المحدثون›محمد

محمد

صحابيت يقال : في حياة النبي صلى الله عليه وسلمصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
مالك بن أبي عامر الأصبحيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مالك بن الحارث السلميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مالك بن عامر الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : أبو عطية اسمه مالك بن عامر الهمداني ، ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب على الكوفة ، وكان ثقة وله أحاديث صالحة

مالك بن عامر الهمدانيكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة : أبو عطية واسمه مالك بن عامر الهمداني ثم الوادعي ، توفي في ولاية مصعب بن الزبير على الكوفة وكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مسروق بن الأجدعكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

مسروق بن الأجدعكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة

يحيى بن سعيد التيميكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل الكوفة ، قال : كان ثقة ، وله أحاديث صالحة .

يزيد بن عبد الله بن الشخير العامريكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

وقال ابن سعد : كان ثقة وله أحاديث صالحة

يوسف بن عبد الله بن سلام الإسرائيليكان ثقة ، وله أحاديث صالحة

قلت : وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة وساق حديثه : أقعدني النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حجره ، الحديث . وقال : كان ثقة وله أحاديث صالحة .

محمد بن علي النرسيكان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله

وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !

محمد بن علي النرسيكان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله

وقال ابن ناصر : كان حافظا ، ثقة ، متقنا ، ما رأينا مثله . كان يتهجد ، ويقوم الليل . قرأ عليه أبو طاهر بن سلفة حديثا فأنكره ، وقال : ليس هذا من حديثي ، فسأله عن ذلك ، فقال : أعرف حديثي كله ؛ لأني نظرت فيه مرارا ، فما يخفى علي منه شيء ، وكان يقدم كل سنة من سنة ثمان وتسعين في رجب ، فيبقى ببغداد إلى بعد العيد ويرجع ، وينسخ بالأجرة ليستعين على العيال . وأول ما سمع سنة اثنتين وأربعين ، وكان أبو عامر العبدري يثني عليه ويقول : ختم هذا الشأن بأبي رحمه الله !

أحمد بن صالح الجيليكان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيا صحيح النقل

وقال ابن النجار : كان حافظا حجة ثبتا ورعا سنيا ، صحيح النقل ، وقيل : كان ذا حلم وسؤدد وصفات حميدة

قال ابن النجار : سمعنا معه وبقراءته كثيرا ، وكتب بخطه كثيرا ، وحصل كثيرا من الأصول ، واستنسخ كثيرا من الكتب ، وكان في رحلتي الأولي يعيرني الأصول ويفيدني عن الشيوخ ، ويتفضل إذا زرته . وكان من أئمة المسلمين ، حافظا للحديث متنا وإسنادا ، عارفا بمعانيه وغريبه ، متقنا لأسامي المحدثين وتراجمهم ، مع ثقة وعدالة وأمانة وديانة وتودد وكيس ومروءة ظاهرة ، ومساعدة للغرباء .

قال أبو سعد السمعاني : سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه ، فجعل يعظمه جدا ، ويقول : ذاك النخشبي ، ذاك النخشبي ، كان حافظا كثيرا

قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .

قال الإدريسي : تقع في حديثه المناكير ومثله إن شاء الله لا يتعمد الكذب سألت محمد بن أبي سعيد السمرقندي الحافظ فرأيته حسن الرأي فيه ، وسمعته يقول: سمعت المنكدري يقول: أنا أناظر في ثلاثمائة ألف حديث ، فقلت: هل رأيت بعد ابن عقدة أحفظ من المنكدري؟ قال: لا .

يوسف بن حماد الإستراباذيكان حسن الرواية لا بأس به

ذكره أبو سعد الإدريسي في "تاريخ إستراباذ" ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به.

يوسف بن حماد الإستراباذيكان حسن الرواية لا بأس به

ذكره الحافظ أبو سعيد الإدريسي في " تاريخ الإستراباذيين " ، وقال : مات بعد الأربعين ومائتين ، وكان حسن الرواية لا بأس به

ابن الدبيثي ، وقال : كان خيرا صحيح السماع .

قال الدبيثي : كان خيرا ، صحيح السماع .

عبد الله بن عمر بن علي الحريميكان خيرا ، صحيح السماع

قال ابن النجار : به ختم حديث أبي القاسم البغوي بعلو ، وكان سماعه صحيحا

إسحاق بن مراركان خيرا فاضلا صدوقا

قال أبو بكر بن الأنباري : كان أبو عمرو الشيباني يقال له : أبو عمرو صاحب ديوان اللغة والشعر ، وكان خيرا فاضلا صدوقا

وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا

وقال الباغندي : كان خيرا مرضيا صدوقا .

وقال أبو سعد بن السمعاني : كان ابن ناصر يسيء القول فيه

صدقة بن منصور الحرانيكان سيء الرأي فيه

قال أبو أحمد : كان أبو عروبة يسيء الرأي فيه

محمد بن عثمان بن أبي شيبةكان سيء الرأي فيه

كان محمد بن عبد الله الحضرمي مطين يسيء الرأي فيه ويقول : عصا موسى تلقف ما يأفكون

قال ابن أبي سعدان : كان محمد بن علي الحافظ سيئ الرأي فيه

طلحة بن محمد المقرئكان سيئ الحال في الحديث وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه

حدثني أحمد بن علي ابن التوزي ، قال : أخبرنا محمد بن أبي الفوارس قال : كان طلحة سيئ الحال في الحديث ، وكان يذهب إلى الاعتزال ويدعو إليه

قال أبو سعيد : كان فقيها وكان عسرا في الحديث ممتنعا . وكذا ذكره الكندي ، زاد كان من أصحاب ابن وهب

سمعت أبا يعلي يقول : سمعت عمرا الناقد يقول : لا أرى أن أروي عن أحد من أصحاب الرأي إلا أبا يوسف فإنه كان صاحب سنة

زكريا بن يحيى القضاعيكان صاحب عجائب ولم يكن بالمحمود في روايته

وقال الكندي : أبو يحيى الوقار زكريا بن يحيى مولى بني عبد الدار من قريش: كان فقيها، وكان صاحب عجائب، ولم يكن بالمحمود في روايته،

عبد الله بن محمد بن أبي يحيى سحبلكان عالما خيرا فاضلا صدوقا

وذكره ابن سعد وقال : كان فاضلا خيرا عالما ، مات بالمدينة في خلافة المهدي سنة (72

عبد القادر بن عبد الله الرهاويكان عالما صالحا مأمونا ثقة إلا أنه كان عسرا في الحديث

ذكره ابن نقطة فقال : كان عالما ثقة مأمونا صالحا ، إلا أنه كان عسرا في الرواية ، لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .

عبد القادر بن عبد الله الرهاويكان عالما صالحا مأمونا ثقة إلا أنه كان عسرا في الحديث

قال ابن نقطة : كان عالما ، صالحا ، مأمونا ، ثقة ، إلا أنه كان عسرا في الحديث لا يكثر عنه إلا من أقام عنده .

عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال محمد بن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق

عبد الله بن شداد بن الهاد الليثيكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان عثمانيا ، ثقة في الحديث ، توفي في ولاية الحجاج على العراق

عبد الله بن شقيق العقيليكان عثمانيا ثقة في الحديث

ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة ، وقال : روى عن عمر ، قال : وقالوا : كان عبد الله بن شقيق عثمانيا ، وكان ثقة في الحديث ، وروى أحاديث صالحة

عبد الله بن عون بن أرطبانكان عثمانيا ثقة في الحديث

وقال ابن سعد : كان ثقة ، وكان عثمانيا ، وكان كثير الحديث ورعا

إسماعيل بن محمد قوام السنةكان عديم النظير لا مثل له في وقته

وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : كان أبو القاسم عديم النظير ، لا مثل له في وقته ، كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد .