبد الله النيسابوري ، والترمذي
وخرج ابن حبان حديثه في " صحيحه " ، وحسنه الطوسي في كتابه
قال ابن حبان : قدم البصرة فحدثهم بها عن الكوفيين ، وخرج حديثه في صحيحه . وأما الطوسي فحسنه .
وخرج ابن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وكذلك الحاكم . وأما الطوسي فحسنه .
وخرجه ابن خزيمة وابن حبان وابن الجارود في صحيحهم ، وثبته أبو بكر بن المنذر .
خرج إمام الأئمة أبو بكر بن خزيمة حديثه في «صحيحه» ، وأما الطوسي فحسنه .
وخرج الحاكم حديثه في « صحيحه » ، وذكره أيضا في « جملة الثقات » ، وقال : قرأت بخط أبي عمرو المستملي قال : وسئل محمد بن يحيى - يعني - الذهلي عن إسماعيل بن سميع ؟ فقال : بهسي كان ممن يبغض عليا ، أبغضه الله تعالى . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ يقول : إسماعيل بن سميع كوفي قليل الحديث ثقة
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
وخرج أبو عوانة حديثه في " صحيحه " ، وكذا الطوسي ، وابن حبان ، والحاكم .
ذكر أبو بكر بن خزيمة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي ، والحاكم .
خرج الحاكم حديثه في مستدركه وحسنه الطوسي
وخرج أبو عوانة حديثه في « صحيحه » ، وكذلك الطوسي وابن حبان والحاكم .
وخرج الحاكم حديثه في " مستدركه " وكذلك الطوسي ، وابن خزيمة .
وخرج الطوسي ، والترمذي ، وابن حبان ، وابن خزيمة ، وأبو عوانة ، والحاكم حديثه في صحيحهم .
ذكر الخطيب في " التاريخ " ، فقال : حدثت عن أبي الحسن بن الفرات قال : كان القطيعي مستورا ، صاحب سنة ، كثير السماع من عبد الله بن أحمد وغيره ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، وكف بصره ، وخرف حتى كان لا يعرف شيئا مما يقرأ عليه .
وقال محمد بن سعد : كان قد ولي قضاء واسط ، ثم عزل ، فقدم إلى بغداد فنزلها ، وتوفي بها يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من رجب سنة سبع ومائتين ، في خلافة المأمون ، وكان كثير الرواية ، عن سفيان ، ثم خلط بعد ذلك فأمسكوا عن حديثه
وقد قال أبو الفتح بن أبي الفوارس : خلط قبل موته
ذكر صاحب " الميزان " عن أبي الفتح بن أبي الفوارس : أنه خلط قبل موته
وكذا قال ابن سعد ، وزاد : إنه كناني ، من أنفسهم . قال : وكان خيرا فاضلا ، صاحب سنة
ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة قال : معني من الأزد ، وكان فاضلا خيرا ، وهو ابن عم عبد الرحمن بن مصعب المعني ، وكانت عند علي أحاديث
قال ابن سعد : كان خيرا فاضلا ، مات سنة إحدى وعشرين ومائتين .
وقال ابن سعد : حدثنا عباد بن عمرو ، حدثنا مخلد بن يزيد ، وكان فاضلا خيرا كبير السن
وفي كتاب العقيلي : قال أبو كريب : كان دجالا ،حدث ببواطيل ومناكير .
وقال ابن عمار : كان سفيان - يعني الثوري - يروي عن أبي سعيد الشامي ، وإنما هو عبد القدوس ، كناه ولم يسمه ، وهو ذاهب الحديث
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث
وقال أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ : الكديمي ذاهب الحديث تركه يحيى بن محمد بن صاعد ، وأحمد بن محمد بن سعيد الهمداني ، وسمع منه : عبد الله ، وابن خزيمة ، وقد حفظ في الكديمي سوء القول عن غير واحد من أئمة الحديث