أبو العرب
ولما ذكره أبو العرب في « الضعفاء » حكى أن عبد الله بن عبد الله بن العباس الهاشمي صاحب اليمن قال : خرجت معي بإسماعيل بن أبي أويس [ ق 114 أ ] قال : فبينا أنا يوما إذ دخل علي ومعه ثوب فقال : امرأته طالق ثلاثا ألبتة إن لم تشتر هذا الثوب من هذا الرجل بمائة دينار ، فقلت للغلام : زن له ورفعنا الثوب ، فاحتجنا إلى متاع نبعث به إلى السلطان ، فقلت : أخرجوا ذاك الثوب فعرضناه فوجدناه يسوى خمسين دينار ، فقلت يا أبا عبد الله ثوب يسوى خمسين تحلف أن أشتريه بمائة ؟ ! فقال : هون عليك لا والله إن بعته حتى أخذت منه عشرين دينارا .
وذكره أبو جعفر العقيلي وأبو العرب في « جملة الضعفاء » .
وذكره ابن حبان البستي في "جملة الثقات" . وأبو محمد بن الجارود وأبو جعفر العقيلي وأبو العرب في "جملة الضعفاء
ولما ذكره الحافظ القيرواني في كتاب "الطبقات" قال : قدم إلينا - يعني القيروان - ، فسمع منه البهلول بن راشد وكان الحارث قرأ . ثم أعاد ذكره في كتاب "الضعفاء" . وكذلك أبو جعفر العقيلي .
وقال أبو العرب القيرواني في طبقات إفريقية : كان ممن دخلها من جلة التابعين فاستوطنها ، وكان وجها من وجوه من بها
وذكر أبو العرب : أنه كان يشتم عثمان ، قال : وكل من شتم أحدا من الصحابة فغير ثقة ولا مأمون ولا كرامة
وأبو جعفر العقيلي في "جملة الضعفاء" ، وكذا : أبو بشر الدولابي ، وأبو العرب القيرواني
ولما ذكر أبو العرب كلام شريك في جابر قال : خالف شريك الناس في جابر ، وقال عامر بن شراحيل الشعبي : لجابر وداود بن يزيد الأودي لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لشككتكما بها . وقال أبو بدر شجاع بن الوليد : كان جابر تهيج به مرة في وقت من السنة فيهزي ويخلط في الكلام . قال أبو بدر : فلعل ما حكي عنه وأنكر من كلامه كان في هذا الوقت
وقال أبو العرب في " طبقات علماء القيروان " : كان تابعيا
ذكره أبو العرب التميمي في كتاب "طبقات علماء القيروان" فقال : كان تابعيا
وقال أبو الحسن الكوفي : كان شعبة يضعف ابن أبي وحشية وليس كما يقول . ذكره عنه أبو العرب في كتاب "الضعفاء" .
وقال أبو العرب الصقلي : ليس يتابع أبو الحسن على هذا
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي العرب حافظ القيروان والساجي : قال ابن عيينة : كان يرى رأي الإباضية
وذكره ابن الجارود، والعقيلي، وسعيد بن السكن، وأبو زرعة الدمشقي، وأبو العرب الصقلي وغيرهم في " الضعفاء "
وذكره أبو العرب القيرواني في «جملة الضعفاء» ، وكذلك أو بشر الدولابي، والعقيلي، والبلخي، وابن السكن .
وذكره أبو العرب والساجي في «جملة الضعفاء» ، وابن شاهين في «جملة الثقات »
وفي كتاب «الثقات» لأبي العرب : الذي ظهر لسفيان عشرون ألف حديث ولم يكن له كتاب إنما كان يحدث من حفظه .
قال أبو العرب : سليمان بن يسار فقيه أهل المدينة
وقال أبو العرب الصقلي صاحب تاريخ القيروان : يروي مناكير ، لا يرويها غيره عن أنس ، ولكنه مشهور لكثرة من أخذ عنه من أهل القيروان وأطرابلس ، وسكن قصطيلة إلى أن مات . قلت : وهي فائدة قل من نبه عليها .
ذكره أبو العرب ، وابن عدي ، والساجي في جملة الضعفاء زاد أبو أحمد : عباد معروف بهذا الحديث يعني كتاب النبي صلى الله عليه وسلم للعداء بن هوذة ولا يرويه غيره
وذكره العقيلي والبلخي ، وابن السكن ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي وأبو العرب في جملة الضعفاء
وذكره العقيلي وأبو العرب ، وابن شاهين في جملة الضعفاء .
وقال أبو العرب : كان أحد الفقهاء العشرة الذين أرسلهم عمر بن عبد العزيز ؛ ليفقهوا أهل إفريقية
ويذكر الإمام أبو العرب القيرواني : أن سبب نسبة عكرمة إلى الصفرية أنه لما دخل القيروان قيل له : إن ملوك بني أمية يطلبون منهم جلود الخرفان التي لم تولد العسلية ؛ لتيخذونها فراء للباسهم ثم ذبحوا مائة نعجة فلا يوجد في بطنها سخل عسلي ، فقال عكرمة : هذا كفر فحمله الناس منه على أنه يكفر بالكبائر ، كما تراه الخوارج . قال : وإنما أراد عكرمة استبشاع هذا أو إنكاره ، لا أنه الكفر الحقيقي ، والله تعالى أعلم .
قال أبو العرب : سمعت منه كثيرا
وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .