محمد
وعن ابن منده قال : طفت الدنيا مرتين ، فما رأيت مثل العسال
وقال عامر بن المنتجع ، عن أحمد بن الضوء ، سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
قال الخطيب وقال لي العتيقي : ما رأيت بالكوفة مثل القاضي الهرواني
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل : حيكان لا رحم الله قاتله .
وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل حيكان ، لا رحم الله قاتله
سمعت أبا عبد الله الشيباني يقول : سمعت يحيى بن محمد بن يحيى يقول : ما رأيت محدثا أورع من يحيى بن يحيى ، ولا أحسن ثباتا منه
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه
وقال بندار : ما رأيت أكذب منه .
وقال ابن عمار : ما علمت أحدا تركه
قال : وسمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم يقول : تسألوني عن الكديمي ؟ هو أكبر مني ، وأكثر علما ، ما علمت إلا خيرا
وقال أبو بكر الشافعي : سمعت أبا الأحوص محمد بن الهيثم ، وسئل عن الكديمي فقال : تسألوني عنه ، وهو أكبر مني ، وأكثر علما ما علمت إلا خيرا .
ولما ذكره ابن شاهين في كتاب الثقات قال : قال ابن عمار : روى عن الناس ، وما سمعت إلا خيرا
ذكره ابن شاهين في كتاب «الثقات» وقال : قال ابن عمار : ما سمعت أحدا يقول عنه إلا خيرا .
قلت : ذكره أبو العباس النباتي ، وما فيه مغمز ، انتهى .
وفي كتاب «الطبقات» لابن سعد : قتل بدجيل سنة ثلاث وثمانين مع ابن الأشعث، وكان كثير الحديث يرسل حديثه، ويروي عن الصحابة، ولم يسمع من كثير أحد فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان «عن» فهو ضعيف
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين [ بن الجنيد ] قال : سمعت ابن نمير يقول : يحيى بن بريد ما يسوى تمرة
وقال ابن سعد : بصري متروك الحديث
وقال ابن سعد : مصري متروك الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن نمير ، والنسائي : متروك الحديث
وقال ابن نمير ، والنسائي : متروك
وذكره العقيلي في الضعفاء ، وأشار إلى أنه تفرد بحديث علي : الشاة بركة ، ثم أسند عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : إسماعيل الأزرق متروك الحديث ، وإنما نقم على وكيع بروايته عنه
قال أبو عروبة ، وغيره : متروك . انتهى . والغير هو الأزدي .
قلت : قد ذكر ابن منده له رواية . لكن في السند جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وهو متروك . 399
وقال ابن نمير : متروك
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : متروك
وقال ابن نمير : متروك الحديث
وقال النسائي ، وأبو بكر الجعابي : متروك الحديث
وقال النسائي ، وأبو بكر الجعابي : متروك الحديث
وقال ابن رشدين : رأيته عند أحمد بن صالح متروكا .
( قلت ) : محمد بن مروان متروك ، وشيخه وشيخ شيخه ، وقد جزم هشام بن الكلبي في النسب بأنه أخو العباس بن مرداس ، وأنهما من المؤلفة
وقال ابن سعد : متروك الحديث .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : محمد بن عمر المديني قاضي بغداد متروك الحديث ، تركه أحمد وابن نمير
وقال أحمد بن سيار المروزي : كان من أهل بلخ تحول إلى مرو ، وخرج إلى العراق ، فمات بها ، وهو متهم ، متروك الحديث ، مهجور القول ، وكان يتكلم في "الصفات" بما لا يحل ذكره . سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول : أخبرني حمزة بن عميرة ، وكان من أهل العلم أن خارجة مر بمقاتل وهو يحدث الناس فقال : حدثنا أبو النضر - يعني الكلبي - قال : فمررت عليه مع الكلبي ، فقال الكلبي : والله ما حدثته قط بهذا ، ثم دنا منه فقال : يا أبا الحسن أنا أبو النضر وما حدثتك بهذا قط ، فقال : اسكت يا أبا النضر ، فإن تزيين الحديث لنا إنما هو بالرجال
قال أبو أمية : هذا حديث منكر . قال الشيخ أبو الحسن : لم يروه عن سلام غير عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة ، وهو متروك يضع الأحاديث .
وكان فقيها فاضلا متقنا، مؤلفا مجيدا مجيدا، له حظ من اللسان والحديث والنظر
قال الذهلي : كان متقنا
قال محمد بن يحيى الذهلي : كان متقنا
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال حجاج بن محمد ، عن ابن أبي ذئب : حدثنا شرحبيل بن سعد وكان متهما
وقال حجاج الأعور ، عن ابن أبي ذئب : كان شرحبيل متهما