يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح
الاسم المختصر: يوسف بن يحيى المغامي
اشتهر بـ: المغامي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
وقد ساق بعضهم نسبه فقال : يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي من ولد أبي هريرة رضي الله عنه
الجزء 6 · الصفحة 856
608 - يوسف بن يحيى ، الإمام أبو عمرو الأزدي القرطبي المعروف بالمغامي ، الفقيه المالكي . وقد ساق بعضهم نسبه فقال : يوسف بن يحيى بن يوسف بن محمد بن منصور بن السمح الأزدي ثم الدوسي من ولد أبي هريرة رضي الله عنه . قال ابن الفرضي : سمع من يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان . وروى عن : عبد الملك بن حبيب مصنفاته . ورحل فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي . وبمكة من علي بن عبد العزيز ، وبصنعاء من أبي يعقوب الدبري . وانصرف إلى الأندلس . وكان حافظاً للفقه ، نبيلاً فيه ، فقيها فصيحاً بصيراً بالعربية . ثم رحل إلى مصر فسكنها ، وروى بها الواضحة لابن حبيب ، وعظم قدره هناك . وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماماً ، جامعاً لفنون العلم ، عالماً بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلاً وقوراً ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم . قلت : صنف أبو عمرو في الرد على الشافعي عشرة أجزاء ، وصنف كتاب " فضائل مالك " ، وقد رجع من مصر في آخر عمره ، فأدركه أجله بالقيروان . وقد تفقه به خلق منهم : سعيد بن فحلون ، ومحمد بن فطيس . وقيل : مات سنة ثلاث وثمانين ، وقيل : سنة خمس وثمانين ذكرهما الحميدي ، وقال : في كنيته أبو عمر ، ومغامة قرية من أعمال طليطلة .
سير أعلام النبلاء▼
الْمُغَامِيُّ الْعَلَّامَةُ ، الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عَمْرٍو ، يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْمُغَامِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ
الجزء 13 · الصفحة 336
155 - الْمُغَامِيُّ الْعَلَّامَةُ ، الْمُفْتِي ، شَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو عَمْرٍو ، يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى الْأَزْدِيُّ الْأَنْدَلُسِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْمُغَامِيِّ ، أَحَدُ الْأَعْلَامِ . وَقَدْ نَسَبَهُ بَعْضُ الْأَئِمَّةِ ، فَقَالَ : هُوَ يُوسُفُ بْنُ يَحْيَى بْنِ يُوسُفَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ السَّمْحِ الْأَزْدِيُّ ، ثُمَّ الدَّوْسِيُّ ، مِنْ وَلَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . سَمِعَ : يَحْيَى بْنَ يَحْيَى اللَّيْثِيَّ الْفَقِيهَ ، وَسَعِيدَ بْنَ حَسَّانَ ، وَعَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ حَبِيبٍ ، فَأَكْثَرَ عَنْهُ ، وَحَمَلَ عَنْهُ تَصَانِيفَهُ ، وَارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَةِ ، وَسَمِعَ ، وَبَثَّ عِلْمَهُ بِمِصْرَ . وَسَمِعَ مِنْ : إِسْحَاقَ الدَّبَرِيِّ وَعَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْبَغَوِيِّ ، وَيُوسُفَ بْنِ يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيِّ . وَكَانَ رَأْسًا فِي الْفِقْهِ لَا يُجَارَى ، بَصِيرًا بِالْعَرَبِيَّةِ فَصِيحًا ، مُدْرِكًا ، مُصَنِّفًا ، أَقَامَ بِمَكَّةَ ، وَرَوَى بِهَا " الْوَاضِحَةَ " لِابْنِ حَبِيبٍ ، وَعَظُمَ قَدْرُهُ هُنَاكَ . وَرَوَى تَمِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَيْرَوَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَبُو عَمْرٍو الْمُغَامِيُّ ثِقَةً إِمَامًا ، جَامِعًا لِفُنُونِ الْعِلْمِ ، عَالِمًا بِالذَّبِّ عَنْ مَذَاهِبِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، فَقِيهَ الْبَدَنِ ، عَاقِلًا وَقُورًا ، قَلَّ مَنْ رَأَيْتُ مِثْلَهُ فِي عَقْلِهِ وَأَدَبِهِ وَخُلُقِهِ - رَحِمَهُ اللَّهُ - رَحَلَ فِي الْحَدِيثِ وَهُوَ شَيْخٌ ، رَأَيْتُهُ وَقَدْ جَاءَتْهُ كُتُبٌ كَثِيرَةٌ نَحْوُ الْمِائَةِ ، مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَسْأَلُونَهُ الْإِجَازَةَ ، وَبَعْضُهُمْ يَسْأَلُ مِنْهُ الرُّجُوعَ إِلَيْهِمْ . سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ ، فَأَبَى أَنْ يُخْبِرَنِي ، وَعِنْدَنَا تُوُفِّيَ بِالْقَيْرَوَانِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . قُلْتُ : قَدْ أَلَّفَ هَذَا فِي الرَّدِّ عَلَى الْإِمَامِ الشَّافِعِيِّ كِتَابًا فِي عَشْرَةِ أَجْزَاءٍ ، وَصَنَّفَ كِتَابَ " فَضَائِلِ مَالِكٍ " . تَفَقَّهَ بِهِ خَلْقٌ ، مِنْهُمْ : سَعِيدُ بْنُ فَحْلُونَ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُطَيسٍ ، وَقِيلَ : يُكَنَّى أَبَا عُمَرَ . نَقَلَهُ الْحُمَيْدِيُّ . وَمُغَامَةُ : قَرْبَةٌ مِنْ نَاحِيَةِ طُلَيْطِلَةَ . وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ : قِيلَ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِينَ وَقِيلَ : مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(3 عالم)
وروى تميم بن محمد القيرواني ، عن أبيه قال : كان أبو عمرو المغامي ثقة إماما ، جامعا لفنون العلم ، عالما بالذب عن مذاهب الحجازيين ، فقيه البدن ، عاقلا وقورا ، قل ما رأيت مثله في عقله وأدبه وخلقه . رحل في الحديث وهو شيخ ، رأيته وقد جاءته كتب كثيرة ، نحو المائة كتاب ، من أهل مصر ، بعضهم يسأله الإجازة ، وبعضهم يسأله في كتابه الرجوع إليهم . سألته عن مولده فأبى أن يخبرني . وتوفي عندنا بالقيروان في سنة ثمان وثمانين ، وصلينا عليه بباب سلم .
قال ابن الفرضي : سمع من يحيى بن يحيى ، وسعيد بن حسان . وروى عن : عبد الملك بن حبيب مصنفاته . ورحل فسمع بمصر من يوسف بن يزيد القراطيسي . وبمكة من علي بن عبد العزيز ، وبصنعاء من أبي يعقوب الدبري . وانصرف إلى الأندلس . وكان حافظا للفقه ، نبيلا فيه ، فقيها فصيحا بصيرا بالعربية . ثم رحل إلى مصر فسكنها ، وروى بها الواضحة لابن حبيب ، وعظم قدره هناك .
قلت : صنف أبو عمرو في الرد على الشافعي عشرة أجزاء ، وصنف كتاب " فضائل مالك " ، وقد رجع من مصر في آخر عمره ، فأدركه أجله بالقيروان . وقد تفقه به خلق منهم : سعيد بن فحلون ، ومحمد بن فطيس .
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ يوسف بن يحيى المغامي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
